الثلاثاء، 24 يونيو 2025

جاء الأمر بقلم الراقي محمود عبدالوهاب

 أصدقائي و احبائي الأعزاء 

كل العام وأنتم بخير .. 

يهل علينا عام هجري جديد أتمني أن يكون عام خير وسعاده علينا وعليكم وعلي أمتنا الاسلاميه والعربيه ..

و أردت أن أشارككم الإحتفال لبدايه هذا العام الذي يذكرنا بجانب من جوانب الدعوة الاسلاميه وجانب من معاناة الحبيب المصطفى صل الله عليه وسلم وسيدنا أبو بكر وشجاعته سيدنا علي والسيده أسماء بنت الصادق الصديق وبعد الصحابه 

اليكم قصيدتي ..

           "جاء الأمر"

جاء الأمر للحبيب بالهجرة ف أعد العدة و اختارا 

من ينام في فراشه فكان علي خير الفتية اختار ا

و للمسير كان الصديق رفيق الدرب من صدقه و أعلنها جهارا 

تحرك الركب ب المختار إلى يثرب و ب الفلا الدليل سارا


يفتح للدنيا من الخير أنهارا وفي الفلا الصادق و الصديق سارا

أبو بكر عن اليمن و اليسار يدور يرقب الأخطار ا

سار الهدى من مكة هاربا متخفيا من الأشرار ا

في رحلة محفوفة بالمخاطر وتحمل كثيرا من الأسرار ا

من مكة خرج كلاهما هربا من الكفارا

حتى بلغوا جبلا ف اتخذوا من فوقه ملجأ لهم غارا

حراء كان المأوى من بطش الضالين الفجار ا 

تحميه عناية الله ف حطت حمامة بيضها لتحمي المختار ا

و عنكبوت من وهن الخيوط نسج ف خبأ خلفه أسرارا 

هناك الصادق والصديق دار بينهما أجمل حوارا 

قال الرفيق للحبيب آه لو نظر تحت أرجلهم الكفار ا

ل رأونا يا مصطفى ياخير من اصطفى الله واختار ا

قال الحبيب لا تخشى أبا بكر فالله لنا حارسا وجارا

ما بالك ب اثنين الله ثالث لهم يا خير الصحب و الجوارا

ف اطمئن وعلم بأن صديقه أتته من الله أخبار ا

وأن الله لن يترك نبيه بين يدي هؤلاء الطغاة الفجار ا

وذات النطاقين تحمل لهم الطعام و تطلعهم على الأخبار ا

جاء إلى الغار المشركين ورد كيدهم الواحد القهار 

تشاورا فقال أحدهم تبا كيف نفذوا من الخيوط للغار ا

وكيف نسج العنكبوت خيوطه بين عشية ونهارا

كيف جاء الحمام ووضع بيضه علي باب الغارا

فرد الله كيدهم وانطلقوا ي صحبهم الخزي والعار

أبا لهب يا قوم من يأتي بمحمد له مئه من النوق العشار ا

زين الشيطان ل سراقة حتى يظفر

بالصيد ف تعقبهم نهارا

تبع الركب طالبا مئه من النوق ربطها من بشر بالنار ا

فأشار الحبيب إلى جواده ثلاثا فخر الجواد وانهار ا

غاصت أرجله في الرمال ووقع سراقه مرارا وتكرار ا

وطلب سراقه العفو والرضا ويحفظ لهم أسرار ا

ووعده المختار ب أساور كسرى خير مما وعده به الأشرار ا

تتبع الجبناء الركب ف أضلهم سراقة لما رأى من الأسرار ا

وانطلق الحبيب وصحبه الي المدينه في حماية الجبار ا

حط الرحال عند قوم في صحراء جرداء قفارا

أم معبد مضيفتهم جاءتهم ب غنمه اللبن في ضرعها غارا 

وضع الحبيب يده الكريمه ف امتلأ الضرع وصار اللبن أنهار ا

شرب الجميع وفاض الخير و البركة

حلت بحلول الزوار

وانطلقا حتى بلغوا يثرب واستقبلهم أهلها بالغناء والمزمار

وأنشدوا نشيدا سوف يظل نردده حتى نلقاك يامختارا

طلع البدر علينا من ثنيات الوداع طلع البدر مبشرا بطلوع النهار ا.

بقلمي الآن 

محمود عبد الوهاب حسن محمد 

جمهوريه مصر العربيه 

الساعه ٦.٤٦ صباح القاهره

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .