السبت، 28 يونيو 2025

رباط الحب بقلم الراقي أحمد الشرفي

 رباط الحب


مالت فمال لها النسيم ميولا

و مر منكسف الشعور خجولا


و كأنه من حسنها في حالة

من الحياء قد اعتراه ذهولا


و العطر في جنباتها فواحه

عبق مسال بالهواء سيولا


لفح الوجود بجوها فتعطرت

كل النواحي والنسيم رسولا


هذا الجمال محيطها بشواهد

للسمع والأبصار صار فصولا


كل انتقال بالخطى لجمالها

أثر له بفعالها و القولا


يا خمر سكر جمالها لا مشرب

نظر إليه يصيبنا بثمولا


تلك التي نظراتها إن أرسلت

صارت جنائن جنة و حقولا


سحر بدون طلاسم مكتوبة

و لا لمس الجان فيه مثولا


إذا رأته الجان ضوء جمالها

وقفت أمام خطاه دون عقولا


تلك الأميرة لي أميرة عالم

بالعشق دام العالم المأمولا


لها أعيش و لا أعيش لغيرها

حتى لو الإحساس مال جهولا


لي زوجة و حبيبة و أميرة

و مليكة و الفاعل المفعولا


بالحب فاعلة الشعور لعشقها

كما تشاء لها الفؤاد ذلولا


لا تعرف الدوران لف مشاعري

خلفي الأصيلة والجمال أصولا


معي على كل الحوداث حالها

حالي رخاء شدة بقبولا


ترضى بما أرضاه دون تردد

و أمرها أمري إشارة لا قولا


الحب من صفة الكريم كرامة

عهد وثيق الود ليس يزولا


إن التي تبقى لديك بشدة

هي الرباط محال عنك تحولا


بقلم

أحمد الشرفي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .