على حين غفلة مني
أنست نور وجهه
فضحكت ضحكة
لاأدري ماهي
هل شوق من غيبته
أم عدم تصديق
وجوده
تذكرت عذابي
فعاتبته
قال هذا طبعي
عليه اعتادي
توقف عقلي لبرهة
وازداد نبض قلبي
وصرخت فيه
بأي حق في
تتحكم
لا أعلم هذه الصرخة
كنت أوجهها له
ام كنت أوجهها
لروحي وقلبي
وآثرت أن أشبع
عيناي من عينيه
وتلاحقت أفكاري
متأججة
هل ٱخذ من حنينه
ام أعطيه
فله عندي حمائل
وسكنني الهدوء
بين راحتيه
فغفوت على كتفه
واستيقظت من
غفوتي أناديه
لاح عني طيفه
علمت أني كنت
أحلم
وهل يحلم المرء
وهو مستيقظا
حتى عقلي يصاحبني
الخيال فيشفق
علي من شوقي بقلمي مروة الوكيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .