إلى متى يبقى لقاؤك فوق سطوري؟
إلى متى همس الغياب؟...
يا قرة العين يا نبع الحنان...
تحاورني الحروف والكلمات فيكِ..
فألبي النداء....
أحاكي نبضي وأبادله النظرات..
أتلعثم حين أذكر اسمكِ...
ولكني...أنسج عشقكِ بالآهات...
إن غابت الشمس أراكِ بديلاً...
لدفء قلبي وعزف النغمات...
رسالتي ...تحملها أجنحة الطيور إليكِ...
أشواقاً وتوسلات للنسمات....
أن رأفة بوجنتيها...
فرقتها دواء للنبضات...
إن كان نبضي يتحدث...
فحديثه يمحو من عمري ما مر من سنوات...
فتعالَيْ ...يا لقاء الندى مع نسيم الفجر...
فربما تشفى بلقائكِ الكلمات...
بقلم مروان هلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .