قصيدة [نار الغضب]
أتَسْكُتُونَ وَفِي غَزَّةَ النّارُ تضطرمُ
وأشلاء أطفال والثكالى تتأَلّمُ
أَيْنَ الرِّجالُ إِذَا نَادَى الْضَّعِيفُ بِكُم
أين الْجَوَابُ وَأينَ النَّصْرُ ذو الْقِيَمِ؟
تَزْعُمُون أَنَّ الجبارة قَدْ أُرْعِبُوا
ودمعُ الأَرَامِلِ يجري أنهارًا والدَّمُ
يَا من تُغَلِّفُونَ صواريخكم بكلماتٍ
وتدّعون نصرا في يوم غير محتّم
هذي حدود غزّة تستغيث بكمْ
أم أنّ حُروف كلماتكم بها صممُ
أين النصير إذا نادى ضَعِيفُكُمْ
أين المعين إذا الرّجال تُسفَكُ الدَّمُ
أين نخوتكم والصوايخ مُكدَّسةٌ
كألعاب عليها الأطفَالُ تلتئمُ
إن أنتم تدّعون نخوةً وعِزَّا
فأين صواريكم أم أنَّ حَديثـكُمْ وهمٌ
الدّمع في أرضنا يسيلُ والدّمُ
فما كلامكم إن لم يصدّقه عملُ؟
إنَّ الذِي يسقي أرضَه بالدَّمِ
ليسَ كمنْ يسكبُ حبرًا على ورقٍ
اخْسَئوا يا صنّاع الكلمات إنّكم
لم تدركوا فعل المقاتل الهممِ
أطفالُ غزَّة تحترقُ والدّينُ يباعُ
والحقّ يَسْتَصْرِخُ: متى ينتصرُ الدّمُ.
بقلمي الغاضب: رياض جاب الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .