السبت، 28 ديسمبر 2024

بحر عميق بيننا بقلم الراقي عصام الصامت

 💦بحر عميق بيننا💦

في عمق البحر

أغوص بقلب متشوق  

رغم الأمواج العاتية

والمحيط المتغيّر  

أسبح بين أسرار

 البحر العميقة  

أبحث عن درر الحب

في أعماقه المظلمة  

تتلاطم الموجات

حولي بقوة وحماس  

ولكن قلبي يبقى متيّم

بسحر جاذبيتك  

أنا أنغمس في بحر شغفنا

وعمق إحساسنا  

أترقب مد وجزر المشاعر

في مياه العشق   

فأحلق بين أمواج الحب

وأشعة الأمل  

أبحث عن كنز

تحت أعماق العواطف  

قلبي ينغمس في بحرها

مستعدٌ لكل خطر  

لأنك أنت، حيث الحب

والجمال يتألقان.

في بحر العواطف

أغوص بلهو  

أرمي قلبي في أعماقه

وأهوى الغوص  

رغم المخاطر

والجدب والعتمة  

أجد فيه السلام

والإيمان كالحماية  

تبحر أحاسيسي

كالسفينة الجريحة  

بين الأمواج العاتية

والرياح المتقلبة  

أبحث عن شواطئ

السعادة والهدوء  

في عرض المحيط

الهادر والقلب الزاخرة  

أسبح بين أحلام

الورد والضوء  

وأرقص على أوتار 

الشوق بلهو  

رغم الصعوبات والتحديات

أبقى قوياً  

فأنت، السر الجميل

الذي يحميني

في غواية الحب  

في عمق البحر

تتجلى جمال الحروف

أنغمس بين روحي

وأفكاري وأحاسيسي  

أسبح في قلب الحب

تحت أعماق غمراته  

أتأرجح بين المشاعر

ترتسم صورة حب بيننا.

بقلمي عصام أحمد الصامت

سيرورة البقاء بقلم الراقي نعمه العزاوي

 سَيرورةُ الآفَاقِ:

مَعالِمُ دُقِّقَت بِسِتَّةٍ خُلِقَت

رَتقًا وَفُتِقَت مَشِيئةٌ رُصِدَت


مَجرّاتٌ وُزِّعَت وَكَواكِبُ نُثِرَت

مَدَارَاتٌ وُحِّدَت لِلعَقلَنةِ سُدِّدَت


دَوائِرُ تَدورُ لِلمُحاوِرِ جُذُور

مَحطّاتٌ وَجُسُورٌ وَلِيومٍ حُدّدَت


 بِالأَقطَارِ مَأخُوذةٌ غَايةُ النُّفُوذ

التَّلكُؤُ مَنبُوذٌ لِلتّدبّرِ مُهِّدَت


سَيرُورةُ الآفاقِ تَفكّرٌ وَانِطلاق

تَسلّقٌ واتِّساقٌ نَزعَةٌ مُجِّدَت


تِقنِيةٌ وَمَبادِئُ بِالعُلا لَآلِئ

أَفلاكٌ ومَرافِئُ بِالتّرامِي مُدِّدَت


خُلِقنا بِالصِّفرِ لِنَبتَغي السِفر

بِاللحمِ كَالظّفرِ أَخلَفنا وعُقِدَت


النّاسُ يَتَخبّطونَ يَتَلعثَمونَ وَيَتعثّرون

 بِالدّانِي يَتمسّكونَ الجَاهليةُ عُدِّدَت.

العراق. 

نعمه العزاوي.

مواعيد هاربة بقلم الراقي سليمان نزال

 مواعيد هاربة


هل تهرب ُ الأزهار ُ بالعطر ِ

هل تلحق ُ الأشواق ُ بالنسر ِ ؟

هل تسمع ُ الأمواج ُ للنهر ِ

أم أنني في رحلة ِ السطر ِ

أفشيت ُ للأمداء ِ عن سري ؟

أوحيت ُ للأشداء ِ عن أمري

راحت ْ إلى أحلامها بعدي

لكنني في الليل ِ لا أدري !

الحُب في الأطياف قد يغري

و الحزن في الأوصاف ِ قد يسري

قد فاضت ِ الأنوار ُ عن بدر ِ

إذ أنها كالوهج ِ في صدري

عام ٌ إلى أضلاعنا يمضي

و العيد ُ للتحرير ِ و النصر ِ

عام ُ و من أوجاعنا يحكي

و الخافق ُ كالنجم ِ في السَير ِ

أما إذا أطيابها مرّت ْ

شاورتها في الشِعر ِ و النثر ِ

جاء العدى في غزوة ِ الغدر ِ

يا غزتي يا سدرة الصبر ِ

يا عشقنا المحفور بالصخر ِ

آخيت ُ بين الأرض و الثغر ِ

لو أنها للماء ِ تتبعني ..

صرت ُ إلى أنفاسها أجري !

لا تهرب الأقدار ُ من زند ِ

تابعتها مع سيرة ِ الفخر ِ

الجذر ُ في ميعادنا يبقى

فلتتركي الغرس للسحر ِ

البيت من ترنيمة ٍ يُبنى

فلتدخلي الورد َ بالحبر ِ

أصواتها قالت يا عمْري !

قد غاصت ِ الأشواق ُ في البحر ِ

لكنني في العمق أسمعها

الوعد في الإخفاء و الجهر ِ

لا تهرب ُ الأوقات من حقلي

فليصبر الموعود بالتمر ِ


سليمان نزال

ما بين إشراقة يوم وختامها بقلم الراقي عبد العزيز دغيش

 ما بين إشراقة يوم وختامها

تتشكل

رحلة حب تليد

ومن الختام إلى الشروق 

نتهيأ وإن حالمين لعشق عتيد

تلك هي الأيام، نقضيها بين تليد 

وعتيد 

في مسار موجي .. دائري، 

صبحي مسائي

ليلي نهاري

كل له بصمته فيه وخطه الفريد

قد لا ندركه ، ربما

وقد لا تكون بنا حاجة 

لتعريفه ولعبء التحديد

ولكن ليس يمكننا عنه 

نزع المسيد

من منا لا يحبُّ 

ولا تشرقُ آمالُهُ كل يومٍ 

وكل عيد

إنها دورةُ اليوم والسنين 

نحن فيها، ليس عنها نحيد 

إنما هي جِدٌ واستعداد وتجديد 

يتخللها حبٌ وهيامٌ 

يتّقِدُ ويهمدُ

ودائماً فيه هل من مزيد

فيه عشقٌ محتدٌ قد يأتي 

وفيه دفين

وقد يذهب به التبديد

ترحال بين شك ويقين

يشتدُّ حيناً وحيناً يهنُ

وحيناً ينقصُ وحيناً يزيد .

وحينا يفر من الاحساس

والمشاعر 

ويختبئ في التجريد 

كما هو أمر تشييد

قصيد جديد

تتداخلُ الأيامُ وتتشابكُ الأحلام 

ويرتقي بنا الذوقُ والنشيد 

ما بين دورات حبٍ تليد 

وعشقٍ عتيد

 وتزهر الألحان 

وتدق الطبول، وينفخ 

في المزامير

وتتراقص الأمشاج، 

ويتزاحم العنفوان 

على كل صعيد

فما بال هذا الزمن المستبد 

والرعديد 

ينزع منا سجيتنا

وينفض عنا شجوننا 

ويطوقنا

بأحلام عبيد .

عبدالعزيز دغيش في 27 ديسمبر 2024 م

اتقوا الله بقلم الراقية تغريد طالب الأشبال

 الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق

……………… 

(إتقوا الله)

من ديواني(كلمة حق في حضرة ظالم)

(قصة واقعية عن نظرة الجهلاء للمتقين حولتها إ لى قصيدة شعرية ليستعذبها المتلقي)  

………

قالتْ لهُ زوجتهُ

التقيةُ النقيةْ

باكيةٌ أسيةْ

تَنظرُ لِي تِلكَ عصافيرُ الدارْ

برِيبَةٍ واستهتارْ

مِن فوقِ عالي الأشجارْ

وإنَّني خجولةً نقيةً تقيةْ

فَاقتلعَ الأزهارَ من جذورِها

 ثمَّ أتى' مُقتلِعاً

لِشامخاتِ الأشجارْ

مِن حينِها قَد غادرَتْ 

بلابلٌ وأطيارْ 

وحينَ جاءَ غَفلَةً لبيتهِ

أذهلَهُ ما قَد رأى'

مِن منظرٍ للفُجّارْ

زوجتُهُ في حُضنِها

ذاكَ العَشيقُ المغوارْ

فَفَرَّ مِن مَنزِلِهِ

كَهائِمٍ مُقَرِّراً للتِرحالْ 

 تَنَقُلاً وَأسفارْ

بَرَّاً وجوَّاًعابِراً للبحارْ

حتى' أتى' مدينةٍ

أُناسُها مُنشَغلينَ كلّهُمْ

بالبحثِ والإستفسارْ

عَن مُجرمٍ مُحترفٍ

وسارقٍ للكُحلِ تحتَ الأنظارْ

قالَ لَهُمْ ما بالُكُمْ؟

قالوا لهُ كنزُ المَلِكْ

مَسروقُ منهُ خِلسَةً

في وضحٍ بالنهارْ

أشارَ أنَّ المُختَلِسْ

شخصٌ تقيٌ وَرِعٌ

مِن ثُلَّةٌ هُمْ أبرارْ

رَأيتَهُ

يَمشي على' أطرافِهِ

سَألتَهُ: مُعَوَّقٌ؟

قالَ :أخافُ أرجُلِي

أنْ تُؤلِمَ التُرابَ تُؤذي الأحجارْ

راحوا لهُ

فَحَقَّقوا ودَقَّقوا

قالَ التَقيُّ :إنني

مُعترِفاً

بِأنَّني قَد ارتَكبتُ للعارْ

التَفَتوا لَضَيفِهمْ قالوا لهُ: 

كيفَ عرفتَ إنَّهُ

مَتَّهَمٌ وسارقٌ وغَدّارْ

قَصَّ عَليهمْ ما رَأى'

مِن زوجِهِ التقيّةْ

قِصَّتها والأطيارْ

وذاكَ العِشقُ الجبارْ

وقالَ: إنِّي ناصِحٌ

لا تَأمنوا لِكُلِّ مَن تَرَونَهُ

 بِرَّاً تَقِيّاً حامِلاً

لِمَكرَماتِ الأخيارْ

فكُلُّهُمْ هُمْ فُجّارْ

لا يا أخي

ما هكذا يَستَخدِمُونَ المِعيارْ

إنْ خانَتْ الزوجَةُ

لا يَعني بِأنَّ أمَّكمْ وأختَكمْ وابنتَكمْ

يَعِشنَ هُنْ باستهتارْ

إنْ سَرقَ اللِّصُ

فلا يَعني بأنَّ أهلَكمْ وجارَكمْ

وكلَّ مَن يخصَّكمْ

هُمْ ثُلَّةٌ مِن أشرارْ

تُقاتُنا يا صاحِبي

هُمْ عَمَدُ لِلأديانْ

بِدونِهمْ أديانُنا سَتَنهارْ

وَيَنخَذِلْ مُحَمدٌ 

نبيُّنا الصادِقُ ذاكَ المُختارْ

يا أخي ما تَظُنَّهُ سوءٌ

وسوءُ الظنِّ حَتمَاً للنارْ

فالخائنونَ واللِّصوصَ ثُلَّةٌ

يُبَرقِعون شُخوصَهمْ

بالدِينِ بَلْ بِالأخيارْ

إنَّ الَّذينَ آمنوا هُمْ بُرَآءْ مِنهمُ

والفاسدونَ زَوَّروا وجوههُمْ

واستتروا بثوبِ ناسٍ أطهارْ

كل عام وأنا بخير بقلم الراقي مروان هلال

 كل عام وأنا بخير...

أقوله لقلبي وهو يسأل...

هل أنت حقاً بخير ؟

أم أنك مذبوح كالطير؟


كل عام وأنت أيها البعيد بخير..

فهل أنت بخير أم أنك مثلي كالطير؟


كل عام وأنتم جميعاً بخير...

نقولها لأنفسنا كل عام فلنبحث بداخلها ...

أحقاً نحن بخير؟


الابتسامة القاتلة التي تحمل الحزن في طياتها...

الدموع الباكية التي تلهب الخدود...

تتحدث بكل صدق أننا لسنا بالفعل بخير....


أمطار الألم تسقط على أرصفة الشوارع...

     تنادي....

لطفاًبمن تشتعل قلوبهم حسرة...

لطفاً بمن تهدم بيوتهم بقسوة...

لطفاً بمن يناشد سلاماً فلا يجد...

لطفاً بمن أصبح حطاماً من مستبد...

لطفاً بخلق الله...

لطفاً بمن امتلأت قلوبهم بالآه...


كل عام ونحن جميعاً بخير...

كلمة بحروفها تنطق...

وبفعلها تُنْهك...

وتشتهي نفوساً تعرف معنى الخير...

    بقلم مروان هلال

شيء من الغرق بقلم الراقي كريم خيري العجيمي

 شيء من الغرق..!!

ــــــــــــــــــــــــ

بالخلف..

لا شيء يعيدني..

أوجاع شتى..

وخزائن ذكريات مشحونة بالخذلان..

وقنديل مكسور..

يا حضرة الجسور..

ماذا تنتظر؟!..

لا ترقب شرفة الليل..

لا قادم من خلف الستائر سوى الغياب..

هو كل جيشك الخذول لهذه الجولة..

فسلم سلاحك، وارفع راية الاستسلام..

و.. أَجِّل باقي فزعك لنكسة أخرى..

هكذا يناديني.. جُرح في الأعماق..


الخوف..

ذلك الغول الذي يقيم بين الضلوع..

ما عدت أعرف كيف أردعه..

أحتسي السراب.. حتى آاااخر ظمأ..

ثم أعود ممتلئا بكل شيء..

إلا الرِي..

أقارف الصبر.. مرغما..

فيرميني الانتظار بالمزيد من الخسائر..

أتنهد بأسى..

أبتلع غصتي، وأكمل مسيرة البكاء..

بلا دموع، ولا رسائل عتاب حمقاء..

لا مزيد من الفواجع.. إلا أمنيات الأرصفة..

لا بأس..

عليها أن تؤجلها هي الأخرى، ريثما تعانق أقدام مشردين جدد.. 

لم تُسمها الحجارة بعد..

-وهل من اسم يُنتظر؟!..

نعم.. كثيرة هي الألقاب والأسماء..

فاختر ما شئت وامضِ..

أي درب تسلك.. حتما عبره قبلك..

بعض الموتى... الأغبياء..


الليل..

آخر وصايا الحزن..

لخيبة العابرين من زحمة الأصوات..

من ضجيج الوجع..

إلى حضرة الصمت..

إلى الموت..

...وبعض المعارك الصغيرة..

التي لايهتم لها أحد..

من انتصر..

من الذي انكسر..

فاخلع عنك ثوب الجدار هذه المرة.. واسقط..

اسقط يا صديقي.. كما يفعل الجميع..

لا معجزة في كفك اليسرى، تجعل من كبوتك أغنية..

من ذا سيأبه حين تتهاوى..

لا عين هنا يرهقها الهطول خارج جدول الأعمال..

لا قلب معلق-كثوب قديم-على ناصية الإهمال..

ولا شفاه.. لتموت عليها الكلمات قهرا..

وتنكسر المعاني..

كل ما في الأمر.. أنك ما زلت تسكن قصرا من رمال..

لن تصمد طويلا.. والريح تعوي..

فلملم ثوب الدموع، واربط على قلبك..

تُرى..

من أخبرهم أن الدموع لا تليق بالرجال..

حتى وإن كان..

ففي الضلوع طفل..

لا يعرف، بأي مأساة أُخذ..

وبأي ذنب يضنيه الجواب..

ويقتله السؤال.. خلف السؤال..


السعادة وقلبي..

عابد وغانية..

تتقاطع طرقهما كثيرا.. 

لكنهما لا يلتقيان..

هو لا يعرف كيف يتبعها.. 

وهي لا تعرف كيف تغويه..

وكل منهما.. يمضي إلى سبيل..

معلق ذلك الصبح لديه على شرط السقوط في شباكها..

وتحلم هي بالليل.. يسترها حين تعانق غيره، عن غير قصد..

ثم يحتكمان إلى (غدا نكمل البحث)..

ثم..

ثم..

يخلع ثوب الأحلام المتساقطة ويهوي..

مسكين ذلك النورس..

سيصحو على الفزع..

يغرق.. حتى القاع.. يغرق..

بعد أن غادر البحر..

انتهى..

(نص موثق)..


النص تحت مقصلة النقد..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي

لغتي التي أزهو بها بقلم الراقي عبد المجيد زين العابدين

 بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية

18ديسمبر 2024/2025

لُغتِي التِي أزْهُو بِها

لُغتِي التِي أزْهُو بِهـــــــــا **مُنْذُ الزّمــــانِ اْلغابِرِ

وأجِدُّ فِي اِسْتِعْمالِها **بِتودُّدٍ وتفاخُـــــــــــــــــــــرِ

أرْنُـو إِليْهـــــا واجِــــدًا **فِيهــــــــــا سبِيل مُعبِّرِ

بِبلاغـــةٍ وفصــاحةٍ **وبِلا أقــــــــــلّ تنـــــــافُرِ

كمْ قــــدْ يعــزُّ علي مقامُها **عِندِي وعند النّاظِرِ

**********

عنِّي تُترْجِمُ دائِــمـًـــا **وعنِ المُنـاخِ الدّائـِـــــرِ

فِي كُلِّ رُكْنٍ قائِمٍ** فِي كُلِّ شــــــــــــأْنٍ عابِــــــرِ

وعنِ الْعُهُودِ بِما اِكْتسـتْــ**ــــــهُ مِن الحرِيرِ الْفاخِرِ

وبِما أرتْــهُ مِن الصُّمُـــــو**دِ أمــــام أدْنى ثائــِـــرِ

وجنتْهُ مِنْ نصْرٍ لهـــــــــا **في وجْهِ كُـــلِّ مُناوِرِ

***********

ولــئِنْ تعدّدتِ اللُّغـــــا**تُ بِعصْرِنا فِي الْحاضِــــرِ

وتفوّقــتْ وتألّــقـــتْ **بِشُعـــــــــــاعِهـــــا كالمُبْهِــرِ

وأُناسُها فــــاقُــوا الورى**ومشوْا بِخطْــــــــــــوِ تبخْتُرِ

عرفُـــوا مكانتهـــا أروْا ** ترتِيبهــا في الظّـاهِـــــرِ

لُغتِي عِمِي فِي عـــالمِي **بعُلُـــــوِّ شأْنِــــكِ أبْصِرِي

***********

الصّفّ نِلْتِــــــهِ ثالثٌ **فعِمِي بـِــــــهِ ولْتصْبِــــرِي

إِنْ كُنْتِ عازِمةً على **ترْفِيعِـــــــــــهِ فلتسْهــــرِي

فزمانُنا زرْبيــّــــــةٌ **منْشـــــــــــــــورةٌ للسّاهِـــــرِ

أنْتِ التي بعـــزيمتي **تُمْسِيــــن عنْــــــد المُشْترِي

بِجِهادِ كُلِّ مُواطِـــــنٍ ** مُتطلِّــــع ومُثابـِـــــــــــــــرِ

**********

لُغةُ اْلقُرانِ مُرتـّــلًا **مِمّنْ يُرتِّـــــــــــــلُ قادِرِ

منْ يسْمعِ القُرآن في **أزماتـِـــــهِ لمْ يحْتــــــــرِ

بلْ يهْتدِي ويرى بِعيـْــ**ـــــنِ الْفاهِمِ الْمُتبصِّـــرِ

لُغةُ الْحدِيثِ وما أتا**نا مِنْ حديث طاهِـــــــــــرِ

عنْ سيِّدِ الْأسْيادِ أحْــــ**ـــــمد لِاِذِّكارِ الذّاكـِــــرِ

************

يا أحْمدُ الْمُخْتارُ أنْـــ**ــــت لنا الْهُدى فِي الخاطِرِ

يا منْ هدى وبِهِ اِهْتدى **فِيما مـضـــى والْحاضِــــــرِ

لا أمّة الإسْلامِ بــــــلْ **أممًا بِعدِّ كواثِــــــــــــــرِ

كمْ قدْ أفادوا واِسْتفـــــا **دُوا فِي تمام تستُّـــــــرِ

ها نحْنُ في زمنٍ يُــرى **زمن الْجِهـــــادِ الْأكْبرِ

************

ها نحْنُ فِي الخطِّ السّوِ** يِّ نسِيرُ أصدق سائِــرِ

هدفٌ يوحِّدُ جمْعنا **ويهزُّنا لِلْأجـْـــــــــــــــدرِ

فِي قوْلِنا فِي سعْيِنــــــا **أو في بِناءِ الحاضـِــــــــــرِ

مُسّائــِلين إِلهنـــــــــــــا**إِسْعادنــــــــا بِتشـــــاوُرِ

والْكُلُّ يُصْبِحُ نافِعًـــــــا ** لِحِمــــــاهُ غيْر مُقصِّرِ

*************

يا ربِّ ربّ شُعُوبِنا **اِرْحمْ عِبادك لا تُــــــــــرِ

منْ خافك اللّهُـــمّ فِي **دُنْيــــــاهُ غيْر مُخاطِــــر

واِحفظ جميع المُؤمِنِيــ**ــــن بحفظك المتستِّـــرِ

أنْت النّصِيرُ وناصرٌ**وسِواك ليْــــــــس بِناصِرِ

لُغةُ العُرُوبةِ ذُخْرُنا **فبها اِحْتفظْ مِنْ جائِــِر

*************

اِجْعلْ شباب بِلادِنا ** مِثْل الهُداةِ لِحـــــائـِـِر

وسِّعْ معارفهُمْ بِها ** فِي كلِّ رْوضٍ ناضِرِ

لُغةُ الْعُرُوبةِ منْ يُقــــــ**ــــــــدِّرْ شأْنها لمْ يخْسرِ

من خاضها بِفُؤادِهِ **حاز الغِنى مِنْ أسْطُــــــــرِ

أضْحى لِأرضِه قامةٌ **والْفِكْرُ مُتّقِـــــــدٌ درِي

أ.عبد المجيد زين العابدين

الأربعاء 18ديسمبر 2024

حين يقولون لك بقلم الراقية نور الفجر

 حين يقولون لك 

إنها تحبك كثيرا

وتحبك جد جد كثيرا

فلا تصدقهم رجاء 

وواصل المسير 

سر في طريقك 

لا تلتفت أبدا 

حقائبك المثقلة

جدااا وكثيرااا

سر في طريقك 

وانسى ما شممت 

من عبيرها المثير 

انسى ملامح وجهها

وارمي بها بطريقك

لا تتذكر ساعة أنس 

قضيتها معها حينا

امحِ صدى ضحكاتها

التي تتردد على مسمعك

جداا جدااا بل كثيرااا

اقطع ذلك الحبل الذي 

يربطك بها مذ كنت

 والله طفلا صغيرا

وتلك الصداقة تارة 

ثم المحبة ... طورا 

التي أصبحت عشقا

بالقلب يااااه دفينا 

انسى عهدك الذي 

قطعته يوما فصار

ميثاقا ...... غليظا

كن بخير .. حبيبي 

ذاك كل ما أردت

نثره لك تذكيرا 


#نورالفجر

امنحيني جواز سفر المرور بقلم الراقي محمد حبيب

 🩷امنحيني جواز المرور🩷


امنحيني الجواز وعلى أوراقي

وقعي

إنّي إلَيكِ أريد المرور ياحبيبتي

 فاسمعي

ودعيني إلى قلبكِ أن أمُرَّ بسلام

وبحالي تَلَطُّفي ومن إلحاحي لا

 تجزعي

ففي القلبِ نار من لظى الاشواق

بداخلي تتلظى فتَقُضُ عَلَيَّ 

مضاجعي 


فيا أيتها الاشواق المجيَّشَةُ

بداخلي

ارأفي بحالِ عاشقٍ مسكينٍ مُتَواضعِ


فما القلب على الصبرِ عاد يقوى

وما عادت على الأوجاع تقوى 

 أضلعي


فحبيبتي سحرُ عينيها قد أثملني

وأضحت كظلي أينما أمضي أراها 

معي

وهي من في تربةِ الروحِ قد

زُرِعَت

فنمت حُباً نقياً طاهراً عظيمُ

 ألمنافعِ

وهي من فيض الغرامِ بَلسماً

أحِسُّها

يشفي جروحي ويصرف عني  

توجعي


محمد حبيب

العراق

٢٣/١١/٢٠٢٤

لحظة لقاء بقلم الراقي توفيق السلمان

 لحظة لقاء


لاقيتكِ

في لحظةٍ

أسميتها

لحظة لقاءْ


فرأيتكِ

أحلى النساءْ


ورأيتكِ

سرب حمامْ


ورأيتكِ

هبة السماءْ


طيفاًجميلاً

 في المنام ْ


ورأيتكِ 

اليوم على

نفس الطريقْ


فرأيتكِ

نفس التي قابلتها

من قبل من ْ

عشرين عامْ


ورأيتكٍ

نوراً 

وروحاً من ضياءْ


ورأيتكِ

ما زلت لي 

أحلى النساءْ


فهل ْ ترى

من دون 

خلق العالمينْ


تبقين َ

لا تتغيّرين


يا أجمل الخلقِ

ويا بدر التمامْ


توفيق السلمان

سمو الاحترام بقلم الراقي وديع القس

 سُمُوّ الاحترام ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

نحن الشعب السوري المعروف في كل أقاصي الأرض بالأصالة ومهد الحضارة والعلم والتفاهم والتسامح والمحبة ..نهيب بالقيادة السورية الجديدة والتي انتظرها الشعب السوري على طول عقود من الزمن المليء بالمآسي والآلام أن تنظر إلى شعبها بعين العدل والمساواة والإنسانية وتترفع عن الأحقاد والتمييز بين فئات المجتمع بغض النظر عن رأيه أوطائفته أوعقيدته أو دينه وتبني

 .الوطن لكل السوريين بدون إقصاءٍ أوتمييز والذي عانى منه شعبنا السوري كثيرا

/

سُمُوّ الاحترام ..!!.؟ شعر / وديع القس

 /

 لستُ أنتَ .. في الولادةْ والطّهور ِ

 لستُ أنتَ .. في المآسيْ والسّرور ِ

 /

 كلّنا في الأرض ِ أبناءٌ لآدمْ

 كلّنا منْ بطن ِ أمٍّ بالظّهور ِ

 /

 وتربّينا على بعدِ الأمانيْ

 واختلفنا في العقول ِ والشّعور ِ

 /

 واختلفنا في كثيرٍ من أمورٍ

 والتقينا في كثير ٍ من أمور ِ

 /

 كلّنا فخرُ انتماءات ِ الوراثةْ

 يتجلّى في كرامات ِ الطّهور ِ

 /

 أنتَ مصريْ ، أو عراقيْ ، أنتَ فخرٌ

 وأنا إرثيْ ودمّيْ فخرُ سوريْ

 /

 أنتَ مسلمْ أو مسيحيْ أو بدونٍ

 كيفما أنتَ بأشكال ِ النّذور ِ

 /

 إنّما يجمعنيْ فيكَ احترامٌ

 فوقَ أسرار ِ القلوب ِ ، والصّدور ِ

 /

 فتعالوا نبنيَ الإنسانَ حبّا ً

 نرتقيْ فوقَ الخلاف ِ ، والشّرور ِ

 /

 نتركُ الباريْ عليما ً بالنوايا

 ثمَّ نمضيْ في سلامات ِ العبور ِ

 /

 نحملُ الحقَّ كنور ٍ في الضّمائرْ

 نُسعِدُ اللهَ كأبناء ٍ خُيور ِ

 /

 نبنيَ الإنسانَ في حبٍّ وعدل ٍ

 نسحقُ الشّيطانَ في ذلِّ الجحو

ر ِ!!.؟

 /

 وديع القس ـ سوريا

 بحر الرمل

ودع ذنوبك بقلم الراقي محمد حبيب

 الذنوب والأصرار عليها هي من تهوي بالإنسان في نار جهنم فليسارع كل من وقع في الخطايا إلى التوبة لأن العمر قصير والموت يأتي فجأة ويغدر بالإنسان.

اللهم أرحمنا واغفر لنا وأرزقنا حسن العاقبة بحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين.


القصيدة على بحر الكامل


                 وَدِّعْ ذنوبَكَ

            - - - - - - - - - 


النَّفسُ منْ زيفِ البهارجِ تُسحرُ

والعمرُ يمضي والمنيَّةُ تغدِرُ


نفسي التي تجني الذنوبَ أسيرةٌ

وكذاكَ منْ يجني الإساءةَ يُأسرُ


أوما كفى؛ تعصينَ ربَّكِ دائمًا

ومنَ اللطائفِ أنَّ ربَّكِ يغفرُ


قدْ غرَّها أنَّ الذُّنوبَ صَغائرٌ

أوما درتْ أنَّ الصغائرَ تكبُرُ


تمضي بكَ الدُّنيا على عثراتها

فمتى يتوبُ منَ المعاصي المُنذَرُ


ومتى يفيقُ الفردُ منْ طيشِ الهوى

سيُذَلُّ في طُغيانهِ المُتكبِّرُ


ومتى يُقالُ العبدُ منْ هفواته

إنْ كانَ في كُلِّ المعاصي يَعثُرُ


خلِّ الذنوبَ إذا خلوتَ وكنْ على 

حذرٍ فربُّك للسرائرِ مُبصِرُ


واندمْ على وقتٍ أُضيعَ بلهوةٍ

ودَعِ الفؤادَ منَ الأسى يتَفَطَّرُ


واطلُبْ منَ الرَّحمنِ نيلَ رضائهِ

سترى عجائبهُ تهلُّ وتحضرُ


ودِّعْ ذنوبكَ سوفَ تلقى رحمةً

وبكُلِّ خيرٍ في الحياةِ ستظفرُ


وادعُ الإلهَ بحقِّ خيرِ عبادهِ

فهُمُ النَّجاةُ ؛ بيومِ حشركَ تُنصَرُ


بالمُصطفى والمُرتضى وبنيِّهِ

وبحقِّ فاطمةِ البتولِ سيغفرُ


كنْ في دُعَائِكَ خاشِعًا و مُرددًا

يا ربُّ إنّي بالصَّلاةِ مقصِّرُ


وكذا قصوري في العبادةِ سيَّدي 

أنتَ العظيمُ وللمُقصِّرِ تعذِرُ


بقلم الشاعر

محمد حبيب