**أعشق الصمت...
هو عالمي الذي لا يضيق، لغتي التي لا تُترجم،
حديثي العميق حين يصمت الجميع.
ومن يُجيد لغتي، من يفهم صمتي،
هو نادر... بل قد لا يكون من هذا العالم أصلًا.
الحرفُ هو صوتي،
لا أتكلم كثيرًا، لكن كلماتي حين أكتبها،
تصبح موسيقى لا تُسمع إلا بالروح.
ومن سمع حروفي، بحق،
فقد وطأت روحه أرضًا لا تطؤها الأقدام.
في عيوني تختبئ حكايا لم تُحكَ،
تتّسع لعالمٍ من التأمل،
تختزل الحياة بلحظة،
ومن يحدّق في عيوني طويلًا،
يدرك أنني لست كالأخريات…
أحلامي لا تُشبه ضجيج الطامحين،
هي بسيطة… هادئة…
لكنها في أعين البعض،
تبدو غرابةً لا تُفهم… أمنية لا تُصدّق.
كل ما أريده…
هو فسحة من الهدوء،
أو علمٌ تنبض به الحروف،
وأرواح تتنفس الحضور بلغة الابتسامة،
لا صخب فيها، ولا زيف…
فأنا لا أطلب الكثير، فقط أطلب ما يُشبهني.**
بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .