الاثنين، 28 أبريل 2025

ضيعت رئتي بقلم الراقية أسماء الزعبي

 ضيعت رئتي في صدر الترحاب

أنزفك ذكرى لم تعد

صرت قشعريرة الزغب

 حين يستفيق الحلم

في درب ثقيل يحاول تقويم اعوجاجه

يتفلت من بين أضلعي أنين خالي البكاء

في لجة الظلام

يسير على مهل

ويدفن رأسه كالنعام

 في تراب الحكايات المطوية 

لأنقذ ماتبقى مني من لحظاتي المقدسة

 حينما كان القدر يروض لألم فضيع 

كلما عزمت أن اتنفس الصمت

تنطق في حنجرتي ألف لغة 

كيف حنطت طيفك والذكريات

في أبدية الحس زرع

 عمره آلاف السنين مازال يثمر

عمره الفراق بيننا

عمره النوى

شعور لا يقبل القسمة على شيء آخر 

إنها أبجدية ممنوعة من الصرف

إلاك تجري من الوريد إلى الوريد

يباغتني طيفك وانا اجلس على اريكة النسيان

يتجرأ إثم التسلط على قلبي وذاكرتي 

ويعيدني إلى عنفوان الطرقات المليئة بصخب الأمل

فتشتق الروح زمر الحنين

 وتشتم رائحة الغروب

حين يخبز على تنوره خبز الوفاء

تحت غيمات يحتبس فيها ألف حكاية مطر

أسماء-الزعبي

يغار الورد بقلم الراقي مروان هلال

 يغار الورد من عطرك ويشتكِي

وتتمايل الأغصان فرحا بسناكِ 

ياابنة الوتين ومن تسكنه موطناً...

وعود الياسمين حين يفوح...


النهر نهرك والغريق هو أنا....

فهل تمدين يديك بالإنقاذ...؟

العوم في بحرك مجازفةً....

ولكن ...هذا حالي وأنا المشتاق

سأنسى غرقي وبشوق قلبي ...

    سأغوص في الأعماق....


صديني بقوة لا عليك 

فبقول شاعر.....

يتمنعنَّ وهنَّ الراغبات 

إن كان سهم العشق بقلبي قد نفد...

فصدقا ً لم يعد هناك سبيل...


النار تحرقني أنا ...

لا عليكِ ...فلأجلك أصنع المستحيل...

بقلم مروان هلال

قبلة بريئة بقلم الراقي حيدر الدحام

 قبلة بريئة 


كلص محترفٍ

سرقت منها قبلة

بريئة ..

كطفولتنا 

خبأتها بين طيات ثيابي

شممت عطرها ..

وحفظتها عن ظهر غيب

أحرسها منذ أربعين خريفًا

فالأحلام تبدأ صغيرة

وجميلة ..

كاحمرار الخدود 

عند الخجل ..

كلما تغيب الشمس

أوقد شمعة ..

وأغازل النجوم

وأتبختر زهوًا 

تندفع شفاهي طمعًا

كما في كل لقاء ..

تنتظر حصتها 

من كعكة الحب !!

فإذا بي أصرخ وجعًا 

من لسعة نار الشمعة !!


حيدر الدحام

مابال قومي بقلم الراقية رفا الأشعل

 مَا بَالُ قومي ..

مِنْ واقِعٍ أخْطو به متعثّرا

ما كُنْتُ يَوْمًا شاكيًا مُتَضجّرا


هذي الرّزايا والخطوب نعيشها

أهو امتحانٌ وابتلاءٌ يا ترى


يا دهر من قهرٍ ملأت كؤوسنا

أتَعَمّدَتْ أقْدَارنَا أنْ تَقْهَرا


ما بَالُ قَومي والعَدوّ ببابهم

وكأنّهُمْ عِقْدٌ هَوَى فتَبَعْثَرا


أبْنَاؤنا فِتَنٌ تُفَرّقُ بينَهم

يتناحرونَ كأنّمَا جنّ الورى


صرنَا شَتَاتًا مُذْ تَفرّقَ شَملنَا

قَدْ نَلْتَقي والكلّ يحمل خِنْجَرا


ما من بقَايَا عزّةٍ تحْدُو بِنَا

لزوالِ حقدٍ (غصنَ وحدتنا برى )


أسَفي على قومي أضاعوا مَجْدَهُمْ

  فَلَقَدْ رَجَعْنَا للوراء تَقَهْقُرا


هذي فلسطين استُبِيحَتْ أرضها 

والشّوكُ ينمو في الرُّبَا وتجذّرا


والقدْسُ عتّمتِ الهمومُ سماءها

صهيونُ فيها قَدْ طغَى وتجبّرا


يا معشَرَ الأحْرارِ هذي قدسُكُمْ

والتّينُ والزّيتُونُ فيهَا أثْمَرا


كمْ قَدْ صَبِرْتُمْ والنّفاقُ يحوطُكُمْ

مليون قهْرٍ فَوْقَ قهْرٍ عَمّرا


ويئستموا إِذْ تَنْقَضي أيَّامُكُمْ 

شَكوى لِمَنْ لا يومَ يَسْمَعُ أوْ يَرَى


ظُلْمٌ تمادى والحيَاةُ مَوَاجِعٌ 

والحقُّ من يأسٍ كبَا وتعثّرا 


أيكونُ إرْهَابًا إذا قلنَا كفَى

وإذا رفعنا كي ندافعَ خِنْجَرا


ماذا جرى فالكلّ صار يلومنا

غَرْبٌ وعُرْبٌ قَدْ رأوا أن نصبرا


في غزّة احْتَشَدَتْ قلوبٌ حرّةٌ

قَدْ كسَّرَتْ كلَّ القُيُودِ لتعبرَا


اليَوْمَ لبَّى أهلُهَا أغلى ندا

والسّهْمُ قَدْ صابَ العدوّ وكدّرا


غَضَبُ الغُزَاةِ وقدْ أثرنَا حنقَهُم 

قَدْ صار موجًا عارمًا وتفجّرَا


واليَوْمَ غزّة يهدِمُونَ سُقُوفَهَا

وصراخها أمسى صدى متكرّرا


عصَفَتْ بنا ريحّ انتقامٍ مزّقَتْ

أوْصالنا ودماؤنا رَوَتِ الثّرى


أمَمٌ رأتْ أمنَ القَويّ مهدّدًا

هَبّتْ لتنْصُرا ماردًا متجبّرا


الذّئبُ يضربُ والضّباع تحوطه

فاليومَ مَدْعومًا أتَى كي يثْأرا


حكّامُنَا قَدْ ندّدوا مَا هدّدوا 

مَا من أسودٍ بينهم كي تزْأرا


والصّامتون عنِ الجرائمِ أجْرَموا

قَدْ أخْرَسوا صوتًا علا متضجّرا


أبناء غزّةَ بالحياةِ تكرّموا

وأمَامَهُمْ دربُ الشّهادة أزْ

هَرا


                      رفا الأشعل

                      على الكامل

يا زمان الظلم بقلم الراقي د.أعلي عبيد

 يا زمان الظلم في هذا الوجود ... هل سمعتم غضبي بعد الجحودْ


كل ما في الكون زور ونفاق ... وظلام الظلم فاز بالخلودْ


لست أدري هل أتاكم صوت حقّ ... لست أدري تاه عقلي يا وليدْ


هل شعرتم في فساد القوم جورا ... كبّل الحكمة فينا بالقيودْ


مات من كان ينادي للصلاح ... فاز فينا من دعانا للفسادْ


إن أردتَ فعل خير وصلاحا ... وسَمُوكَ، أثخنوك بالوعيدْ


نفد الصبر وتاه في الفلاة ... في صحاري العمر زيفا بالوعودْ


يبس العود الطريّ من جفاف ... من ضلال به جفّت السدودْ


يا إلهي لي سؤال: ما تريد؟ ... لست أدري هل نسينا ما نريدْ؟


حكمة العقل جنون وضَلال ... عمّ ظلم وفساد وجمودْ


وبِجهل وسذاجة تفوق ... كلّ خطب لا نبالي بالردودْ


صرت أبكي دون دمع بالعيون ... إن دمعي صار لحنا في اللحودْ


د.أ. علي عبيد

هي سكتنا الوحيدة بقلم الراقي عبد الرحيم جاموس

هيَ سِكَّتُنا الوَحيدَةُ ...!

نصٌ بقلم د. عبد الرحيم جاموس 


في البدءِ...

كانتِ الخَيْمَةُ فِكْرَةً، ..

والرَّايَةُ قُبْلَةً على جَبِينِ الحَجَرِ،..

والدَّرْبُ، ..

دَرْبٌ لا يَعْرِفُ الْتِواءَ الْخُطى...

ومُنْذُ وُلِدَتِ الْحِكايَةُ...

لَمْ يَكُنْ لَنا سِكَّةٌ سِوَاهَا...

***

على خاصِرَةِ التَّعَبِ...

تَمَدَّدَتْ سِكَكٌ مِنْ صَبْرٍ قَدِيمٍ،..

حَمَلَتْ أَقْدَامًا هَرِمَتْ مِنَ الانْتِظَارِ،..

وَسَوَاعِدَ حَفَرَتْ ..

 أَسْمَاءَهَا عَلَى حِجَارَةِ الطَّرِيقِ...

***

كَانُوا كَثِيرِينَ، ..

مَارِقِينَ كَالسُّحُبِ الْجَرِيحَةِ،..

بَعْضُهُمْ ظَنَّ أَنَّ الْغَيْمَ يُحَاكُ مِنْ ظِلَالِهِ،..

وَبَعْضُهُمْ حَسِبَ أَنَّ الرِّيحَ تُصْغِي لِنِدَاءَاتِهِ...

***

غَادَرُوا...

بِأَحْلَامٍ أَعْلَى مِنْ سَقْفِ السَّمَاءِ،...

أَوْ بِأَثْقَالِ قُلُوبٍ مُتْعَبَةٍ مِنَ الْحَنِينِ،..

غَادَرُوا، ..

لَكِنْ حِينَ اشْتَدَّ الْمَطَرُ،...

لَمْ يَجِدُوا غَيْرَ خَيْمَتِهَا الْعَتِيقَةِ،...

تَنْفُضُ عنهُمُ الْبَرْدَ...

***

مُنَظَّمَةُ التَّحْرِيرِ...

اسْمٌ مَحْفُورٌ ..

 فِي عِظَامِ هَذَا الْوُجُودِ،...

جِسْرٌ مِنْ شَظَايَا وَنَدَى،..

دَمْعَةٌ تَكْبُرُ عَلَى مَآذِنِ الْوَقْتِ،..

وَصَخْرَةٌ ..

 يَسْتَرِيحُ عَلَيْهَا الْمُنْهَكُونَ ..

 مِنْ ضَيَاعِهِمْ...

***

اخْتَلَفْنَا، ..

تَشَاجَرْنَا ..

كَمَا يَتَخَاصَمُ الْعِطَاشُ ..

 عَلَى جُرْعَةِ ظِلٍّ،..

لَكِنَّنَا،..

حِينَ تَشْرُقُ الْحَقِيقَةُ كَالسَّيْفِ،..

نَرْكَعُ تَحْتَ خَيْمَتِهَا،..

وَنَعُدُّ نُجُومَهَا بِعَيْنٍ وَاحِدَةٍ...

***

هِيَ السِّكَّةُ الْأَخِيرَةُ،..

تَئِنُّ تَحْتَ وَقْعِ خَيْبَاتِنَا،..

وَتُضِيءُ لِأَجْلِنَا،..

حَتَّى وَنَحْنُ نَخْذُلُهَا أَحْيَانًا...!

***

لَا مَكَانَ عَلَى ظَهْرِهَا..

لِمَنْ دَسَّ خَنْجَرًا تَحْتَ الْقَمِيصِ،..

وَلَا لِمُرْتَجِفٍ ..

 قَايَضَ دَمَهُ بِبُرُودَةِ الْمُقَايِضِ...

***

هِيَ الْوَعْدُ، ..

هِيَ الْبِدْءُ،..

هِيَ آخِرُ الشُّهُودِ..

 عَلَى قِصَّةِ الْخَلَاصِ....

***

لَكِنْ...

وَهَذِهِ الـ "لَكِنْ"...

تُزْرَعُ بِدَمْعَةِ الْأُوفِيَاءِ، ..

وَتُقْطَفُ بِيَدٍ ..

 لَمْ تَغْدِرْ بِهَا الرِّيحُ...

وتَبقى هي ..

  مُمَثِلتُنا الوَّحيدةُ ...!

د. عبد الرحيم جاموس

الرياض   

في 28/4/2025 م


Pcommety@hotmail.com

يهددنا التصحر بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 يُهَدِّدُنا التّصَحُّرُ


دعوني في السّهولِ معَ البقرْ

ففي الأدغالِ قدْ أجدُ البـــشرْ

تَعبْتُ من التّفَــــــكُّرِ في بلادٍ

بها الإنسانُ يسْكُنُ في الحـفرْ

عُيونُ الماءِ في الأعْماقِ تجْري

وعَجْزُ النّاسِ ينتظرُ المـــطرْ

فلوْ كُنّا إلى الخيراتِ نسْعى

لأخْرجْنا المياهَ منَ الحَـــجَرْ

ولكنّ الإرادةَ فــــــي بلادي

يعطّلها التّخــــــلّفُ في النّــظرْ


صحيحٌ أنّنا قوْمٌ ضِــــــــعافُ 

يُهدّدنا التّــــصحّر والجَــــفافُ

نعوّلُ في الحياةِ على الأماني

وفي أوساطنا كَثُــرَ العِــجافُ

وَنجهلُ أنّ كسْبَ العلمِ حلٌّ

سَيقْوى عبْر نهْضـــتهِ الضّعافُ

تزيدُ به العقولُ هُدىً ورشداً

وتملكُهُ الشّــــعوبُ فلا تخــافُ

إليكُمْ يا بني وَطني إليكمْ

فإنّ الغـــرْسَ يعْقبُهُ القـــطافُ


سقَطنا في الحضيضِ من العدمْ

وهبّ السّحتُ فانــــبَطح القلمْ

نبيعُ حروفَنا بيْعاً ذَميــــــــــماً

وبينَ النّاسِ أُلْغِيَتِ القـــيمْ

أرادَ لَنا الأعادي كلّ ســـــوءٍ

لنُصبحَ في الوجودِ من الخَدَمْ

وقد نصبوا الكمائن واستباحوا

حقوق النّاس واغتصبوا القَسَمْ

فَقُلْ للظّالمين غداً سَنحْـــيا

فَننْـــزعُ من ضــــمائرنا الألمْ


لِما نُخفي المساوئَ والعُيوبا

لما الغوغاءُ ترفضُ أنْ تَتـــــوبا

نَعيبُ عَدوَّنا والعيــــــبُ فينا

وشرُّ النّاسِ منْ فقدَ الصّــــوابا

وإنّ الجهلَ في الإنسان عارٌ

كأنّهُ كَلبةٌ وَلــــــــدَتْ كلابا

تزيدُ بهِ النّفوسُ أسىً وغيّاً

فَترتَكِــــبُ الجرائمَ والخَـرابا

وقدْ عَلموهُ داءً مُسْتطيراً

ولكنّ القليلَ منِ اسْتـــجابا


قَبيحٌ أنْ نعيشَ على الشّعيرِ

وَنُجلدَ بالعصا جَلدَ الحَــــميرِ

كأنّ الطّاعةَ العمياءَ رِجْسٌ

وظلمٌ للعُــــــــقولِ وللمصيرِ

ألمْ ترَ كيفَ حاصرنا التّدَنّي

ونكّل بالصّــــــــــغيرِ وبالكبيرِ

نُقبّلُ في النّعالِ وفي الأيادي

ونقنَعُ بالقليلِ منَ الشّـــــعيرِ

سََماسرةُ الفسادِ طَغوْا عليْنا

ونحـــنُ وراءَهمْ مثلَ البــعيرِ

                                  

أَلفْنا في تَعامُلنا الحِــــــــيَلْ

وذكرُ اللهِ قدْ ضـــربَ المثلْ

نُراوغُ كالثّـــعالبِ كلّ يَوْمٍ

ونطمعُ في الوصولِ بلا عملْ

رَمانا الضّعفُ خلفَ العصْرِ حتّى

غدوْنا في الخلائقِ كالهملْ

يَمرُّ بأمّتي الماضي فيبْكي

بكاءً عنْ فَظاعةِ ما حَـــصلْ

ونحْنُ كما ترى قوْمٌ ضعافٌ

فقــــــدْنا في ثقافتنا الأملْ


محمد الدبلي الفاطمي

العشرة عندي ميثاق بقلم الراقية ربيعة عبابسي

 "العِشرة عندي ميثاق شريف لا أنقضه، مهما تبدلت الوجوه وتغيرت القلوب، والكرامة تاج يزين رأسي، لا أنزعه لأجل أحد، ولا أضعه تحت أقدام عابري الطريق. فإن وضعوا بيني وبينهم صخرة من جفاء أو فتور، رفعتُ بها جدار العِزة، وشيدت بيني وبينهم سور الكرامة، ومضيتُ في طريقي دون أن ألتفت، دون أن أنطق بكلمة، ودون أن أحمّل قلبي ما لا يليق به. ففي النهاية، بعض المسافات رحمة، وبعض الجدران حفظٌ لما تبقى من الود."

𝓡𝓪𝓹𝓲𝓪𝓪 𝓐 𝓑 𝓐 

ربيعة عبابسة الجزائر 🇩🇿

ألا فأعلم بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 ألا فاعلم ( الي الرئيس ترامب) 

( و حديثه عن قناة السويس) 

=======

إذا ما قلت فلتعلم

ونحن العلم لن نكتم

لنا أرض عشقناها

روينا أرضها بالدم

غرسنا زرعها إنا

وهذا الزرع منذ قدم

ومن آدم عرفنا الحرث

و صنا الأرض من آدم

حفرنا قناتنا نحن

ومات بحفرها من هم

لنا الآباء والأجداد

بها أخوالنا والعم

يجيئ بغفلة الدنيا

يقول بجهله ويذم

ترامب يقول للدنيا

بأن جهودهم أقدم

وأن قناتنا وجدت

بأمريكا وذاك الوهم

له قلت لنا مجد

وتاريخ لنا فاعلم

بأن قناتنا هذي

نصون قناتنا فالزم

ومن يرجو لها ضرا

نريه الحق ذا أسلم

وللدنيا فقلناها

نكرر قولنا للعلم

إذا كنتم ذوي جهل

فنحن الأصل نحن العلم 


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

حبيبتي بقلم الراقي معز ماني

 ** حبيبتي **

أدنو إليك وقلـب روحي ينجلي

في كل همس منك سر يكتمل

ألمح خيالك في الضباب كأنه

فجر الحقيقة في غياهبه يطل

كم لمسة للعين تسكن نبضها

‏تشدو إليك كأنها وتر الجمل

هذا الهوى طفل يتيه برغبة

ويعود يركض في الخيال بلا خجل

من أول النظرات تخلق فتنة

ترقى بها الأرواح من دون علل

أراك في صمت اللقاء كأننا

قد جئنا من قبل الزمان بلا زلل

وإذا التقينا فالعناق قصيدة

تنسى بها الآهات في دفء القبل

حدس يضيء الدرب من أعماقنا

ويبوح بالسر القديم بلا جدل

حتى الوداع إذا أتى متلفعا

صمتا يعيد الحزن للعين الأجل

لكن فيك شروق روح ناعس

يغري بنبض الحب بالوعد الأمل

إني أحبك واليقين حدائق

والشوق مجنون ولكنه أجمل ...

                                     بقلمي : معز ماني

مسك الختام بقلم الراقية هدى عبد الوهاب

 *** مسك الختام***


مسك الختامْ

بُعد... خصامْ

صدّ ...جحود

للحنين

للسنين

للهيامْ

عتبٌ ..ملامْ

بقايا حطام...

طعون لئامْ

ضمّها القلب

ونامْ

أما الكلام..

فلا كلامْ...

ينهي عنائي

 من جراحاتي

العظامْ

مسك الختامْ

حروف سقام  

فرّت من مٱتم

الأقلامْ

لتقول أنّ

الوفاء للخائنين

حرامْ

مات الهوى

مات المنى

مات الغرامْ

ولا عزاء

لجنائز العشق

تُــقامْ

مسك الختامْ

فيض انتقامْ

من خافقٍ 

عبث الأسى

بنياطه

عمرا

وهامْ

وعاد مخذولا

يكفكف أدمعا

ضمها الهدب

 ففاضت

كالغمامْ

مسك الختام

أن لا سلام

لمن أمات بنا

السلامْ


بقلم/هدى عبد الوهاب/الجزائر

هبوا بقلم الراقي اسامة مصاروة

 هُبّوا

أيا شُعوبَ الْعُرْبِ يا جاثمهْ

في غيْهَبٍ جُدْرانُهُ قاتِمهْ

موْتٌ سريريٌّ تُرى شَلَّكُمْ

أمْ صيْحَةٌ صاعِقةٌ ناقمهْ


أمِ ذُلُّكُمْ قدْ كانَ بالطاغِيَهْ

أوِ بِرِياحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَهْ

أمْ بِجَميعِها فتبًا لَكُمْ

لَسَوْفَ تُسْفَعونَ بالناصِيَهْ


كُلُّ صِفاتِ الذَمِّ والْمُصْحَفِ

ليْسَتْ بِذَمٍ فاضِحٍ مُجْحِفِ

أنْتُمْ وَمَنْ يَحْكُمُكُمْ ثَلَّةٌ

قدْ رَضِيَتْ بعَيْشِها المُقْرِفِ


يا أُمَّةً قدْ أَلِفَتْ ذُلَّها

مِنْ بَعْدِ ما الخَوْفُ كَذا شَلَّها

يا أمَّةً تاريخُها لم يَعُدْ

يَذْكُرُها كيْفَ وَقَدْ ملَّها


مهْما أقولُ إنّني أَكْتُمُ

فما بِقلْبي مِنْ أسًى أعْظَمُ

وَحَسْرَتي وَغُصَّتي كاللَّظى

إنَّهُما الْبُرْكانُ بلْ أَضْخَمُ


ماذا تبقى ما الذي لم يُقلْ

اللاتُ ربُّكمْ وَأيضًا هُبلْ

أنْتُمْ على دينِ شَياطينِكُم

فَمَنْ تُرى سَيِّدُهُمْ لا تسلْ


جميعُنا نعْرِفُهُ مِثلَما

نسْمَعُهُ وَخاصَةً كُلّما

دعا إليْهِ حاكِمًا خائِنًا

قدْ جاءَهُ في ذِلَّةٍ مُرْعَما


يا ويْلَكُمْ يُذِلُّكُمْ نَتِنُ

وحاقِدٌ مُسْتَذْئِبٌ عَفِنُ

يا مَنْ فَقَدْتُمْ كُلَّ مكْرُمَةٍ

هُبّوا وَإلا يخْتَفي الْوَطَنُ

د. أسامه مصاروه

أين أنت بقلم الراقي عادل هاتف عبيد السعدي

 أين أنتِ؟؟

........................

يا سِراجي أينَ أنتِ وقد مضى

ليلُ أشواقي وأضناني الظلومُ؟


واستباحَ الحبُّ صمتي واجتلى

ألفَ أنّةٍ من فؤادي والهمومُ


يا حياتي كيفَ يحلو لي المدى

في عناقِ القهرِ يسكنُهُ السُّقومُ؟


مُستبدٌّ ساقَ أحلامي أسًى

واستباحَ العمرَ، ما فيهِ يدومُ


---


يا نجاتي أينَ عهدُكِ يا هُدىً؟

قد كرهتُ الليلَ همًّا وشجونِ


واشتياقي صارَ نارًا في دمي

وابتغى نومي فأنكرَهُ جفوني


وجمودُ السجنِ أمسى قاتلًا

يغتالُ روحي ويدمي سكوني


---


أينَ أنتِ ونجاتي؟ أينَ غيثٌ

يُطفئُ الأحزانَ في قلبي السجينِ؟


من عيونكِ نظرةٌ تشفي الجوى

ومن الشفاهِ تفيضُ همسةُ حنينِ


واحتراقُ الصبرِ أدمى مهجتي

واشتكى وجدي وأبكى جفني الحزينِ


---


يا هنائي قد أموتُ ولم أزلْ

أرتجي من وجنتيكِ لقاءَ حينِ


في فؤادي لوعةٌ محرومةٌ

تنثرُ الدمعاتِ فوقَ الياسمينِ


.........

بقلم عادل هاتف عبيد السعدي