الأربعاء، 25 يونيو 2025

على حين غفلة مني بقلم الراقية مروة الوكيل

 على حين غفلة مني

أنست نور وجهه

فضحكت ضحكة

لاأدري ماهي 

هل شوق من غيبته

أم عدم تصديق

وجوده

تذكرت عذابي

فعاتبته

قال هذا طبعي

عليه اعتادي

توقف عقلي لبرهة

وازداد نبض قلبي  

وصرخت فيه

بأي حق في

تتحكم 

لا أعلم هذه الصرخة

كنت أوجهها له

ام كنت أوجهها 

لروحي وقلبي

وآثرت أن أشبع

عيناي من عينيه

وتلاحقت أفكاري

متأججة

هل ٱخذ من حنينه

ام أعطيه

فله عندي حمائل

وسكنني الهدوء

بين راحتيه

فغفوت على كتفه

واستيقظت من

غفوتي أناديه

لاح عني طيفه

علمت أني كنت

أحلم 

وهل يحلم المرء

وهو مستيقظا

حتى عقلي يصاحبني

الخيال فيشفق

علي من شوقي بقلمي مروة الوكيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .