الاثنين، 9 يونيو 2025

سورية بقلم الراقي محمد عبد الكريم الصوفي

 ( سورية )


عادَت لكِ العِزٌَةُ يا شامُ والألَقُ

وعادَتِ الفَرحَةُ في شامِنا تُشرِقُ


سُتونَ عاماََ مَضَت كاللٌَيلِ مُظلِمَةََ

والقَتلُ مُنتَشِرُُ والخَوفُ والأرَقُ


يا شامُ قومي على الأقدامِ وأنتَصِبي

في ساحِكِ سَيفُنا لا زالَ يُمتَشَقُ


ذاكَ الثَرى الطاهِرِ كَم خُضٌِبَ وُجهُهُ

والوَحشُ لا يَرتَوي مِن سَيلِهِ يَدفُقُ


تِلكَ الفُلولُ التي كَم أوغَلَت صَلَفاََ

في بَغيِها تَنتَشي مَتى إذاََ تُسحَقُ ؟


يا بنَ الوَليدِ ألا تَجِد بِنا رَجُلاََ ؟

يُجاهِدُ مُخلِصاََ في سَعيِهِ

يَصدُقُ


تَخَلٌُفُُ قَد مَضى عَهدُُ لَهُ  

بائِدُ

والكُلٌُ مُبتهِجُُ إذ غادَرَ الفاسِقُ


حتى أتى أحمَداََ لِلشَرعِ  

مُنتَصِراََ

لِشَعبِهِ خادِماََ سُبحانَ مَن

يَرزُقُ


أُمَيٌَةُ مَجدُها سَيفُُ

وَمِئذَنَةُُ

وَهَديُها قَبَسُُ لِلنورِ 

يُعتَنَقُ


المحامي


محمد عبد الكريم الصوفي


اللاذقية ..... سورية

صوت الأنين بقلم الراقي خالد أحمد مصطفى

 ✦ صوتُ الأنين ✦


للشاعر: خالد أحمد مصطفى


❖ مقدّمة ❖

حين تضيقُ المسالكُ بين الضلوع، ولا يعودُ القلبُ يجدُ مأواهُ في نومٍ أو صحو، يُولدُ الشعرُ لا ليُشجي، بل ليبوح…

إنه صوتُ الأنين، حين لا يتبقّى من الليلِ غيرُ صداه، ومن الوجعِ غيرُ نورهِ المتخفِّي في الظلمة.


في هذه القصيدة، لا يُدوِّي الألمُ صاخبًا، بل يسيرُ على رؤوسِ الحروفِ خفيفًا، كخطوِ أرواحٍ اعتادتْ الاغتراب.

إنها مناجاةُ النفسِ للنفس، حين يُصبحُ الفكرُ فارسًا لا يرتاح، والهمُّ قائدًا لا يرحم، والصبرُ أملًا يتسلّل من بينِ العتمةِ كفجرٍ لا يُخطئُ الميعاد.


---


✧ القصيدة ✧


نَنامُ على فِراشِ الهَمِّ كَمدًا

كَأنَّ الفِكرَ لا يَهوى النُّعاسَا


ونُطلِقُهُ لِوَجدِ اللَّيلِ طَوعًا

كَأنَّ الهَمَّ قد شَبَّ الرِّياسَا


وتَسمَعُ في اللَّيالي صَوتَ أَنِّي

وسُهدي بينَ أَقداحِ التِماسَا


إذا ما الغَيمُ أَبكى فوقَ قَلبي

تدفَّقَ دَمعُهُ يُخفِي اقتِباسَا


أُناجي اللَّيلَ في صَمتِ اغتِرابي

كَأنِّي لا أَرى فيهِ التِباسَا


وأزرَعُ في ظلامِ اللَّيلِ نورًا

يُؤرِّقُني، ودونَ الكأسِ كأسًا


وأَحمِلُ في ضُلوعي ضَوءَ شَوقٍ

يُسايِرُني، إذا ضَلَّتْ حَواسَا


وأَعرِفُ أَنَّ فوقَ اللَّيلِ صُبحًا

وأنَّ الصَّبرَ لا يَخشى انتِكاسَا


---


✧ بقلم: خالد أحمد مصطفى

صوتُ القلب إذا نطق بالحكمة، وناجى الليلَ بالأمل.

تذكرني أني بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 تذكرت أني ( دعاء) 

============

تذكرت بأني لصيق بطين

وأني بذنبي رهين رهين

وأني فقير وأني حقير

وأني ذليل وأني ضنين

وأنت الغني وأنت العلي

وأنت القوي وأنت المتين

وأنت السميع وأنت البصير

وأنت العليم بذنبي الدفين

وأنت الكريم وكلك جود

وأنت الإله وأنت المعين

وأنت بفضلك تمحو الذنوب

وتقبل توبة عبد مهين

أتيت وعلمي برب البرايا

وظني يفوق ذنوب السنين

فيارب كن لي ملاذا وحصنا

فأنت ملاذي وحصني الحصين


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

غياب الوعي بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 *-------------{ غـياب الوعي }-------------*

على وحي نقاء الإيمان عش بلا مكر ولا شرورِ

وبنور العقل تمتع وعانق حرية التمعّن والتقريرِ

فطول التأمّل والتصوّر يفتح باب الاختيار الكبيرِ

ولا تستسلم للوهم والرياء وتغـترّ بنشوة الغرورِ

فما أروع التمسك بنقاء السريرة وصفاء التفكيرِ

وإذا تعكّرت النفس ساد الأسى وغامض الشعورِ

وغاب الصواب وفقد الذهن حسن الظنّ والتقديرِ

ولا قيمة لحياة الإنسان عند زوال العزّ والسرورِ

ولا معنى لدوره إذا اتسم بالعيوب وسوء التدبيرِ

وتعالى على الكل وعلى الأخذ بالنصح والتحذير

فمن تجرّد من الودّ والتواضع يستحق كل تحقيرِ

ومن تخلّى عن قـيم الوفاء فقد كل حليف ونصيرِ

وقد ينساق إلى التذلل والخداع والتنمر والتغريرِ

والبعض يتّبـع نهج التسويف والافتراء والتزويرِ

فمن أجل كسب المنافع لا يستثنى أي عمل حقيرِ

وفي النهاية لا يجني غير الخيبات وأسوأ الأمورِ

وقد ينتهي ملعونا ومحتقرا في الغياب والحضورِ

*------{ بقلم الهادي المثلو

ثي / تونس }------*

دعوني بقلم الراقي صدام ابوجنان

 (دعوني:نثر)


دعوني رجاءً مع نفسي متأملًا.....

                 متخيلًا أنني أعيش في أحضان العوائشِ.

اتركوني رويدًا كي أبقى تائهاً.....

                           اعيش ولِهاً بها معيشةَ ولدٍ طائشِ.

دعوني أستذكر أيامًا قد مضتْ.....

                         كنا نجلس معًا تحت ظلال العرائشِ.

لا تلوموني فقد احتكرت قلبي كله.....

                          وأصبح قلبي لهواها بديل المفارشِ.

لو تعلمون قومي مدى سعادتي.....

                            حينما كنا نلهو معًا بين الحشائشِ.

ماكنت سمعت منكم لومة لائمٍ.....

                             ولا كان أحدكم بمشاعري خادشِ.

كنت دوَّنتُ اقوال لسانها في كتابٍ.....

                    ومافهمته من عيونها دوَّنتهُ في الهامشِ.

وعن وصف جمالها تروني عاجزًا......

                         كيف أصفه وهو متراكبٌ كالعشاعشِ.

كنت أنظر لوجهها فتريني بسمتها.....

                               ببسمتها والله كان القلب ينتشي.

تكلمني في تبسمٍ والحياء عليها غالبٌ......

                    حياؤها ضاف عليها ذاك الجمال المدهشِ.

ولكن حال بيني وبينها عادات جهلٍ......

                       عاداتٌ كانت تلاحقنا بالصباحِ والعشي.

ياقومنا متى تحررونا من عادات جهلٍ.....

                     غدت كوابيس علينا حين نأوي للمفارشِ.

أعزي نفسي اليوم بذكريات معها قضيتها....

                بعد أن حالت بيننا سيوف عاداتكم البواطشِ.

سيبقى ذكراها في القلب دومًا ودائمًا.....

                   وماسواها سأنهج عنه والله نهج الحوائشِ.


صدام ابوجنان _ ١٤/٥/١٩٩٧ بعد انتهائي من الثانوية العامة،قلتها في فتاة أحببتها ولكن حينما خطبتها رفض اهلي وأهلها بسبب عدم وجود قربى بيننا، وأسأل الله أن يرزقها سعادة الدنيا والآخرة أينما كانت .

ولم أصحح في النص من يومها رغم حاجته لتعديل وتركته كما هو .

.......................

خادشِ: من الخدش:خدش يده خدشا،وخدش جلده،وخدش وجهه:أي جرحه جرحا خفيفا.

خدشه بكلمة: أساء له أو ألمح له بالإساءة بكلمة غير صريحة.

العشاعش: هو العش المتراكب بعضه فوق بعض.

الحوائش:من (حاش) اي جمع،(حاش القوم)جمعهم.

حاش عن القوم: تنحى عنهم .


راجع:البحر الوسيط ،ومختار الصحاح، والقاموس المحيط

لي لسان مثلما عندك لسان بقلم الراقية تغريد طالب الأشبال

 الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق🇮🇶

……………………………… 

أقبح ما نظمه إلهامي وخطه قلمي في الهجاء الذي لم أكن أريد قوله،ولكن الخصم كان مصرا على استخدام أساليب استفزازية في نقد نصوص الاعضاء وجعل لسانه مشرطا للتجريح لا للتصحيح،مما اضطرني لقول قصيدتي ومغادرة رابطتهم بلا رجعة.. وقبلي الكثير فعل نفس الشئ… 

…………… 

(لي لسان مثلما عندك لسان) 

………………………………………  

فيم التنمر والتكبر في الورى؟

                          ولمَ التفاخر ناطق العربية؟

وكأنّما قد أنزل الله بها

                         هبة لشخصك منحة وهدية

هي يا أخي لغة العروبة إنّها

                                فخرٌ لنا متآزرين سوية

وأعز منزلها الإله بجعلها

                           لغة الكتاب وزادها قدسية 

منذ الطفولة إنها كانت لنا

                            لغة التحدث للجميع هوية

الكل ينطقها بدون تمايز

                             لا دارسين أصولها النحوية

ثم المدارس ميزت ما بيننا

                           كل تخصص رغبة شخصية

أنت اختيارك كان ضمن معدل

                                  ومؤهل لدراسة لغوية

والغير قد شاءوا التخصص حسبما

                       رغبوا فساروا في خطىً علمية

متقدمين على البقية بالذكا

                                ءِ مؤهلين لرؤىة فكرية

ما عايروا يوما بقوة فكرهم

                           لم يضمروا للغير سوء النية

لم يضحكوا من سوء فهمك علمهم

                              لم يَدَّعوا يوما بهم علمية

ما استنكروا يوما عليك خرافة

                             قد قلتها خطأ وفي عفوية

هم يعرفون حدود عقلك تنتهي

                             عند اللسان،بلا رؤىً عقلية

هم يدركون بأن فكرك جامد

                              ومقولب بالنحو والأدبية

مالي أراك خلاف صحبك هائما

                        متخبطا في الجهل والرجعية

تستنكر اللغة التي كنا لها

                          أهلا وتحصي الزلة الحركية

وتكيل كيلا بالتجاوز بينما

                              نبقى على ودٍّ بلا عصبية

فتزيد كيلا فوق كيلك راغبا

                             خنق العروبة ساخرا بأذية

لا ليس نقدا بل لسانك معول

                              يهدم بـ(طاقات)لنا حيوية

ويحط من شأن المقال كأنه

                      (منشار)يأكل في البنى التحتية

أمع

فداء الوطني بقلم الراقي أحمد عبد المقصود الضبع

 فداءٌ لوطني 

على لسان الشهيد / خالد عبد العال  

الشاعر / أحمد عبد المقصود أحمد حسانين الضبع 

بعزمِ الرّجالِ يُردُّ البلاءُ /

وإنِّي لمصرٍ وقومي فداءُ 

وألقى المنايا مُدلَّاً بنفسي /

حياتي و موتي لديَّ سواءُ 

تلقيتُ بأسي بوقت الرَّضاعِ /

شموخاً ، ولم يكُ تمرٌ و ماءُ !

أروحُ و أغدو وربي رقيبٌ !/

أصيبُ وأنجو وكُلِّي رجاءُ 

            ( ٢)

ولمَّا رأيتُ المنايا تدورُ/ 

بنابٍ و رمْحٍ وفيها الفناءُ 

ونايٌ حزينٌ نذير الحدادِ /

ووجه يُغطِّي رداهُ العزاءُ 

سعيتُ لجرّ الهلاكِ بعيداً /

أنيسي ثباتٌ ، وعزمي إباءُ

عصيتُ الملامَ ،وخُضتُ الصعابَ/

بذاكَ الثبات تُصانُ الدماءُ !

أَشُدُّ فَتُدمي كياني بعُنْفٍ /

بنارٍ تلظَّي ، أصيبَ الرِّداءُ !

أحاطَ الجحيم بنفسي وروحي /

سفافيدُ تشوى وجسمي الشِّواءُ !

أُنادي أيا ربّ كُن لى مُعيناً/ 

وقصدي مكانٌ وأرضٌ فضاءُ 

لينجو الرضيعُ ،ويحيا الجميعُ /

وعند الإلهِ يكون الجزاءُ !

وقولوا لزوجي وابناء روحي /

يموتُ أبوكم ليبقى الوفاءُ .

 الشاعرأحمد عبد المقصود الضبع

خذيني بقلم الراقي الطيب عامر

 خذيني ...

إلى حيث يعود درويش ثانية مكللا بزعتر العبارات ،

هناك حيث لا يرى سوى يدك أرضا تستحق الحياة ،

خذيني ...

إلى حيث تجتمع الهداهد لتتبادل فيما بينها 

أنباء عجابك ،

و ارسميني نجما على وجه حضورك في غيابك ،


خذيني ....

مني و من كل أناي ،

و من كل معناي ،

و دنياي ،

إلى حيث يتحالف مجد الريحان العفيف مع ٱخر الأغنيات ،

و يتٱمر رمشك الرهيف على ثباتي مع منتهى الأمنيات ،

و اتركيني وحيدا مكتظا بك و بعناوين ابتسامك الحبلى

بمجد الروايات ،


خذيني ...

إلى كل درب لا يبدأ و لا ينتهي إلا بفحواك ،

و ذريني أنا و نعمة هواك ،


أتركيني ريحا تهب باسمك على حواف الكلمات و زرعا تنثره 

الهداهد على سفوح لياليك ...

لينبت بيني و بينك قمرا خجولا يشبهك ينير بأزهى معانيك ...

ثم دثريني بعمرك و اهديني لحتف مشتهى بينك و حواليك ...


الطيب عامر / الجزائر....

سمفونية الماء بقلم الراقي محمد محجوبي

 سمفونية الماء 

 ... ....

هناك حيث المدى خيوط تصرخ من شفق الصدى 

أنا متوغل في شجر الليل 

يصوغني حلم متأصل البحر  

سأرشي صمت الحقول لأبقى طائرا يستفز المكان

أتحرى خصيب مساءاتي طقس إطراق 

منجذب الى حيث يرتعش الماء 

حكاياتي قيتارة بوح 

لملاك التيه نشوى بحر

شوقي مكتمل الهبوب 

هنا .. كأي غريب يرقب ظله 

لهف الصباحات 

موسوعة شعري تنبض خيوطها ضياء 


محمد محجوبي / الجزائر

نضمد جرح إخوتنا بقلم الراقي معمر الشرعبي

 نضمد جرح إخوتنا


نسجنا من عميق الوجد 

ثوبا من وفاء

وتخطينا عتاب البعد

في بأس توهج 

بالعطاء والانتماء

سرنا بشوق العارفين

بحقهم وحق من بذلوا الدماء

نحن امتطينا العز مركبنا

تحدينا عكوف الذل في 

قلوب من أضحوا كثيري الانحناء

هي ثلة رصت قلوبا من تراحم

تقطع الآفاق ترجو لإيمان لها معنى الولاء

ستسير يحدونا اليقين بحبنا للحق 

ترقى بنا خطواتنا فالفكرة المثلى احتواء

سنمر نرجو الله توفيقًا له منا الثناء 

هدفٌ أردناه نضمد جرح إخوتنا بغزة 

لهم فينا المحبة ما لنا عنهم كفاء.


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

استقر السهم بقلم الراقي مروان هلال

 استقر السهم المسموم بالقلب المظلوم..

وأبى القلب أن يضخ دما....

بل قتله الجفى والألم.....

ابتسم ....واضحك بصوت عالٍ ...

ولكن....لا تدع أحد يرى ما وراء الضحك ، من دمع ، من ، خذلان ، من سقوط...

ما أنت سوى ورقة شجر ، على فرع سوف تسقط في لحظة كبقية الأوراق...

كنت تحاول التسلق ، لتشتم عبير الوردة...


ولكن الوردة أبت ، إلا أن تموت قهراً 

فأي ميزة لك ؟

لا تزذ في الضغط ، واستسلم للموت ،

فليس هناك أمل .....


إنه حلم ، كما أخبرتْكَ ، فاستيقظ من نومك،

فلا فرق بينك وبين من يمر عبثاً،،، ودون جدوى...

قصور المحبة التي بنيتها ، وهم....

نزيف الدمع ، الذي انهار شوقاً...وهم...

انتظار الفجر حين يشرق ، لترى همسها....وهم..

خوفك ، وألمك لحزنها ...وهم...

إذا فأنت نفسك ، وهم 

بقلم مروان هلال

يرحم الرحمن عهدا بقلم الراقي اسامة مصاروة

 يرْحَمُ الرَّحمن عهدًا

إنَّني حتى وَإنْ كُنْتُ تُرابا

أوْ مِنَ النارِ وَأُلْبِسْتُ ثِيابا

لَنْ تراني أبْتَغي مالًا وَجاهًا

عِنْدَ أَنذالٍ وَلنْ أرجو ذِئابا 

ثُمَّ إِنّي عِنْدَ قوْلِ الْحَقِّ أغْدو

فارِسًا حُرًا ولن أخشى عِتابا

وأنا بالرَّغْمِ مِنْ عتْمِ الليالي

لمْ أكُنْ إلّا سِراجًا بلْ شِهابا

وَلِأَنّي كُنْتُ حُرًا وابْنَ حُرٍ

عِشْتُ لا أخشى طُغاةً أوْ صِعابا

عِشْتُ لا أهوى عميلًا بينَ قوْمي

بلْ وَلا أقْبَلُهُ حتى اصْطِحابا

ثمَّ أهْلي مُنْذُ خَلْقي عَلَّموني

يُؤْخَذُ الْحقٌّ نِضالًا وَغِلابا

إِنَّما الأَنْذالُ كُثْرٌ في بلادي

إنْ يكونوا أُمَراءً أوْ كِلابا

بلْ مُلوكًا إنَّما هُم عِنْدَ غَرْبٍ

عُمَلاءٌ وغَدوْا حتى ذُبابا

قدْ أهانوا مجْدَ قوْمٍ حينَ ذَلّوا

وعَثوْا في الأرضِ قتْلًا وَخرابا

زرعوا الأوكارَ والأَوْثانَ أيْضًا

ليْتَهُمْ قدْ خضَّروا الأرضَ الْيبابا

أيْنَ يا ناسُ نرى حشْدَ الذُّبابِ

وَلَهُ بالْفِعْلِ تزْدادُ انْجِذابا

لا تّظُنّوا الْقَصْرَ سُكْنىً ومَقاما

هلْ نرى في الْقَصْرِ يا ناسُ دَوابا

إنَّها تَأْنَفُ مِنْها بلْ وَمِنْهمْ

ليسَ هذا الْقولُ ذَمًا أوْ سِبابا

ليسَ هذا افْتِراءً دونَ حَقٍ

أوْ لِأنّي رُبَّما أشكو اضْطِرابا

إنَّ مَنْ يقْبَلُ حكامًا عبيدًا

عِنْدَ غَرْبٍ قدْ أتَوْا حتى اغْتِصابا

مِثْلُهُمْ عبْدٌ لِعَبْدٍ عِنْدَ غَرْبٍ

وعَبيدُ الْغَرْبِ يَخْشَوْنَ الْعِقابا

قدْ غزا الْغَرْبُ بلادي وَتَجنّى

ثُمَّ ظَلَّ الْغَرْبُ ظُلْمَا وانْتِدابا

ثُمَّ جاءَ الْغَزْوُ مِنْ داخِلِ أرْضي

مِنْ بَني قوْمي يُجيدونَ الْخِطابا

فَطَغوْا مثْلَ تَتارٍ ومَغولٍ

وَأَذاقوا الأهلَ قتْلًا واغْتِرابا

يا تُرى ماذا يقولُ الْعَبْدُ ماذا؟

وَعلى الْعيْنيْنِ قدْ ألْقى حِجابا

مَنْ تَربّى عِنْدَ أقدامِ الأَعادي

سوْفَ يبقى أَبَدَ الدّهرِ مُعابا

وَكما قالَ وَما زالَ يقولُ

هُمْ حماةُ الْعَرْشِ لوْلاهُمْ لَذابا

كُلُّ ما تحْتَ الثّرى ملكُ لِغَرْبٍ

فَبِلا أجنادِهِمْ يُمْسي سرابا 

وَيْلَكُمْ تَبًا لكُمْ أهْلَكْتُمونا

انْتِكاسًا واقْتِتالًا واكْتِئابا

تنْثُرونَ الْوَرْدَ في وجْهِ الأَعادي

وَعَليْنا إنْ صَرخْنا فَحِرابا

وإذا ما الذِئبُ للْوَكْرِ دَعاكمْ

كانَ أمْرُ الذِئْبِ بالطَّبْعِ مُجابا

وَترى الأغْنامَ لا ترْفَعُ عيْنًا

وَإليْهِ الْمالُ ينسابُ انسيابا

وإذا ما احْتاجَ مالًا ما عليْهِ

غيرُ أنْ يسْعى ذهابًا وَإيابا 

يرْحَمُ الرَّحمنُ عهدًا كانَ فيهِ

أمرُنا بلْ بَأْسُنا دوْمًا مُهابا

د. أسامه مصاروه

ليتني ألقاك بقلم الراقي عمران عبدالله الزيادي

 ليـتـنــي ألـقـــاك حــتـى

 غـــفــوة فـــي المنـــام


ليتنــــي ألــقــاك حتــى

 نــظــــــرة أو ســــــلام 


يا منـاة الــروح يــكـفي

ضاق قـلبـي فـي ضرام 


ضاق قلبــي فيك حـتى 

ضاعنـــي عـمــري مـلام


عــد فمــا للــــبعـــد راح

أو لما ألـــقــى مـــــرام

 

هــا هنـا كـنـا التــقـــينـا 

 حــيث أحــيانا الــغـرام


حيــث خطـــينا الأمـاني 

حيـث عشــنا في سجام


هــا هـنــا كنــــا وكــانت 

فيـــك روحـــي يا سهام


يا مــــناة الـــروح هـــيا

 كل منـــــــا فــــي هيام


لم أذق النــــوم يــومـا 

راحـتــي باتت حــــطام  


كـم سـألت البــدر عــنك

 حيــن أضـناني المــقام


وســألت النـــجــم يوما

 حتى أضنـــاني الكلام


وســــألت الـــروح حتى

 ضاقت الروح الـمـلام


قد أضــــعتني ســنــيـنا

 من لقلــبــي اليوم عـام 


بت أشكــــو اللـيل حتى

 عافـــني ليــلي خصــام


عمران عبدالله الزيادي