...... عَرَبِيَّةٌ .....
كَلماتُ الشَّاعِر: مُحَمَّد أَحْمَد حُسَيْن
التّاريخ: ٩ ذُو الحِجَّة ١٤٤٦ هـ – ٦ يُونْيُو ٢٠٢٥ م
عَرَبِيَّةٌ فِي جِيدِهَا رُوحُ الْحَيَاةِ
فَتَمْلِكُ مِنْ عَظِيمِ الشَّأْنِ مَجْدُ
يُعَانِقُ سِمْتَهَا أُفُقَ السَّحَابِ
تَبْعَثُ مِنْ رَبِيعِ الشَّوْقِ وَجْدُ
إِذَا أَحْبَبْتَهَا كَنَسْمِ فَجْرٍ
يَفُوحُ نَعِيمُهُ مِنْ كُلِّ خَدِّ
وَبِالآصَالِ تَكُ مِنْ غَيْرِ ظِلٍّ
كَبَدْرٍ ضَاءَ فِيكَ بِغَيْرِ رَدِّ
وَفِي مِصْرَ تُقِيمُ الأَصْلَ عَرْشًا
وَتَبْعَثُ مِنْ لَهِيبِ الْقَهْرِ بَرْدُ
كَأَنَّ الشَّمْسَ تَشْرُقُ فِي خُطَاهَا
فَتَجْمَعُ لِلأَحِبَّةِ كُلَّ وُدِّ
وَفِي سُورِيَّتِي تَبْقَى بِسِحْرٍ
وَتَصْنَعُ مِنْ أَلِيمِ الْحُزْنِ وَرْدُ
وَتُسْدِلُ شَعْرَهَا الْمَجْدُولَ نُورًا
عَلَى أَكْتَافِهَا تَسْقِي الْمُحِبَّ
تَرَاهَا نَقِيَّةً، فَهْيَ الْعِرَاقُ
كَنَهْرٍ كَالْفُرَاتِ يَسِيلُ وُدُّ
لَهَا فِي الْمَغْرِبِ الْمَمْدُودِ عِشْقٌ
كَنَسْمٍ يَسْرِي فِي الْأَعْمَاقِ يُشْدُو
لَهَا مِنْ كُلِّ وَصْفٍ فَاقَ وَصْفًا
عَرَبِيَّةٌ فِي قَلْبِهَا حُبٌّ وَحَرْبُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .