الأحد، 16 فبراير 2025

طيف الجمال بقلم الراقية زينب ندجار

 طيفُ الْجمالْ


أهُوَ حُلمٌ فِي الْمَنَامْ،  

أَمْ سَفَرٌ فِي رِحَابِ الْجَلالْ؟  

أَمْ نَسْمَةٌ مِنْ نُسَيْمَاتِ الْعِشقِ وَالدَّلالْ؟!!  

طَيفِي طَيفٌ بَهِيٌّ بِالْإِحسَاسْ،  

أنْوَارُهُ خُيُوطُ وَلَهٍ تُدَاعِبُ الْأَنفَاسْ.  

وَهَجُ شَمسٍ يُعَانِقُ أَبوَابَ الْبَهَاءْ،  

يَرسُمُ ظِلَّهُ أَزهَاراً فِي الْأَجوَاءْ.  

يَسْرِي دِفؤُهُ فِي دَوَاخِلِي وَعُيُونِي،  

صَبَاحَ مَسَاءْ.  

يُبْعِدُني عَنِ السَّرَابِ وَالظُّنُونْ،  

يُشَكِّلُني قَوافِيَ مِنْ قَصِيدِ الْمَجنُونْ.  

يُقَرِّبُني.. يَزرَعُني  

زُهُوراً فِي مَشْتَلِ الْيُمْنِ وَالرَّجَا.  

يَرْفَعُنِي إِلَى خَلْوَةِ السُّكونِ وَالدُّجَى،  

يَسْرِي فِي أَعْمَاقِي،  

مُشَكِّلاً وَجْدِي وَإِحسَاسِي،  

كَهَمْسٍ فِي مَسَامِّ الرُّوحْ.  

وَبَلسَمٍ يَشفِي الْآلَامَ وَالْجُروحْ.  

طَيفِي فَرِيدٌ يُعَانِقُ الْجَمالْ،  

يَسْتَلهِمُ كُلَّ السِّحْرِ مِنْ عُمْقِ الْخَيَالْ.  

هُوَ كُنهُ حُلمِ الشَّقَائِقِ وَالْيَاسَمِينْ،  

يُلامِسُ الْآفَاقَ بِالسِّحْرِ وَالْفَنِّ وَالُحَنِينْ.  

يُرَوِّحُ الرُّوحَ بِأَرِيجٍ عَجِيبْ،  

نَسَائِمُهُ أَنفَاسُ عِطْرٍ لا يَغِيبْ.  

فِي الْفَجرِ وَالصُّبحِ وَالْمَسَاءْ،  

بِعَوْنِ الْخَالِقِ رَبِّ السَّمَاءْ.


           زينب ندجار  

              المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .