ذاكرة المطر
توقظ رائحة التراب
في دمي
رسالة من طفولتي
مبلولة بالحكايا
ذاكرة المطر
في كل قطرة
صوته
يناديني من بعيد
كأنه الغيم المعطاء
ذاكرة المطر
تتشقق نافذتي
بأنينها
وأكتب على الزجاج
وجه من رحلوا
ذاكرة المطر
تمر على السطوح
وتنقر الأبواب
فتفتح الذكرى نوافذها
لوجه أمي
ذاكرة المطر
حين يسقط فجأة
على دربي
أدرك أنني
ما زلت أشتاق
بقلمي
جوليا الشام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .