لست وحدك
لست وحدك
من أنْهَكَّتْهُ الدُّرُبَ
حَاوَل أَنْ يَتَّطَاوَل عَلى
العُمْرِ فَانْقَلبَ يقينا
مُثَّابِرٌ مُكَّابِرٌ.. في زَمْنٍ
أَشْوَاقْهُ... عَلِيلَه
يَحْتَاجُ إِلىَ الطِبِ
لا إلى فرص بديله
بِزَهَاءِ القَولِ حاضر
بِتَمَنِي فِي القَلبِ مَاضٍ
أَيِنَ تَجْتَمِعُ الأَمَانِي
سَأُقَّاتِلُ فِيهِ.. وأُنَاضِّل
لا أَكتَفي بِزيفِ زَمَني
سأَقْتَفِي ثَيَّبُ الأَفَاضِّل
عَلَّ الله بالجَنةِ يَجَمَعُني
بمن حبهُ في قَلْبِي هو
غاليٍ.. .. وفاضِل
عَلَّ هُنَاكَ فُرصٌ جَمِيلَة
أن أَرْوَحَهُم.... تَطُوفُ
لنا....... فَتُذْهِبَ ظُلّمِ
هذا..... الوضع الجائر
ـــ محمد حسن ـــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .