يا كلمتي الشهدية ،
أيتها القادمة من عرش الرحيق ،
يا كلمتي الشهدية ،
أيتها القادمة من عرش الرحيق ،
ها أنا ذا و الصباح نفرش لك معا بساط
التفاؤل و الحرف ،
لتسترخي فرحا على فرح ،
و بهجة على بهجة ،
على أكتاف الزمن و العبارة ،
ضعي حضارة الأنوثة قلادة على صدرك
الشيق ،
لأرى عمري معلقا بها فداء لبسمة خلاص
عربية ،
يعزفها ثغر مريمي اللسان ،
عفيف كشرفات الورد ،
يا ابنة العز و الوداد و الود ،
و اصبغي شيب الأحلام بالابتسام ،
و ميلي كثيرا ناحية الأغاني القديمة ،
ليشب طعم الكرز في جسد أيامي ،
و يأتيني إلهام السماء من حيث لا أحتسب ،
هكذا طوعا منه دون أدنى تعب ،.
حين يراودني اسمك عن ثباتي ،
و حين يسطع مبسمك دافقا بالنشوة كدمع
العنب ،
يقول عنك الوئام في حديث شهي مقتضب ،
إنها تشرح اليال قبل الصدر و تشيح عن الخاطر
كسور الكرب ،
جميلة هي حد الشعر و ما بعد النثر ،
تصنع السكينة بسبب و دونما سبب ،
أصيلة العمق هي بنت السماء و الطرب ..
الطيب عامر/ الجزائر....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .