الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق🇮🇶
………………………………
أقبح ما نظمه إلهامي وخطه قلمي في الهجاء الذي لم أكن أريد قوله،ولكن الخصم كان مصرا على استخدام أساليب استفزازية في نقد نصوص الاعضاء وجعل لسانه مشرطا للتجريح لا للتصحيح،مما اضطرني لقول قصيدتي ومغادرة رابطتهم بلا رجعة.. وقبلي الكثير فعل نفس الشئ…
……………
(لي لسان مثلما عندك لسان)
………………………………………
فيم التنمر والتكبر في الورى؟
ولمَ التفاخر ناطق العربية؟
وكأنّما قد أنزل الله بها
هبة لشخصك منحة وهدية
هي يا أخي لغة العروبة إنّها
فخرٌ لنا متآزرين سوية
وأعز منزلها الإله بجعلها
لغة الكتاب وزادها قدسية
منذ الطفولة إنها كانت لنا
لغة التحدث للجميع هوية
الكل ينطقها بدون تمايز
لا دارسين أصولها النحوية
ثم المدارس ميزت ما بيننا
كل تخصص رغبة شخصية
أنت اختيارك كان ضمن معدل
ومؤهل لدراسة لغوية
والغير قد شاءوا التخصص حسبما
رغبوا فساروا في خطىً علمية
متقدمين على البقية بالذكا
ءِ مؤهلين لرؤىة فكرية
ما عايروا يوما بقوة فكرهم
لم يضمروا للغير سوء النية
لم يضحكوا من سوء فهمك علمهم
لم يَدَّعوا يوما بهم علمية
ما استنكروا يوما عليك خرافة
قد قلتها خطأ وفي عفوية
هم يعرفون حدود عقلك تنتهي
عند اللسان،بلا رؤىً عقلية
هم يدركون بأن فكرك جامد
ومقولب بالنحو والأدبية
مالي أراك خلاف صحبك هائما
متخبطا في الجهل والرجعية
تستنكر اللغة التي كنا لها
أهلا وتحصي الزلة الحركية
وتكيل كيلا بالتجاوز بينما
نبقى على ودٍّ بلا عصبية
فتزيد كيلا فوق كيلك راغبا
خنق العروبة ساخرا بأذية
لا ليس نقدا بل لسانك معول
يهدم بـ(طاقات)لنا حيوية
ويحط من شأن المقال كأنه
(منشار)يأكل في البنى التحتية
أمع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .