السبت، 7 مارس 2026

الإنسان مرآة العالم بقلم الراقي ابراهيم العمر

 الانسان مرآة العالم 

بقلم إبراهيم العمر 


العالم لا يتبدّل إلا بقدر ما نتبدّل نحن، إذ ليس ثمة فاصل حقيقي بين “نحن” و”هو”. إن العالم ليس مرآة لنا، بل امتداد لذواتنا خارج حدود الجسد. فكما يتشكل الطين بملامسة اليد، يتشكّل الوجود بإرادتنا، بخطايانا الصغيرة وبأحلامنا العارية.

نحن الذين رسمنا الخرائط ثم تاهت بنا الطرق، لأننا انشغلنا بتغيير المحيط ونسينا أن مركز الدائرة في داخلنا. الجميع يرفع شعار التغيير، لكنه يتوجّس حين يَمسّ التحوّل نسيجه الداخلي. فالثورة الكبرى ليست تلك التي تشتعل في الشوارع، بل تلك التي تشتعل في النفس حين تدرك أن اللوم والقدر وجهان لعجز واحد.

نلوذ بدور الضحية لأنّه يمنحنا طهارة مجانية، غير أنّ العدالة الكونية لا تُخدَع. كل خطوة، كل ارتباط، كل قرار ؛ هو خيط في النسيج الذي ننسجه بأناملنا. وعندما يُطوى سجلّنا في صمت الأبد، لن تكون الأعذار ذات قيمة، لأن الميزان لا يزن الكلمات، بل النيّات الخفية التي ظننّا أنّ أحدًا لا يراها.

وحين يشتكي الأبناء من إرثنا الناقص، علينا أن ننظر في المرايا لا في الوجوه. فما كان من خرابٍ في العالم إلا صدى لأنانية الإنسان الأولى، لحظةَ فضّل ذاته على المجموع، وغريزته على الحكمة.

وفي اليوم الذي تُصبح فيه المحبة قانونًا، والأخوة نظامًا، لن نحتاج محاكم ولا شرائع ؛ لأن الإنسان حينذاك سيحيا متصالحًا مع جوهره، وسيغدو العالم، أخيرًا، انعكاسًا لجماله الداخلي.

رفض بقلم الراقي أ.د.جلال أحمد المقطري

 رفض


ماذا يمكنني أن أفعلْ؟

أعماقي ترفض ما أقبلْ!


آمالي ما زالت تحبو

والويل.. الويل، لمن يأملْ


واليوم يقدّس ما يمضي 

والآتي، كالماضي يرحلْ


وأنا ما بين أحاسيسي 

وفؤادي، أغلي كالمرجلْ 


أبكي وأعي أني أبكي 

لكني أضحك كالمختلْ


وأداري الدمع، وأقتله 

كي لا ألقى حُلُمي يُقتلْ


"ما أقسى أن تبغي شيئاً"..

وترى ما لا تبغي يُفعلْ


والأقسى، أنكَ لا تدري 

ماذا تختار، وما تقبلْ..!


                 أ.د. جلال أحمد المقطري

تقولين بقلم أسامة مصاروة

تقولينَ 

 تقولينَ أنذالٌ قناعُهمُ الحبُّ

لقدْسٍ وهلْ يهوى الذي ما لهُ قلبُ

تبادُ بيوتُ العِزِّ والعِزُّ لا يخْبو

سوى في قلوبٍ ذلّها الغُرْبُ يا عُرْبُ


أقولُ بريءٌ قلبيَ النازفٌ القاني

مِنَ الجُبناءِ الصامتينَ على الجاني

فعَزِّ أيا قلبي بذلةِ أوطاني

وموْتِ ضميرِ الحقِّ في قلبِ عدنانِ


تقولينَ لا يأتي ضِياءٌ ولا نورُ

مِنَ العبدِ إذْ قلبُ الأذِلّاءِ مأْمورُ

كما أنَّ قلبَ الحُكمِ للغُرْبِ مأْجورُ

فتبًا لِمنْ إحساسُهُ الحُرُّ مبْتورُ


أقولُ كلامُ العُرْبِ لا شيءَ يعْنيهِ

يثيرُ غبارًا في الفضاءِ ويَذريهِ

أَيُطْعِمُ مجروحًا ومِنْ ثمَّ يُشفيهِ

أَيُرْجِعُ مطرودًا ومِنْ ثمَّ يأويهِ

تقولينَ لا يكفي دعاءُ الملايينَا

لإحباطِ مكْرِ الماكرينَ الملاعينَا

فهذا دعاءُ البائسينَ المُرائينَا 

دعاءٌ لعمري لا يصدُّ الشياطينَا


أقولُ دُعاءُ الناسِ حقٌّ ومقبولُ

وعِندكَ يا ربّي كذلِكَ مأمولُ

وإنْ كانَ نصرُ الربِّ أمرٌ ومفعولُ

فكيفَ تراهُ العيْنُ والعقلُ مشلولُ


تقولينَ مَنْ ماتتْ كرامتُهُ عبْدُ

وخيرٌ لهُ الموتُ الزؤامُ كذا اللّحدُ

وحُكامُنا الأنذالُ قدْ ذلّهمْ وَغْدُ 

فما ظلَّ منهمْ مَنْ يُصانُ لهُ عهدُ


أقولُ تموتُ الروحُ في جسدِ النذلِ

متى صارَ عبدًا للعروشِ وللْجَهْلِ

وحتى زنيمُ العرش في القصرِ يا أهلي

يعيشُ بلا روحٍ فلا عيشَ في الذلِّ 


تقولينَ لا تحمي الغُزاةَ المتاريسُ

ولا يُرْعِبُ الأبطالَ جُندٌ غطاريسُ

فإنْ أرعبتْهم في الليالي الكوابيسُ

فلنْ تُرْعبَ الأبطالَ منّا الأباليسُ


أقولُ إذا خانَ الديارَ مناكيدُ

ظلالٌ بلا روحٍ وقلبٍ رعاديدُ

هناكَ رجالٌ في الدِيارِ صناديدُ

ذوو نخوةٍ جودٍ وأيضًا معاميدُ


تقولينَ أوْطانٌ لَنا إنَّما قَفْرُ

وَمُنْذُ قرونٍ غابَ عَنْ أرْضِها الْفِكْرُ

فلاحُ شُعوبِ الْعُرْبِ مَصْدَرُهُ عُهْرُ

فهلْ لِخليجٍ أو مُحيطٍ بِهِ فَخْر


أقولُ إذا هانتْ عليْنا بِلادُنا

وَتُهْنا وضِعْنا بلْ وغاب اجْتِهادُنا

وَحتى تهاوى للْحَضيضِ رَشادُنا

لسوْفَ نَعي سِرُّ الْحياةِ اتِّحادُنا

السفير د. أسامه مصاروه

الصفر الذي أنجب الأرقام بقلم الراقي عاشور مرواني

 ✦ الصِّفرُ الذي أنجبَ الأرقام ✦

أنا بياضُ الصفحة

قبل أن يجرؤَ المعنى

على تلويثِ البراءة.

قبل أن ينحني الحبرُ

ليحفرَ في الصمت

أثرَ فكرة.

أنا السكونُ

الذي يسبقُ ضجيجَ الولادة،

والمدى

الذي تذوبُ فيه الأصوات

لتعودَ

نقيّةً

كما خرجت من رحم الصمت.

أنا الصِّفر.

لا عدمًا يمحو،

بل دائرةً

تعانقُ اللانهاية.

أنا الفراغُ

الذي لو لم يستدر

ما تعلّم العددُ

كيف يقفُ مستقيمًا،

ولا عرفت أفلاكُ الحساب

كيف تدور

حول شمس الحقيقة.

حين ظهرتُ

لم أدخل طابورَ الأرقام،

بل فتحتُ لها الطريق

كي تبتعد…

وتبتعد…

دون أن تضيعَ

عن مِشكاة العدم

التي منها ابتدأت.

أنا الألفُ

حين تتعبُ من استقامتها

فتنحني

لتشربَ من نبع ذاتها،

فتغدو دائرةً

لا بدايةَ لها

ولا نهاية.

أنا الفراغُ الخفي

بين الحرف والحرف،

ذلك النفسُ الصامت

الذي يمنع الكلمات

من الاختناق

بزحام المعاني.

أنا الحيرة

في عين الفيلسوف،

والدهشة

على شفتي طفلٍ

رأى العالم

للمرة الأولى.

بي يتعبُ الزمن

من مطاردة عقاربه،

وبي يكتشف الضوء

أن الظلَّ

ليس عدوَّه،

بل ثوبُه

الذي يرتديه

كي يُرى.

أنا الخلاء

الممتلئ بالاحتمالات.

إن سكنتُ

صرتُ مرآة الغيب،

وإن تحركتُ

كنتُ الطوفان

الذي يغسل وجه الوجود

من غبار

اليقين الكاذب.

أنا النبض

في عرق السكون،

والسرُّ

الذي لا يُفشى

إلا لمن كسر جرّة الأنا،

واغتسل

بماءِ

اللاشيء.


الشاعر و الأديب عاشور مرواني - الجزائر

الانفجار بقلم الراقي الأثوري محمد عبد المجيد

 #العالَم_العربي #العالَم_الإسلامي #الإنسانية

#النبض_22" – الانفجار


لم يعد التشعّب مجرد تيارات صغيرة تتناقل الكلمات.  

في ذلك الأسبوع،  

خرجت المدينة إلى العلن،  

كأنها قررت أن تحوّل الصدى إلى مواجهة مفتوحة.  


في ساحة التحرير،  

تجمّع المئات،  

بعضهم يحمل لافتات مكتوبًا عليها:  

«الإنسان في المنتصف»،  

وبعضهم يرفع شعارات مضادّة:  

«الإيمان فوق كل شيء».  

الهتافات تتداخل،  

تتصادم،  

تتحوّل إلى موجة من أصوات متناقضة،  

لا يعرف أحد كيف يوقفها.  


كانت تعز وسهيل يقفان بعيدًا،  

يراقبان المشهد من زاوية مظلمة.  

قال سهيل وهو يشدّ على يدها:  

«هذا هو الانفجار.  

الكلمة صارت نارًا،  

والنار خرجت من الكتب إلى الشوارع.»  


لم تُجب تعز،  

لكنها شعرت أن جسدها يرتجف،  

كأن النبض الذي سكنها في الليل  

صار الآن زلزالًا في الأرض تحت قدميها.  


في وسط الساحة،  

شاب في العشرين صعد على منصة خشبية،  

صرخ بصوت عالٍ:  

«نحن أبناء النبض،  

لن نسكت بعد اليوم!»  

ارتفعت أصوات تُصفّق،  

وأخرى تُطلق صيحات رفض غاضبة.  


في الجهة الأخرى،  

شيخ مسن رفع يده وقال:  

«هذا هو الضلال بعينه.  

إذا تركناه،  

سوف يمزّقنا.»  

فارتفعت أصوات تردّد خلفه:  

«الإيمان فوق كل شيء!»  


انقسمت المدينة نصفين،  

الهواء نفسه صار مشحونًا،  

كأنه يحمل كهرباء لا تُرى.  


رفعت تعز رأسها أخيرًا،  

قالت بصوت خافت لسهيل:  

«ما كنت أريد حربًا.  

كنت أريد سؤالًا.  

لكن السؤال تحوّل إلى ساحة كاملة.»  


نظر إليها سهيل بعينين متعبتين وقال:  

«وهذا هو قدر النبض.  

إذا خرج من القلب،  

لا يعود كما كان.  

يصير حياة أو موتًا،  

يصير انفجارًا.»  


في تلك الليلة،  

لم تنم المدينة.  

الهتافات ظلّت تتردّد حتى الفجر،  

والشوارع ظلّت تموج بالناس،  

كأنها تُعلن أن النبض لم يعد فكرة،  

بل صار معركة مفتوحة  

بين من يراه خلاصًا،  

ومن يراه خطرًا،  

ومن لا يعرف بعد كيف يسمّيه.  


---


#الأثوري_محمد_عبدالمجيد.. 2026/3/7


#ملحمةُ_النبضُ_الأول، #أدب_عربي #فِكر_إلهام #غيّروا_هذا_النظام.

تراتيل السجود بقلم الراقية صباح الوليدي

 تراتيـــــل السجــــــود


على كفّ الثرى سجدتْ جبيني

لِمَـن خَلـقَ التـرابَ وروحَ طِينِ


وفي ليـلِ الدعـاءِ تَهيـمُ روحي

وأمضي بالخشـوعِ إلى اليقينِ


ومـا خــابَ الــذي ألـقى رجَــاهُ

ببـــابِ اللـــهِ رب العــــالمــــين


صـــلاة تهـــذب الارواح فيـــها 

ويَهــدي الخـلْقَ نحـو الجـنتينِ


وتشهــدُ أن مَــن صــلّى بقلـبٍ

يُقيــمُ الحــقّ في نهــجٍ مــتينِ


وأنَّ الـــدينَ منهـــجُ كــلِّ حـــرٍّ

يُجــالدُ همُّـــهُ صــدرَ الســـنينِ


فيــا ربــاهُ فـارحمْنــــا وهَــبْنــا

هُــدىً يَمـضي بنـا دربَ الأمـينِ


وفي السجداتِ يُمْحَى كلُّ كَربٍ

ويُزهــرُ في الــفُؤادِ ضِيـاءُ دِينِ


الأديبة د. صباح الوليدي

 

       6.3.2026  

جميع الحقوق محفوظة ©

رحماك بقلم الراقي محمد بن علي الزارعي

 رحماك 

ألا نستحي بعد 

حين ترانا ولانراك 

وحين يغيب حضورنا ونحن 

نلفظ الأنفاس في مجراك  

نصفق للريح عن بعد 

كي يهجرنا 

ننتظر 

نزول الغيث دون سحاب 

نرفع أيدينا لله رحماك 

 نقطف الورد من أجنحة الطير

 ولا ندفع قط الزكاة 

ألا نستحي 

وأنت لا تفهمني

 حين أعرض ضعفي 

وحين تدعو نصرا 

لمن يدافع عن خنوعك 

وعلى كثرة بلواك 

فنحن المهزمون على موائدنا

 تنكسنا شراهتنا

والسيف الغادر في كؤوسنا 

بطعم العصير 

نرفعه نحو شفاهنا

نردد لذيذ أنت 

ما أحلاك

ألا نستحي

  حين نسمح للغربان

  تكتم أنفاسنا

تستعرض نعيقها 

على مآذننا

تسرق الطفولة 

وتختن رجولتنا بالمقصلة

تكتم الأصوات فينا

تغيب سننا

تحرف القرآن 


الاستاذ محمد بن علي زارعي

يا حامل الحرف العلياء بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 مع الشاعر المهجري الكبير : رشيد أيوب

بقلم الأستاذ الأديب والشاعر : ابن سعيد محمد 


الإهداء : إلى الأديب العربي الكبير بقلبه النابض وأحساسه الصادق ،و رؤيته الثاقبة لقضايا الحياة والوطن العربي ، إلى السيد الأديب الذي نهل حب الوطن وقيمه الجميلة كؤوسا مترعة ، و استنار ببسمته الوهاجة وأنواره الساحرة الخالدة ،


النص الشعري : 


يا حامل الحرف للعلياء في شمم

عطرت كونك بالأشذاء مختالا  


يا رحلة الفكر والإحساس ،يا متعا 

أنارت الدرب مخضرا و آ مالا   


أنت ارتشفت جمال الأرض في دعة

و العين خامت بحسن الأرض ميالا 


رسا بعمقك حب الأرض في وله  

و كل فصل زكا عرفا و إسبالا   


و لف جنبيك شوق جارف و منى 

قد لازمتك ترانيما و تمثالا  


حب الحمى و مزايا الفجر ماثلة  

بقلبك الغض أنوارا و أزجالا


وخضت معترك الدنيا بلا وجل   

و والموج طاغ يعم الأفق ختالا 


 و أنرت في الأمة العرجاء منبلجا  

من الأحاسيس و الآمال إقبالا  


أنت ا تخذت خميل الحسن مرتبعا 

و منبعا لسمو النفس منثالا 


ذاك اليراع يراع الحب منغمس 

بذي الورود يمج الحسن أنفالا   


غنى روائع أرض خيرها ديم 

و خلد الحسن أصباحا و آصالا     


 صفو الحياة فؤاد باسم أبدا   

يرنو لخضر روابي الكون مجتالا  


كم موقد في ليالي القر مجتلب 

صفو النفوس ، و صد الشر أهوالا   


أجرى أخو الأرض أثلاما مهذبة 

و أودع الحب يرجو الخير منهالا 


واخضرت الأرض بعد الجدب في شغف 

تسبي النفوس ،وتردي الجوع أغلالا  


سعادة المرء في سعي يسر به 

يبغي به الرزق لا جاها و أقيالا


اجعل روابينا نبعا و منتزها   

و مجتلى لمعاني القلب مقوالا  


طاب انثيال كلام من دفق حاضنة 

ضم الورود و أشذاء و أنوالا  


شق الدروب لكل الحسن في قدم 

و أنعش الروح و الأكوان سلسالا 


أجمل بشكوى تثير الوعي في دعة 

و توقظ العزم بساما و مخيالا 


أجمل بشكوى أثارت ألف باهرة   

طواها صرف زمان العسف إذلالا 


شققت للمجد والعلياء مسلكنا   

بحسك الفذ مقداما و صوالا   


المجد أنت أناشيدا مرفرفة   

تزين كونا و تردي الليل أسمالا !!! 


الوطن العربي : الاثنين / 06 / ذو الحجة / 1446ه / 02 / جوان / 2025م


التوحيد هو الحل الوحيد بقلم الراقي محمد أسعد التميمي

 التّوحيد هو الحلّ الوحيد


توحيدُنا لله فيه خلاصُنا

من كلّ ضنكٍ في الحياة منغّص


كَشفُ الضلالِ وأهلهِ في علمِنا

منهاجَ أصحابِ النبيّ الخُلّصِ


فالصحبُ مقياسٌ لفهمِ شريعةٍ

فَهْمَ الكمالِ بدونِ أيّ تنقُّص


مِن فَهمِهم حمْلُ العلوم بدقّةٍ

وتثبّتٍ وتبيّنٍ وتَفحّص


مِن فَهمِهِم أنّ التفرّقَ شنعةٌ

تُردي العبادَ إلى السبيلِ الأنقصِ


مِن فَهمهم إثباتُهم لإلهنا

صفةَ الكمالِ ونفيُ أيِّ منقّص


إثباتُهم لعلوِّهِ سبحانهُ

ذاتًا وقدرًا قل وقهرًا فاحرصِ


إثباتُهم توحيدَه ربًّا كذا

إثباتُ توحيدِ الصّفات له اقصُصِ


مِنْ بَعد ذا توحيدُه بعبادةٍ

هذي الثلاثةَ يا أخيّ له اخصُصِ


مِن فَهمِهم: لقَبولِ أعمالِ الورى

شرطان فاتّبعِ الرسولَ وأخلصِ


محمد أسعد التميمي القدس فلسطين.

بلادي منارة بقلم الراقي منصور عياد

 " بلادي منارة "


بلادي الحبيبة مصر اسلمي


وفي القلب أنت المنى فانعمي


وأنت الجمال وأنت النضال


سأرويك يوم الفدى من دمي


بلادي مصر ثراك خصيب


ونيلك نهر الحياة العجيب


وأنت لكل العروبة بيت


أمان يصافح حتى الغريب


بلاديَ مصر مهاد الحضارة


وتاريخ عزّ أتى عن جدارة


يقول تعالوا تروا ما قرأتم


فهذِي بلادي بحق منارة


   شعر/ منصور عياد

لماذا ليلة القدر بقلم الراقي هاني الجوراني

 لماذا ليلة القدر؟

لأنها ليلة لا يشبهها زمن…

تغلق فيها أبواب الظلم، وتفتح أبواب الرحمة،

تنزل الملائكة بالسكينة،

وتتضاعف الحسنات وتغفر الذنوب.

تشعر النفس فيها بقرب الله أكثر من أي وقت…

هي ليلة واحدة، لكن آثارها تبقى عمرًا بأكمله.

فاستيقظ لها، وادعُ، وصلِّ، واجعل قلبك حاضرًا فيها…

فالقدر يُكتب، والله أرحم من أن يتركك بلا عطاء.

✨ اللهم بلغنا ليلة القدر واجعلنا من الفائزين برضاك ومغفرتك

  ✍️ هاني الجوراني

الجمعة، 6 مارس 2026

بوح لا ينتهي بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 المقدمة:

في عالمٍ يكتنفه الصمت أحيانًا، ينبثق الحرف كنافذة ضوءٍ في قلب الليل. هذه القصيدة رحلةٌ من البوح الصادق، حيث يمتزج شعور القلب بالخيال، ويصبح للكلمة جناح يعلو فوق قيود الزمان والمكان. هنا، نتنفس الشعر كما نتنفس الأمل، ونكتشف في كل بيت مساحةً بلا انتهاء.

《 بوح لا ينتهي 》

الشاعرة الراقية : مديحة ضبع خالد

أنا لا أكتب الشعر بل أتنفسه ضياءً،

وأفتّش في صدري عن نافذةٍ وضياءً،

أنا امرأة إذا ضاقت بي الدروبُ،

مددت من حروفها طريقًا بلا انتهاءً،

أزرع في الليل أسئلتي وأحصد يقينًا،

وأرى الحزن غيمةً عابرةً بلا ارتقاءً،

أقول للقصيدة: كوني لي جناحًا،

وكوني صوتي حين يختنق البوح في سماءً،

كوني ظلي إذا طال الغياب انتظاري،

ولا تتركي القلب وحيدًا بلا ارتقاءً،

أنا لا أخاف السقوط ما دامت روحي،

تعرف كيف تقوم وتعلو فوق الخفاءً،

وفي كل مرة أظن المسافة انتهت،

أكتشف أن في القلب مساحةً بلا انتهاءً،

أغدو بين الناس شعلةً وضياءً،

وأترك للحرف صدىً يعلو بلا ارتقاءً،

فالشعر لي وطن والقلب له سماءً،

وكل كلمة أكتبها نجم يضيء في الغيابِ،

وها أنا هنا أمد من روحي جناحًا،

لأطير معكم في رحلةٍ من البوح والضياءً

الخاتمة:

وهكذا، يبقى البوح حاضرًا، لا يعرف حدودًا، ولا يختفي مع غروب الليل. تبقى الكلمات نورًا يضيء القلب، والحروف جناحًا يحمل الروح إلى سماء الحرية والضياء، لتستمر رحلة الشعر، رحلة النفس، رحلة الإنسان الذي لا ينطفئ في داخله شغف التعبير والحياة.

كن وفيا بقلم الراقية راما زينو

 گن وفيـــاً....

الوفاء خلق كريم..وسلوك عظيــــم..هو أجمل وأسمى ماتتزين به القلوب.. وتكون الإنسانية خالية من شوائب الزمن....

الوفاء..وعد لايتلاشى وعهد لا ينكسر في زمن الغدر والتراجع..

هو ليس اندفاعٱ عاطفيٱ.. ولا وعدٱ يقال في لحظة صفاء

بل هو يقظة..وشعور مقدس..و نفس طويل ،يختار االرسوخ والتماسك حتى حين يتبدل الإحساس..

الوفاء.. أن لا تبدل مكانتك..ولا تتنازل عن رفعتك..مع تبدل الجهات ولا مع مرور الزمن ..أن تبقى صادقٱ مع الذاكرة والذكريات..ومع ذاتك.. ولو أنه لم يعد هناك أحد ينتظر ..

الوفااء..هو احترام الأثر... وحفظ المعنى ..

الوفاء ليس له مقابل ..ولا يساوَم على مبادئه...

ولا يشوّه جماله لأن هناك قصة لم تكتمل ...

والعمق الحقيقي للوفـاء ..أن تعرف متى تصمت ....

متى تنسحب بكرامة... تبتعد وتصون طهارة ما بداخلك..

الوفاء ليس أن تكون موجود دائمٱ أو تُجبر على المكوث ..

بل أن ترحل أحيانٱ دون أن تسيء لما كـان ..

وأن تحترم مايكون..

الوفاء.... أن لا تكذب..لا تخادع...لاتخون ..لا تغدر...

مهما تغيرت النهايــات....

بقلمي وريشتي..راما زينو