الأحد، 16 فبراير 2025

ظلال الحب بقلم الراقية نور الهدى حسن

 ظلال الحب


ليس الحب نافذة مشرعة على الريح،

ولا ضوءا يجيء ويرحل مع الوقت،

هو جذر يمتد في أرض لا ترى،

وهمس لا يسمعه إلا قلب يعرف السر.


هو أن تضيء العتمة بحضور صامت،

وأن يزهر الصمت بين كفين متعانقتين،

أن يكون البرد دافئا حين يمر صوته،

وأن تنبت الأيام على عتبة انتظاره.


الحب ليس وجها يلمع في الضوء،

بل ظلا يرافقك حين يخفت كل شيء،

ليس كلمات تملأ الفراغ،

بل فراغ لا يملؤه إلا واحد.


هو أن تتوه ولا تخاف،

أن تسير ولا تبحث،

أن تصل دون أن تدري كيف،

لأن الطريق كان يسكنك منذ البدء.


بقلم نور الهدى حسن

إلى متى بقلم الراقي مروان هلال

 إلى متى يبقى لقاؤك فوق سطوري؟

إلى متى همس الغياب؟...

يا قرة العين يا نبع الحنان...

تحاورني الحروف والكلمات فيكِ..

فألبي النداء....

أحاكي نبضي وأبادله النظرات..

أتلعثم حين أذكر اسمكِ...

 ولكني...أنسج عشقكِ بالآهات...


إن غابت الشمس أراكِ بديلاً...

لدفء قلبي وعزف النغمات...

رسالتي ...تحملها أجنحة الطيور إليكِ...

أشواقاً وتوسلات للنسمات....

أن رأفة بوجنتيها...

فرقتها دواء للنبضات...


إن كان نبضي يتحدث...

فحديثه يمحو من عمري ما مر من سنوات...

فتعالَيْ ...يا لقاء الندى مع نسيم الفجر...

فربما تشفى بلقائكِ الكلمات...

بقلم مروان هلال

غربة بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** غربة ***


غربةٌ غريبةٌ تلفّني،

فراغٌ رهيبٌ يحتضنني،

يخنقني... يلتهمني.


أتنفسُ بعسرٍ،

كالعائدةِ من الموت.


تجمّدَ كلُّ شيءٍ حولي،

فقدَتِ الأشياءُ ألوانَها،

ورائحتَها، وطعمَها.


داخلَ الصدورِ العليلةِ

دُفِنَتْ أمانٍ كثيرة،

وهاجرتِ الطيورُ

بحثًا عن الدفءِ المفقود.


تناثرَ رمادُ الأحلامِ الصغيرة،

وما عَلِقَ بالذاكرةِ من أُمنيات.


أبحثُ عن قلمي،

الرفيقِ الذي يُسندني،

أشعرُ بشيءٍ من الراحة،

وكأنني أتعافى.


يختارُني الوقتُ،

تكتبُني القصيدةُ،

أتنفسُ بعمقٍ،

أستقبلُ نورَ الفجرِ

بعدَ مخاضٍ

وعُسرِ ولادةٍ.


بقلمي: زينة همامي تونس

رجال الله بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 رِجالُ الله


آنَ الأوانُ لِكَنْسِ الهودِ منْ بلدي 

فَهُمْ ذُبابٌ لِنَشْرِ الحِقْدِ والحَسَدِ

مُسْتَعْمِرونَ بِدَعْمِ الغَرْبِ قدْ قَدِموا 

واللهُ أكْبَرُ لَمْ يولَدْ ولمْ يَلِدِ

فينا الأسودُ وأرضُ الشّرْقِ تُنْجِبُهُمْ

والغَرْبُ يَعْلَمُ دينَ الواحِدِ الأحَدِ

سَنَمْتَطي صَهْوةَ البأْساءِ عاصِفَةً

بالنّارِ تَرْمي كسَيْفِ الصَّيْقَلِ الفَردِ

ولَنْ يُخيفَ رِجالَ اللهِ ما نَصَبوا 

إنْ الرّجالَ أُسودُ اللهِ في بَلَلَدي 


دُقُّوا الطُّبولَ لِحَرْبٍ نارُها اللّهَبُ

فاللّيْلُ عَسْعَسَ والظّلْماءُ تَلْتَهِبُ

إنّا لفي زَمنٍ باتَ السّلامُ بهِ

يَقْضي جَهاراً بما يَحْتاجُهُ العربُ

لا بُدَّ منْ وَحْدَةٍ تُلْغي تَلْغي تَفَرُّقَنا 

إنّ العَدُوّ منَ التَّوْحيدِ يَضْطَرِبُ

ووحْدَةُ الصّفّ للأوطانِ رافِعةٌ

يدْعو لِحاجَتِها التّاريخُ والنّسَبْ

وإنْ مَذْهَبُ الأطْماعِ فَرّقَنا 

فالدينُ يجْمَعُنا والضّادُ والأدبُ


محمد الدبلي الفاطمي

هذا حال البشر بقلم الراقية أم كلثوم اليمني

 🌿هذا حال البشر🌿


و ليلي البهيم كان أشد تعجبا

من قمر يغازل أطياف السحر


تهمس له النجوم بضحكاتها

و توحي للسُّمَّار بطول السهر


و ترقب حالهم من عليائها

و ترنو إليهم و تطيل النظر


هذا مغرم مسهد بنار الجوى

و محتارة بسؤالها تمزق الزهر


أ ملكت عقل المحب و فؤاده  

أم عنده تظهر و تختفي كالقمر


و ذاك ناسك متعبد أقام ليله

و بات يناجي خالقه في السحر 


مرة بصلاته و أخرى بسبحته

تارة يُسِرُّ بدعائه و أخرى يجهر


ترقب النجوم حالهم فتتعجب

و يسرلها القمر هذا حال البشر


(بقلم ذة. أم كلثوم اليمني)

مذاق التهجير بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 مذاق التَهْجِير

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&

إن أردت أن تعرف مذاق التَهْجِير،، 

أسألني أنا

ذقته في أيام شبابي،،،

حين كنت أرسم على اللوح آمالي 

 هجرت من دياري،، 

تلاشت آمالي،، أخذتها الرياح إلى حيث لا أدري 

رأيت الموت بأم عيني،،

تمنيت الموت،، ناديته،، سخر مني

بكائي حينها لم يجدي نفعاََ،، 

لا الموت يأتي 

لا أحد يسمع أنيني

أبعدوني 

طعمه مر لاذع كالسم،، بل منه أتعس 

لازال طعمه بعد خمسة عقود في فمي

حين أسمع اليوم همهمة عن التَهْجِير

عن التبعيد

عن التشريد،، تشريد شعب من دياره

ترتجف أ طرافي

أرى مأساة أمة،، أمتي،، أرى نفسي وأنا في الصحاري 

عيوني تدمع،، تبكي على بيتي الطيني 

يغمى عليّ

القلم يفر باكياََ من بين أناملي ،،

أتوسل به أن يكتب

إن أقول شيئاً عن التَهْجِير ومعاناته

أن ينهي قصيدتي

أن يكتب حرفاََ عن مؤامرة تجري خلف الكواليس

عن الذين ينادون بطرده،، إبعاده 

ها أنا أتوسل،،بأمتي

أن يبقى صامدا،، لا يركع،،فالوطن لا يهدى،، ولا يباع مهما كان الثمن

عبدالصاحب الأميري

لست أنا بقلم الراقي ياسين علم الدين

 لست أنا

لست أنا الذي يركض

خلف الهاربين

ومتى كان الهرب 

من شيم العاشقين

ارحلي

فالعطر يتلاشى 

مع الزمن

والقلب تداويه

السنين

أقسمت العيون

أن لا بكاء على 

الراحلين

فالعشق قد طواه 

البعد

وما عاد الهمس 

سكين

إن كُنا قد شيدنا 

للعشق قصرََا

فقد حطمتيه 

كجرةِ طين

أيتها الواقفة هناك

 في البعيد

لا تنتظري حلمََا  

قد مات وهو

حزين

سافر خلف العشق 

منتشيََا

وعادت به رياح 

الحنين

مهزومََا مكسورََا

والدمع في عينيه 

يبكي

على نبضِِ سجين

لا موت لا حياة

والنبض لا يملك 

مِمْحاة

ولقلب مسكين

♔✍📖 ياسين علم الدين 🇪🇬

حتى تعود بقلم الراقي عبد الرحيم الجاموس

 حتى تعود...!


 نص بقلم: د. عبدالرحيم جاموس


يا شَعبي...

يا نارًا لا تَخمَدُ في ليلِ الغُزاةِ، ..

يا نَخلَةً سامِقَةً تأبى الانْحِناءَ،..

يا صَخرَةً نَقَشَ التاريخُ على جَبِينِها "هُنا وُلِدَ الوَطَنُ"...

عُودُكَ أَصلَبُ مِن لَهيبِ الحُروبِ،..

وصَبرُكَ بَحرٌ لا تَنضُبُ أَمواجُهُ،..

مِن قَبلِ الخَمسَةِ وَالسِتينَ،..

مِن بَعدِ الخَمسَةِ وَالسِتينَ،..

لا زالَ الزَّمانُ يُدَوِّرُ دائِرَةَ العَودَةِ،..

لا زالَ الحُلمُ يُكتَبُ على جُدرانِ المُخَيَّمِ،..

لا زالَتِ الطُّرُقاتُ تَحفَظُ خُطى العائِدينَ،..

وَسَيَأتي يَومُكَ المَوعودُ،..

وَتُشرِقُ شَمسُكَ على جَبِينِ الأَرضِ،..

فَتَعودُ...!..

***

زَمَنُكَ آتٍ...

زَمَنُ الثَّورَةِ وَالنّارِ وَاللَّهَبِ،..

زَمَنُ الأُسودِ الزّاحِفَةِ نَحوَ النُّورِ،..

زَمَنُ الحَناجِرِ الَّتي لا تَهدَأُ،..

زَمَنُ السَّواعِدِ الَّتي لا تُفَلُّ،..

زَمَنُ الدَّمِ الَّذي يُورِقُ زَيتونًا،..

وَالجِراحِ الَّتي تَحفِرُ في الذّاكِرَةِ أَبوابَ العَودَةِ،..

زَمَنُ الرَّاياتِ الَّتي لا تُنتَكِسُ،..

وَالرَّاياتُ لا تَرفرِفُ إِلّا فَوقَ وَطَنٍ حُرٍّ،..

وَالْوَطَنُ الحُرُّ يُولَدُ مِن رَحِمِ الصَّبرِ،..

وَيُروى بِدَمِ الشُّهَداءِ،..

حَتّى يُولَدَ النَّصرُ...

***

أُسودُكَ تُقاتِلُ،..

تَذودُ عَنِ الأَرضِ،..

تَحمِلُ في صُدورِها وَطَنًا،..

وَتَزرَعُ في دِمائِها فَجرًا لا يَنطَفِئُ،..

تَجودُ بِالرُّوحِ وَالدَّمِ،..

تُصَوِّغُ لِلشَّهادَةِ تاجًا،..

وَتَرسُمُ دَربَ العَودَةِ بِعَرَقِ الجِباهِ،..

إِلى البُيوتِ الَّتي لَم تُطفَأْ مَصابيحُها،..

إِلى الأَزِقَّةِ الَّتي تَحفَظُ أَسماءَ الشُّهَداءِ،..

إِلى المآذِنِ الَّتي نادَتْ يَومًا لِلحُرِّيَّةِ،..

إِلى الكَنائِسِ الَّتي رَتَّلَتْ لِلأَمَلِ،..

إِلى الأَرضِ الَّتي لَم تَنسَ أَسماءَ أَهلِها،..

فَكَيفَ يَنسَاها أَهلُها؟

***

حَتّى النَّصرِ...

حَتّى تَنكَسِرَ القُيودُ تَحتَ أَقدامِ الأَحرارِ،..

حَتّى يَندَحِرَ الِاحْتِلالُ،..

حَتّى يُرفَعَ العَلَمُ فَوقَ مآذِنِ القُدسِ،..

وَفَوقَ كَنائِسِها العَتيقَةِ،..

حَتّى يَعودَ الشَّعبُ إِلى وَطَنِهِ،..

وَيُبنى مَجدُهُ،..

وَيُشَيَّدَ الدَّولَةُ المُستَقِلَّةُ،..

وَعاصِمَتُها القُدسُ،..

حَتّى تَعودَ... حَتّى تَعودَ... حَتّى تَعودَ...!

د.عبدالرحيم جاموس 

الأحد 16/2/2025 م 

Pcommety@hotmail.com

قلبي حزين بقلم الراقية أ.آمنة ناجي الموشكي

 قلبي الحزينِ.بقلمي أ.د.آمنة الموشكي.


الأُمَّتَيْنِ بلا أبٍ أو حامٍ

وعلى ثَرانا الخبث بالإجرامِ


وصُدورُنا مملوءةٌ بالحقدِ في

ما بينَنا، يا حَسرتي وهَيامي


وبحُبِّنا للانفرادِ تَشَتَّتَتْ

أفكارُنا باللهوِ والأنغامِ


نَنسى كتابَ اللهِ، يا وَيْلِي وقد

داسَ الطُّغاةُ مواطِنَ الإسلامِ


ها هم أبادوا كلَّ حيٍّ، أَهْلَكوا

أحرارَنا وطُفولةَ الأحلامِ


مَنْ يُنقذُ الأوطانَ يا حٌرّاسَها

يا مَنْ لكم في كلِّ دربٍ حامٍ؟


أنتم لنا الآباءُ، أنتم فخرُنا

وبكم نَسيرُ بِهِمَّةِ الإلهامِ


وعليكمُ الإنصافُ فيما بينَنا

حتَّى نُوَحِّدَ صَفَّنا الإسلاميَّ


نَفخرُ بكم في وحدةٍ نَعلو بها

وتقودُنا بِمحبَّةٍ وسلامِ


العالمُ الغربيُّ وَحَّدَ صَفَّهُ

وأتى بِقوَّةِ صَفِّهِ الإجراميِّ


يَمحو عُروبتَنا، ويَحكمُنا بلا

عَدْلٍ ويَقتلُ كُلَّ حرٍّ سامِ


آهِ على قلبي الحزينِ وأُمَّتي

مَخذولةٌ، مملوءةٌ أَسقامِ


      شاعرة الوطن

أ.د.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ١٦. ٢. ٢٠٢٥م

كشلال سحر بقلم الراقية رفا الأشعل

 كشلال سحر ..


تجولُ ببالي الرّؤى والأماني 

وفي خاطري عطرُ حرفٍ سباني


تساهرني أحرفي والقوافي 

ومن سحرها كمْ ملأت دناني


حروف كوحي كشلاّلِ سحر 

تشعشع منها الضيا في كياني 


تمدّ سناها فيسري بقلبي

يبلسمُ جرح هوى قد براني 


وتغمر روحي كأمواجِ نورٍ

تزيح الغيومَ بدونِ توانِ


وتجْلُو عن النّفس كلّ أساها

وتَكسو رُبَى خافقي بالجمانِ       


وغصتُ بأعماقِ أعماقِ نفسي 

فأدركت من سرّها ما سباني 


وجدت كنوزا ولا كنز كسرى

إلهي الكريم بها قد حباني 


فمنها غرامي بنظم القوافي 

ولو كان هذا فقطْ لكفاني


وأسرجت في جنحِ ليلٍ خيالي

يجوب دروب وروض المعاني   


وتعلو ودون جناحٍ حروفي 

مرفرفةً في سماء البيانِ


ركبتُ خيالي وغيمةَ نورٍ 

تحرّرتُ من كلّ قيدٍ شجاني


فراح خيالي يجوز اللّيالي

يجوبُ دروبَ الرُؤى والأماني 


وسرت إلى حيث حلّ ربيعٌ

يمدّ بساطا من البيلَسانِ 


يُنَمّقُ كلّ الرّبى والمروجِ 

بنَثْرٍ من الزّهرِ أحمرَ قانِ


وطيرٌ يرفرفُ بين الغصونِ

يرتّل للفجرِ أحلى الأغاني 


وأرهفَ حسَي رفيفُ نسيمٍ

وسحر جمالٍ عميقُ المعاني 


فأحسستُ أنّي أرى ما توارى 

وغاب وراء سجوفِ الزّمان 


شعرتُ كأنّ عيونَ القدامى 

منَ الخلدِ تنظر لي بحنانِ


                    رفا الأشعل

                على المتقارب

طيف الجمال بقلم الراقية زينب ندجار

 طيفُ الْجمالْ


أهُوَ حُلمٌ فِي الْمَنَامْ،  

أَمْ سَفَرٌ فِي رِحَابِ الْجَلالْ؟  

أَمْ نَسْمَةٌ مِنْ نُسَيْمَاتِ الْعِشقِ وَالدَّلالْ؟!!  

طَيفِي طَيفٌ بَهِيٌّ بِالْإِحسَاسْ،  

أنْوَارُهُ خُيُوطُ وَلَهٍ تُدَاعِبُ الْأَنفَاسْ.  

وَهَجُ شَمسٍ يُعَانِقُ أَبوَابَ الْبَهَاءْ،  

يَرسُمُ ظِلَّهُ أَزهَاراً فِي الْأَجوَاءْ.  

يَسْرِي دِفؤُهُ فِي دَوَاخِلِي وَعُيُونِي،  

صَبَاحَ مَسَاءْ.  

يُبْعِدُني عَنِ السَّرَابِ وَالظُّنُونْ،  

يُشَكِّلُني قَوافِيَ مِنْ قَصِيدِ الْمَجنُونْ.  

يُقَرِّبُني.. يَزرَعُني  

زُهُوراً فِي مَشْتَلِ الْيُمْنِ وَالرَّجَا.  

يَرْفَعُنِي إِلَى خَلْوَةِ السُّكونِ وَالدُّجَى،  

يَسْرِي فِي أَعْمَاقِي،  

مُشَكِّلاً وَجْدِي وَإِحسَاسِي،  

كَهَمْسٍ فِي مَسَامِّ الرُّوحْ.  

وَبَلسَمٍ يَشفِي الْآلَامَ وَالْجُروحْ.  

طَيفِي فَرِيدٌ يُعَانِقُ الْجَمالْ،  

يَسْتَلهِمُ كُلَّ السِّحْرِ مِنْ عُمْقِ الْخَيَالْ.  

هُوَ كُنهُ حُلمِ الشَّقَائِقِ وَالْيَاسَمِينْ،  

يُلامِسُ الْآفَاقَ بِالسِّحْرِ وَالْفَنِّ وَالُحَنِينْ.  

يُرَوِّحُ الرُّوحَ بِأَرِيجٍ عَجِيبْ،  

نَسَائِمُهُ أَنفَاسُ عِطْرٍ لا يَغِيبْ.  

فِي الْفَجرِ وَالصُّبحِ وَالْمَسَاءْ،  

بِعَوْنِ الْخَالِقِ رَبِّ السَّمَاءْ.


           زينب ندجار  

              المغرب

لا تكوني بقلم الراقي د.محمد الصواف

 (( لاتكوني ))

بقلمي :

د.محمد الصواف


لاتكوني 

أغنية للصمت

ونبضات قلبكِ

بقلبي تدق

دعِ اللسان 

يقول :

مافي داخل الصدور

فالحبُ ياسيدتي 

لايقتله إلا الصمتُ


أُحبكِ

وبك مغرم

ليت عيوني

تتكلم 

لأخبرتكِ 

كم بكِ مغرم

كانت ضريرة

أنتِ من أعاد

إليها ثانية النور


هيا عودي

كما كنت

ربيعا لايزول

وقمرا لايغيب

داخلها طفلة

أبداً لاتكبر 


امسحي الحزن

من تلك العيون

ودعِ الشفاه 

ثانية تزهر


عودي كما كنتِ

قمرا مضيئا

يتحدى كل الغيوم  

يتخطى كل الصعاب

مهما زاد الليل ظلاما 


بقلمي :

د.محمد الصواف

١٦ / ٢ / ٢٠٢٥

السبت، 15 فبراير 2025

امرأة الخيال بقلم الراقي أحمد محمد علي بالو

 امرأة الخيال أحمد بالو سوريا

يقولون إن الحديث عن المرأة ضرب من الخيال، تصقل برادة البوح بفطير العشق ودجلة يجفف عروقي لتصهر حمم القصيدة مترجما أشواقي 

وأن العيش في البحار العاشقة لهو سحر مرصع بالدهشة والذهول . فكيف سأقف على المنبر أمام رهط من البشر أبدأ كلماتي وأنا أعيش بلا رغبة على المقاومة .فأتجول في غرف التحرر أمطر رائعات الليالي بالقصائد أطلقها للمجد والعلياء ، بلا خيانة أكتم اسم حبيبتي وأسورها بسياج وارف موزع على الفصول الأربعة مرتديا ثياب الشقاء في ليلة ماطرة

واضعا نظارة العطف في حرارةصيفية ناشرا حبل قصائدي المترددة تارة لأنثى الجليد وتارة تراتيل الوطن لتبايعني على الكتابة في مسارح المدينة. تلك الشهباء تسلبني لحظات عمري وتسوقني عبر عجلاتها الأنثوية في مدخل لعلم حواءكرمى لعيون مدينتي فعلى الرمال والجليد أحوك أحرفك الأولى .

مرة تغيبين عني ولم أعرفك .فأين أنت أيتها الفراشة المسافرة فماذا أقول لكم هذه هي حقيقتي وقد عاهدتها لتكون سفيرة البحث والتجوال فكيف أهديك نبضاتي وحروفي من كأس صريع الغواني وبلغت حريتي بين بين وهأنذا أعيش بالفطرة لاسترجاع حلمي الساهر الذي يؤرقني في كل ليلة بقايا أنثى ساهرة تنتظر فارسها المجروح ولتنهداتي بقية 

أحمد محمد علي بالو سورية