حين هدأ الشوق
من يومِ لمحتُكِ، والأشواقُ تسبقُني
والروحُ تمشي، وعينُ القلبِ تجمعُها
ماذا فعلتِ؟ فكلُّ الحرفِ مُرتبكٌ
والبوحُ تاهَ، كأنّ الدمعَ يُغرقُها
إنّ الكلامَ إذا مرّ الهوى شغفًا
يرتجفُ الصمتُ، لا يدري بموقعِها
كم مرّ حبٌّ، وكم صارتْ قصائدُنا
تمشي إليكِ، وتستجدي تألقَها
ما كنتُ أعلم أن الشوقَ يحكمني
حتى مشيتُ إليكِ الروحَ أحملُها
ولا كنتُ أعلم أن القلبَ يدفعني
نحوَ هواكِ، كأنّ الريحَ تحمِلُها
ما زالَ نبضي يُغذّى من لهيبِ هوىً
حتى أتتهُ دموعُ العينِ تُطفئُها
نالَ الفؤادُ من غرامِ الشوقِ مقصدهُ
فاستأنسَ القلبُ، والعينانِ طمأنَها
تربّعَ العشقُ في قلبي، فسكّنَهُ
وارتاحتِ العينُ، لا دمعٌ يُبلّلُها
كلٌّ ينامُ، ويبقى الشوقُ يُقلقُهُ
لكنّني الآنَ في لحظي أُداعبُها
حمدي أحمد شحادات...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .