الخميس، 26 يونيو 2025

عبق الهجرة بقلم الراقي خالد أحمد مصطفى محمد

 مقدمة:

في ذكرى الهجرة، تهتف الأرواح بنبضٍ سماويّ، كأنّ الزمان قد توقّف إجلالًا لخطى النبوّة وهي تشقّ طريق الخلود.

وهل في الدنيا عبقٌ أنقى من عبق الهجرة حين تضوع به دروب الفداء؟

---

عَبَقُ الهِجرة


قصيدة/بقلم : خالد أحمد مصطفى محمد


في مكةٍ، بينَ الصخرِ والفخرِ

نَبَتَ الكريمُ سليلُ الطهرِ والحَسَبِ


جالَتْ خُطاهُ بكلِّ الصبرِ منطلِقًا

نحوَ الهدايةِ عزيزَ النفسِ والعَلَمِ


والحقُّ يَسري من أنفاسِهِ عبَقًا

كالمزنِ يُهدي رُبى الأرواحِ بالسُّحُبِ


في وجههِ النورُ، في أعطافهِ قَدَرٌ

وفي سُناهُ جلالُ الوحيِ والكتُبِ


صَحِبَ الصِّديقَ، والمولى يُؤيِّدُهُ

والمُلكُ يحفَظُهُ في الغارِ بالرُّعُبِ


حتى بَنَتْ "يثربُ" التاريخَ ملحمةً

تُتلى، وتُزهِرُ في الأكوانِ عن طَرِبِ


صلّى عليهِ إلهُ العرشِ في شَغَفٍ

ما لاحَ فجرٌ، وما نادى المؤذِّنُ بي


يا سيِّدَ الخلقِ، يا مَنْ طابَ مَولِدُهُ

يا خيرَ من سارَ فينا نهجَ مُحتسِبِ


عامٌ يُجددُ ذِكرى الهَجرِ في شَرَفٍ

فانهضْ لنُصرةِ دينِ اللهِ واحتسِبِ

---

توقيع:

بكل فخر ومحبة

✒️ خالد أحمد مصطفى محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .