الأربعاء، 4 يونيو 2025

هامت بك الروح بقلم الراقي نجم درويش

 هامت بك الروح والأنوار والرسلُ

ياسيّد الخلق هذي الخلق تبتهلُ

في يوم حشرٍ شديدُ الوطء أصعبه

إن لم يكن لنا في رؤياكَ مايصلُ

من بعد نور الله نوركَ سيدي ضاءت به كل القلوب وتنهلُ..

خُلُقٌ عظيمٌ قد حباك بلطفهِ

تشهد به الآيات ..تتفضلُ

نادى جلالُ الحُسنِ هذا محمدٌ

فيضٌ من النور بين الناس ينتقلُ.

شُلَّ اللسانُ وشُلَّ منّي خافقي 

إن لم يكن في ذكر أحمد يأملُ. 

النفسُ مافتئت أوزارُها ثَقُلَت

والروح باسيّدي يجتاحها الأملُ

منكَ الشفاعةُ عند الحوض نسألُها

ونسألُ اللهَ جناتٍ لها سُبلُ

عليكَ منّي صلاةُ الله ماسطعت

شمسُ النهارِ وما ذكر َ الأحبابُ مؤتملُ..

بوتينها أشواقها بقلم الراقي سليمان نزال

 بوتينها أشواقها


قد أمسكت ْ بيمينها أشواقها و كتابها

بيسارها كلماتها و حضورها و غيابها

أوجاعها بقطاعها في قدسها و ترابها

و حديثها لركامها لشهيدها و مُصابها

أعيادها في غربة ٍ بنشيجها و عذابها

و حجيجها آلامها قد أقبلتْ بمهابها

و غزاتها بحصارها و الجوع ُ في تغريبة ٍ 

 و مكائد ُ السفّاح ِ في غدرها و ذئابها

   و تفرّدت ْ بخيانة ٍ وخطيئة ٍ أرقامنا

أحصيتها برمالها و جحورها ودوابها

وطبائع ُ التفريط ِ مثل غرابها و ذبابها

صرخ َ المصير ُ بأمة ٍ و هروبها و عيوبها

لم تستجب فقيودها و حدودها برقابها

أقسمت ُ يا زيتونتي لنجومها و همومها

في غزتي , لصقورها بمخيم ٍ و شبابها

لا عيش َ للأغراب ِ في تاريخنا و بلادنا

 نحنُ المكانُ و عهدنا لشموسها و شهابها

بقصائدي قابلتها أطيافها فتنزّلتْ

 و وصالها في غيثها ورغيدها و رضابها

و خصالها قرّبتها من خافق ٍ فتمددتْ

في جُملة ٍ بشطوطها و بريدها و جوابها

و لأنني أطريتها في وصفة ٍ رسمتْ لنا

  بضلوعها و أريجها و تأنّقتْ بعتابها !

يا لوحة ً زيّنتها بجمالها و زهورها

 في شرفتي أحلامنا و حروفي بركابها 

وقف َ الزمانُ بشارع ٍ فتعجبتْ ساعاته ُ..

من واقع ٍ ترك َ الصواب َ بظلمة ٍ و ضبابها

يا غزّتي هذا نشيد جراحنا و كفاحنا

و مراسم ُ الإعجاز ِ بشمالها و جنوبها


سليمان نزال

في محراب الهوى بقلم الراقية نور شاكر

 في محراب الهوى 


بأيِّ بيانٍ أصفُ المُبتغى؟

وحبُّك نبضي، ومأوايَ، 


بأيِّ حروفِ الهوى أحتفي؟

وفي خافقي زحمةٌ من صدى؟


أثارتْ فؤادي حروفُ الغرام

فكيفَ أُفسِّرُ هذا الندا؟


ثمانٍ وعشرونَ خانتْ وصفي

فصِرتُ بدربِ الهوى مُفتدى


وهلْ لي بخيانةِ الفُصحى

لأوفيكِ عشقًا بلا مَدى؟


تجاوزتُ نظمَ القوافي سُدى

ورُحتُ أُبدِّلها بالهوى


أُريدُ اختراعَ لسانٍ جديدٍ

يخصُّك أنتَ، ويشدو غِنا


وهلْ سيجيءُ الزمانُ الذي

نكونُ بهِ للعُشّاقِ الهُدى؟


نخالفُ درْبَ المحبّينَ حينًا

نخوضُ الهوى دون أيِّ ردى


فنكتبُ نهجًا جديدَ الغرامِ

يسيرُ عليهِ الورى من غَدا


يكونُ لنا من هوانا مَقاما

كأنّا سَدَنةُ الحبِّ والافتدا


فحبُّك سامٍ، ولا شيءَ يعلو

عليه، ولو قالهُ مُبتدى


فيا لغتي فيكَ، أنتَ البداية،

وفيكَ الختامُ، وفيكَ الرجا


الكاتبة نور شاكر

في ديار الأباة بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 في ديارِ الأُبَاةِ


كُنْ شُعَاعًا رَغْمَ الظَّلَامِ مُضِيئًا

بَاسِمًا نَاطِقًا بِصِدْقِ المَشَاعِرْ


لَا تَكُنْ بِالجَفَا بَغِيضًا حَقِيرًا

أَوْ تَكُنْ خَائِنًا حَدِيثَ المَحَابِرْ


وَاتْرُكِ المُنكَرَاتِ قَوْلًا وَفِعْلًا

إِنَّمَا المُنكَرَاتُ بِئْسَ المَآثِرْ


وَانْتَبِهْ أَنْ تَكُونَ بِالذُّلِّ عَبْدًا

تَرْتَجِي أَنْ تَكُونَ حُرًّا مُثَابِرْ


إِنَّمَا الخَانِعُونَ مَوْتَى وَيَبْدُو

أَنَّهُمْ لَمْ يَعُوا دُرُوسَ المَخَاطِرْ


فِي دِيَارِ الأُبَاةِ مَنْ لَا يُبَالُوا

حِينَمَا يُسْنِدُونَ حُرًّا مُكَابِرْ


يَرْتَجِي أَنْ يُعِيدَ أَرْضًا أَبَادُوا

أَهْلَهَا فِي السُّجُونِ أَوْ فِي المَقَابِرْ


وَالأَمَلُ فِي القُلُوبِ يَشْدُو سَلَامًا

عَابِقًا بِالعُطُورِ مِنْ كُلِّ ثَائِرْ


فَانْهَضِي أُمَّتِي لِتُحْيِينَا فِينَا

أُمَّةً تَسْتَنِيرُ مِنْ كُلِّ نَاظِرْ


وَاسْمَعِي مَا يُقَالُ عَنْ أَرْضٍ تُمْحَى

مَاتَ سُكَّانُهَا عَلَى يَدِ كَافِرْ


يَسْتَلِذُّ الدَّمَارَ وَالقَتْلَ حَتَّى

إِنَّهُ بِالحَيَاةِ وَالنَّاسِ سَاخِرْ


أَيْنَ إِيمَانُنَا وَقَدْ غَابَ عَنَّا

صِدْقُنَا وَالوَفَا بإنْقَاذِ عَاثِرْ؟


أَيْنَ إِسْلَامُنَا وَمَا عَادَ فِينَا

مَنْ يُغِيثُ الجِيَاعَ وَالخَيْرُ وَافِرْ؟


آهٍ يَا حَسْرَتِي عَلَى مَنْ يُصِيحُوا

أَيْنَ إِخْوَانُنَا لِوَقْفِ المَجَازِرْ؟


رُبَّمَا تَنْتَهِي دُمُوعُ الثَّكَالَى

وَالسَّلَامُ الجَمِيلُ يَعْلُو المَنَابِرْ


 شاعرةُ الوجدانِ العربي

أ.د. آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٤. يونيو ٢٠٢٥م

عناد بقلم الراقي عمر محمد صالح أبوالبشر

 عِناد


احزم أمتعتك

ولتنأ عني

فمحاولاتك

لن تجدي معي


لا حروفك تقنعني

لأحيد عما أؤمن 

ولا بطشك 

يخيفني لأرتضي


غادرتك بقناعة

إلى مماتي

ومهما اعتذرت

سيظل هو موقفي


أويجدي البكاء نفعا

ويجبر كسري؟

لا لن يفعل لو تدري


سيظل الغصن مكسورا

وإن توسلت

الرياح آلاف 

المرات ليستوي


غادرني جهرا

وبصمت من ذكرياتك

احذفني ثم امض

إلى ما لا نهاية

وإن شاء تعالى لن نلتقي


10/9/2023

بقلم: عمر محمد صالح أبو البشر

تطريز علم العروض بقلم الراقي محمد أسعد التميمي

 تطريز (علم الغروض)


ع علم العروض به ميزان أحرفنا حتى نُكَوِّنَ منها أجمل النظُم


ل لا بد منه لكي نحظى بأجمل ما نحكيه شعرا وما نعنيه من كلم

م من كان يتقنه فالشعر في يده أو في اللسان كنور البدر في الظُّلَمِ

ا الله أكبر يا سبحان خالقه علما جميلا لأهل العلم والقلم

ل لا تحسبوه عسيرا في تعلمه لكن بصبر وبالعالي من الهمم

ع عيني تقر بهذا العلم إن به دربا يؤدي إلى العلياء والقمم

ر رباه زدني علوما منك توصلني إلى رضاك إله العز والكرم

و والله والله إن العلم مفخرة من يبذل الجهد في التحصيل لم يُضَمِ

ض ضيّعت نفسك يا من لا تعلّمها تمييزها لمعاني الحل والحرَم


محمد أسعد التميمي القدس فلسطين.

الجولة الأخيرة بقلم الراقية مروة الوكيل

 الجوله الاخيرة

لم أعمل شيئا

بلحظة جاءت 

يدك أوقفت كل شيء

كل قرار أخذته

كل تفكير فكرت فيه

بهدوء وصمت

لم أزعج أحدا فيه

لم اخبر احدا به

نعم جهزت

قلبي لقد أخبرته

بقرار إعدامه

وطاوعني 

أخبرته انه أمر الله

ولم يعد الأمر لي

اتفقنا وحددنا موعد

الذبح

أخذته على حين

غرة

وهيأته ليسجد

أخر ركعة

في محرابك

فكيف سمعت

صوت صراخه

وجئت إليه بالبشير

وجاءت يدك وأنقذته

من الذبح 

وكأنك تثبت كل مرة

أنك بطله الوحيد 

مهما غيرت طريقة

التفكير 

مهما حاولت استدراجه

بعيدا عنك

دائماً تنجح 

بالجوله الاخيرة. بقلمي مروة الوكيل

على رصيف الرحيل بقلم الراقي محمد أحمد دناور

 ((على رصيفِ الرحيلِ))

على رصيف ِ الرحيلِ

كمْ لوحتِ ?

  المناديل ُ  

والقلبُ لايفتأُ يلهجُ

بالحبِ  

يخفقُ حزناً وكذا

الوتينُ

دموعٌ من أجاجٍ

على الخدِّ  

الأسيلِ ...تسيلُ  

أمقت ُ لحظاتِ الوداعِ

تميتُ القلبَ

 وتجهضُ الفرح َ 

في المقلتينِ

تسافرُ ؟

ياقرة َ العينِ 

ولمَّا تزل مهجة َ الروحِ  

 ونهرَ حياتي  

  اللجينِ

حماكَ الله ُ ورعاكَ

في كلِّ لحظةٍ

ورمشة ِ 

عينٍ

فهواكَ لايبرح ُ فؤادي

يرددهُ وجيباً

وينادي متى تؤوبُ

عصافيرُ المنى

لربيعِ الوصالِ

لنقطفَ ثمارا ً يانعاتٍ

 من بساتينِ العاشقينِ

     ولأحيا بقربكَ   

فسبحان َ من جمعَ النيرينِ

أ..محمد أحمد دناور سوريه حماة حلفايا

قلعة في مهب الوعد بقلم الراقية جوليا الشام

 "قلعة في مهب الوعد"


تساقطت 

من أعالي الشجون

كأنني نجم أضاع 

الطريق إلى السكون


مكتظ قلبي

بوعود معلقة كالفوانيس

 في زقاق بلا ضوء

 كل وعد شمعة انطفأت

 حين سها عنها الحنين


لست حزينة

لكني امرأة تحمل 

البحر في جفنها 

والملح في دمها 


 قلعة

بابها مذهب 

يحرسه خونة 

يعتمرون أقنعة الحنين 


لا تحاول أن تفسرني

قصيدة أنا

 معقدة النبض

كتبني الغيم

على ضوء عاصفة

وانتهيت بين نخلتين


قال لي الورد الكثير

ثم باعني بصمت الريح

والريح

لم تعدني بالرجوع


أخاف أن أنسى حزني 

فأصير امرأة عادية 

تنتظر قبلة مساء

 وقهوة صباح 

أنا من تلبس الجرح 

كسوار من زهر ميت 

وتضحك 


في صدري

 أرواح تتنفس

 من شقوق الوقت

 نوافذ لا تطل إلا 

على أحلام معطوبة


حين أحب

 يزهر الشك في يدي 

تهاجر الطيور 

من صوتي 

وتضيع الكلمات 


اتركني أنا معبد

 تصلي فيه الذكريات

 ثم تكفر عن خطيئتها

 بدمعة صامتة 


بقلمي 

جوليا الشام 

٤/٦/٢٠٢٥

الثلاثاء، 3 يونيو 2025

أعظم البناء بقلم الراقي خالد اسماعيل عطاالله

 أعظمُ البناء


و نبنيَ ثم نبنيَ ثم نبني

ونسعدُ إنْ عَلَتْ سُقُفُ الدِّيارِ


وأصعبُ من بناء الدورِ حقاً

نُرَبّٓيَ أو نُعَلِّمُ في الصِّغارِ


بناءُ الجسمِ يَهدُمُه زَمانٌ

وذو الخُلُقِ العظيمِ إلى العَمارِ


فيا أسَفَى على خُلُقٍ تَهاوَى

كبحَّارٍ يَتوقُ إلى المَنارِ


وكم مُحِيَتْ بلا خُلُقٍ شُعوبٌ

حضاراتٌ تزولُ إلى دَمارِ


فَيَلْحَقُها الخرابُ بسوءِ خُلْقٍ

يُدَنِّسُها بليلٍ أو نَهارٍ


نؤسِّسُ بالعقيدةِ خَيرُ نشءٍ

ونَنْعَمُ بالفضيلةِ و الوَقارِ


خالد إسماعيل عطاالله

حين أبكي بصمت بقلم الراقية رحاب الأسدي

 حين أبكي بصمت 


أبحث عن نفسي بين الرفاة،

لعلّي أجد شيئًا باقياً مني...

شذى أنفاسي، بقايا ضحكتي،

أو حتى كسرة حلم ما زالت تنبض في ركنٍ من ذاكرتي.


كانت تلك الطفلة تركض خلف لعبتها،

تضحك، تسقط، ثم تقوم...

لا تعرف أن الحياة ليست لعبة،

وأن الأقدار لا تعيد الجولة مرتين.


كنتُ إنسانةً تمضي بشموخ،

لا تهزّها رياح العاصفة،

أكتم وجعي كجبل البركان،

وإذا ما انفجرت… أبكي بصمت،

كي لا تراني مرآتي تضعف.


الوجع أصم،

لا صدى لصوتي، لا نجوى،

حتى ألمي تعلم كيف يمرّ دون أن يترك خلفه صراخًا.


وكلما لامسني الفرح،

يصفعني القدر من الخلف،

ويعيدني إلى مقبرة الأمنيات،

حيث تُدفن الأحلام بلا وداع.


أراها…

أحلامي تفرّ مني واحدة تلو الأخرى،

كأوراق خريفٍ ملّت البقاء على غصنِ الأمل.


ومع ذلك…

أتماسك، أتماسك كأنني لا أنكسر،

أبتسم، وفي داخلي ليلٌ طويل

يغتال الفجر كلما حاول أن يولد.


قلمي رحاب الأسدي

لم يكن بقلم الراقية فدوى حنا خوري

 لم يكن*

لم يكن شفاءً ذاتيًا، لكنني تجنبت ظل عينيك، سافرت معك في رحلة ذكريات بين يقين وخيال. تناديني حروفك الدافئة بثوبها، أركن غضبي جانبًا، وأتمرد، تخاطبني نفسي عنك كثيرًا، ويمتلىء مخدعي بضجيج، كيف أهدئ انفصام روحي بين اشتياقي لك وكبريائي؟ يقتلني الحنين في كل مرة تنثر حروفك شوقها.

بينما يتعافى قلبي، ينبعث شغف جديد، لكن سرطان لهفتي يغزو، أبدأ بجمع أشلاء ثوبك المعطر بكأس خمر، وعطر أنفاسي التي قبلت طيفك الشارد. نسجت عقد لؤلؤ، اختلست الوقت، بنيت خلية، وتوجتك ملك قلبي، وأقمت حراسًا خوفًا من هروبك.

كأن الحياة لحظة عمر ضائع، لحظة متهورة في شرود، والوقت يغضب. تعال قبل صياح الديك، لنغفو معًا في أحضان الليل قبل استيقاظ الصباح. أعددت لك قهوة من نبضي، كوبًا من الحنين، وشطيرة من الشغف. تعال لأهمس لك سرًا، وأدخر حنيني أمام عينيك. دعني أداعب لحيتك البيضاء وشعرك الأجعد. لكن حين اتبعت وقتي، هرب طيفك، أمسكت بأطرافه.

الشاعرة 

فدوى حنا خوري

مسير كهرباء بقلم الراقي بوعلام حمدوني

 مسير كبرياء


على أعتاب 

الفجر أمشي

أحمل ورود 

الأمل في كفي

أسكب عطرها 

من حروفي

و أروي بحبري 

جفاف دروبي

نسائم الفجر 

تداعب جبيني

تمحو الحزن 

من ناظرة جفوني

فالعين أتعبها 

كبرياء عنواني

أسير وحيدا

و الهذيان رفيقي

ألملم بهسيسه 

شقوق طريقي

تكاد تلامس 

منحنيات قصيدي

و منى بمسافة 

المدى ينتظرني

لأكتب أنني 

لا أجيد رواية صمتي

و إن غفت الأحاديث 

بين سطوري

فأنا لا زلت هنا 

أواصل مسيري

أفك أزرار زنزانة 

وجع حلم أفناني

كأنني لم أكن يوما 

بملامح بسمتي


بوعلام حمدوني