الثلاثاء، 17 ديسمبر 2024

يسأل من أنا بقلم الراقية قبس من نور

 ** يَسأَلُ مَنْ أَنا ... ؟

................................

 يَسألُ مَنْ أَنا ... ؟؟

وَ يَقولُ عَنِّي مؤثِّرة ...

وَ يَحتكمُ إلى الحروفِ شاهِداً ...

وَ نَصَّبَ نَفسَه عَلى ساحةِ الوَرقِ قاضِيا ...

مَازِلتَ تَجهَلُ مِنْ الأمورِ جُلَّها ...

وَ لَستَ مَحظوظاً لِتعرِفَ مَنْ أَنا ...

فَلا يَغُرّنَّك رِقةُ الحُروفِ وَ نَظمُها ...

مَحظورٌ عَلى الحروفِ وَصفُ كٌلَّ مَا بيا ...

أَ نا الَّتي لَو مَررتُ بأحلامِك ...

لَصحَوتَ مِنْ نَومِك باكِيا ...

أَنا الَّتي أَعرفُ مَنْ أَنت ...

حتى وَ إنْ لَمْ نعقِدْ مع الأيامِ تَلاقيا ...

أَذبتُ العُلومَ فى بَحري ...     

وَ العِشقُ عَلى الشَّطِّ حارِسٌ ليا ...

لَمْ يَهِز مَشاعِري وَصلٌ ...

وَ لَمْ أُبالِ يَوماً فِي الحُبِّ تجافيا ...

عَلَوتُ عَلى الأمورِ كُلِّها ...

وَ لِكُلِّ مُعضِلَةٍ أَفقه حَلّاً شافِيا ...

اعتَصمتُ بأخلاقِ الرِّجالِ شِيمتِي ...

وَ بِرَقَبَتِي قُيودٌ أَصبحتْ الآن بادِية ...

نَظرةُ الذِّئبِ فِي أَجواءِ الخَطرِ ...

وَ يا سَعْدُك لو نِلت يَوماً العُيونَ الحانِـية ...

فَلا تَظُنْ بأنَّكَ أَذكى مِنْ أُنثى ...

قَدْ لا نَكونُ على قَدرِ العِلمِ سَواسِية ...

مَازِلتَ تَجهَلُ أَركانَ القَضيةِ ...

عَصيبُ القضايا تَظلُّ أَركانُها خَافِية ...

فَلا تَسألُ مَنْ أَنا ...

يَستَعصِي عَليكَ يا شَقِيٌّ أَن تُناظِرَ الدَّاهية ...

  

          بقلمي : قَبسٌ من نور ...( S-A )

                          - مصر -

نداء بقلم الراقي لزرق هشام

 نـــداء

مــن قـلــبٍ مُـشـتــاق يـنـادي

بـحـنـيــنٍ عـمـيـق و أمــل يـتـجـدد

..... و عـيــون تـتـوســل..،

فـي سكـون اللـيـل وصـمـت الـنـهــار 

يـدنـو صـدى صـدق الـحـب مـن بـعـيـد .

و مـن هـنـا أُنَـادي بـدمـوع الاشـتـيــاق 

فَـنِـداء الـحـبِّ كـنسيـمٍ يَـرْوي الأشــواق

مــن قـلــبٍ مُـفْـعــمٍ بـالـحـنــان

 أنـاديـك في كـل لـحـظـة وزمــان.. 

عُـدْ يـا مَـنْ أنَـا بِـدونـك خَـسْـران ...

تـعـال و ارْتَـدِ لـنـا الأمــان....

فـقـد جـفَّـت شِفَـاهُ الصَّـمـت بـغـيـابـك .

تـهـفـو إليـك روحي بـكـل وَفــاء 

بـانتـظـارك دومــاً و حـبي هـو الـنــداء

أينما حَـلَلْـتَ و ارتَـحَـلْـت يـا حبـيـبـي 

سـأكـون الصوت الـذي ينـشـد عنـك دومـاً، 

و ليـصـدح في سـمــاء العـواطــف، 

و يـبعـث الأمـل في قلـوب الضــائعـيـن .

تعال و دَعْـنـا نَـعِـشْ فـي عالـم الحنـان...

و نَـمْـلأ بألـوان الرضى كـلّ شبـرٍ من الزمـان، 

أنـت الشعـر و الإيقـاع و أنـت الألحــان...

يا أنشـودة أرددهـا بـإخـلاص الوجــدان .

تعـال يـاحـبيبــي... تعـال بكـل أشـواقــك... 

فـنحـن بانـتـظـار دفـئـك... و عـطـفـك...

                                      بقلم لزرق هشام 

                                            من المغرب

وعاد الحلم ملفوفا في العلم بقلم الراقية سعاد الطحان

 ...وعاد الحلم ملفوفا في العلم

        ........................

....كان حلما حميلا

....أودعته في قلبي نبضا للصفاء

...وأطلقته طائرا يحلٍق بأجنحته الورديًة

.......في الفضاء

....ورأيته قمرا كالبدر 

.....في ظلمات الليل يُضيء السماء

.....وأبحرتُ به في سفينتي

....وتساءلت 

....هل سفينتي .كما سفينة نوح

......سترسو على الجودي ؟

....فإذا بها تعود بي

...إلى حدودي !

...وعاد معها حلمي 

....مُتًشِحا بالسواد

...ملفوفا في العلم

...إذا هو الكفن

....وبكيتُ .حلمي المذبوح

...فكم كنتُ أرى الحياة

....حدائق غنًاء

...وجنًة فيحاء

...وكم أحببتُ القمر

...وسهرت مع النجوم

....وأغمضتُ عينيً

...لعلًني أنام

...فإذا بهاتف يأتيني 

...في المنام

....يقول لي دعكِ من الحياة

...فحلمها إلى زوال

...واجعلي حلمك بالجنًة

....سيتحقق لامُحال

...بقلمي الآن

.....سعاد الطحان


.

أوان النصر بقلم الراقي رائد جبار الذهبي

 ( أوان النصر )

حان

أوان النصر 

وجاء الميعاد 


بات قريبا جدا ...

بل كاد  


يلوح خياله في الأفق 

من بعيد 

ويبدو واضحاً للعيان 


وكأنه يقول لنا :

تجهزوا وكونوا على 

الموعد ..

مع نشوة الانتصار والفرح 

والسرور 

كونوا على استعداد 


من هنا وهناك 

الكل يرقب للأحداث 

المتسارعة 

والجولات المتصارعة 

والأخبار العاجلة تترى 

والجميع عينه على 

الشاشات 

وأخبار الفضائيات 

والقلوب حبلى بأجمل الأمنيات 

والدعوات 

وبشائر النصر تهل 

واحدة تلو الأخرى 

فمعدل النصر في ازدياد 


من هنا وهناك 

مراسلو القنوات يواكبون الحدث 

ولاشئ سوى الانتصار 


إنه وعد الله 

ووعده الحق

في أرض الشام 

قال كلمته ونطق 


ها قد بزغ الفجر أخيراً 

ليرحل الظلام 

ويطلع النهار 

شمس الحرية تشرق من ادلب 

وحلب وحماه 

وقريبا كل البلاد


من هنا وهناك 

قوافل الثوار تواصل 

زحفها المبارك 

كما الإعصار 


انتصار 

 يعقبه انتصار 

مواصلين تحرير الأرض 

من دنس الجلاد 


زغاريد النسوة تملأ 

شوارع وباحات المدن 

الكل ينشد أهازيج النصر 

فرحا وسعادة 

فقد ولى عهد الذل والخضوع 

والانكسار 


النور أشرق في 

دير الزور وحلب وأطراف حماه 

ليعلن بدء زمن جديد 

وينهي زمن التسلط والاستبداد 


من هنا وهناك 

الظلام يجر أذياله بعيداً 

والطغيان إلى انحسار 


من هنا وهناك 

البطل السوري يضج

غيظا 

كمارد عملاق 

ويشطب ببسالته وشجاعته 

أزمنة الظلم الغابرة 

ويكتب أسطورة مجده المعتاد

وقد أجاد وأفاد 


سوريا تقترب

من فك أسرها 

من عبوديتها 

من ظلمها والدمار 


سوريا 

 تنهض من تحت الركام 

لترى النور من جديد 


حلب وادلب ومعرة النعمان 

يبشرون دمشق

بقرب نهاية الطاغوت وإسدال الستار 


فالأمل لايموت 

والظلم 

مهما طال مداه 

فلابد له من نهاية ونفاد 


تلك مشيئةالرب ...

وسيستجيب 

نصر من الله..

وفتح قريب

 

من رب العباد 


الشاعر 

رائد جبار الذهبي

الشيء الذي تقوله بقلم الراقي سليمان نزال

 الشيء الذي تقوله


الشيء الذي ستقوله كلمات ُ الله و الزيتون

ستقوله ُ الجذورُ و الأشواقُ و الأقداسُ في صلاتها 

الوقت الذي ستراه ُ خفقات ُ الوعد ِ و الياسمين

ستراه ُ الصقورُ و الأحداقُ و الأنفاسُ في لغاتها

فلتغرسي الآن في دمي دهشة َ البوح ِ و إيقاعات العاشقين

فلتأخذي الآن من فمي بذرة َ الصوت ِ و إيحاءات النازفين

 فلتحرسي الآن في يدي نبرة َ النهر ِ و انتسابات الغاضبين 

فلتنظري اليوم في غدي عودة الروح ِ و اختفاءات الغاصبين

 غازلت ُ هذا الشوق َ في همساتها   

أصغتْ إلى تفاحها ثمراتها

القلبُ لمّا اختارها نبضاتها

أعطى إلى أوتارها نغماتها

أبصرت ُ توت َ الشام ِ في قسماتها

مَن يفهم التاريخ َ من صفحاتها ؟

مَن يوقف ُ التسجيل َ في قبضاتها

تلك التي في غزتي رشقاتها ؟

شاهدتُ من أضلاعها كوفيتي   

قابلتُ في أطيابها حوريتي

أطلقتُ من أطيافها أنشودتي

  يا عطرها لمّا التقى حريتي

أين الشذى قالت لي أزهارها ؟

جاوبتها أنت ِ الهوى جوريتي !

عادت ْ إلى أصواتنا زيتونة ٌ

كلّ الثرى يا مهرتي مَحميّتي

الشيء الذي ستريدهُ نفحاتُ الآه و التفسير

ستريده ُ الأقمارُ و الأشجارُ و الأمواج ُ و البحور

فلتسفري عن قبلة ِ الموعود ِ بالجنى

  إني هُنا..في رحلة ِ المرصود ِ للفدى

فلتبحري في مركب التشويق ِ و السنا

يا حبنا يا وردة الترتيل ِ و المنى

الشيء الذي ستزيده رغبات ُ الضوء ِ و الليمون

ستقوله ُ الأيام ُ و الآلامُ و الأعراسُ في نظراتها


سليمان نزال

ماذا لو بقلم الراقية مجيدة محمد

 ماذا لو.../ مجيدة محمدي /تونس


ماذا لو انحنت السماء قليلاً لتلامس جباهنا؟

هل سنرفع أعيننا لنرى انعكاس أرواحنا في زرقتها؟

أم أننا سننكمش في ظلال أفكارنا، نخشى اتساع الأفق؟


ماذا لو توقفت الأرض عن الدوران للحظة؟

هل سنشعر بارتباك في قلوبنا،

كما لو أن الزمن أطلق سراحنا فجأة؟

أم أننا سنصرّ على عدّ الثواني، نبحث عن نغمة اعتدنا عليها؟


ماذا لو سقطت الشمس في البحر؟

هل سيشتعل الأفق بنار جديدة،

تكتب للكون صفحة أخرى من الضوء؟

أم أننا سنقف على الشواطئ،

نراقب المياه تغمر أقدامنا بلا مبالاة؟


ماذا لو انكسرت الريح؟

أيعقل أن تصبح الأصوات أوضح،

كأنّ العالم يهمس بحقيقته في صمتها؟

أم أننا سنبكي فقدان العاصفة،

نبحث عن صخبٍ يبرر وحشتنا؟


ماذا لو تحوّلت الغابات إلى مدن،

وصار كل غصن طريقاً، وكل ورقة نافذة؟

هل سنصير أسرى جدراننا،

ننسى أن الأرض كانت تغني في عروق الشجر؟

أم أننا سنبحث عن جذورنا بين حجارة الإسفلت؟


ماذا لو تكلّم الحجر؟

هل سيخبرنا عن أعباء الزمن الملقى على كتفيه؟

أم أنه سيضحك من صمتنا الطويل؟


ماذا لو؟

سؤالٌ يفتح نوافذ القلب على عالم لا نهائي،

على احتمالات تسبح في فضاء الروح،

على طرق غير معبّدة تنتظر الخطوة الأولى.


ماذا لو أجبنا على كل الأسئلة بسؤال آخر؟

هل سنكتشف أننا كنا الإجابة منذ البداية،

وأن "لو" ليست سوى مرآة،

تعكس ما نخشى أن نراه في أعماقنا؟


ماذا لو كان الكون حكاية نصفها مكتوب،

والنصف الآخر ينتظر أصابعنا المرتعشة،

لتكتب النهاية أو تبدأ البداية؟

حبيبتي بقلم الراقي ادريس العمراني

 حبيبتي

كم كتبت فيك و ما كنت اهوى الكتابة

و ركبت صهوة الليل و ما هويت ركوبه

قصائدي فيك نظمتها تحت ظلال الكآبة

و لولاك ما عرفت بحور الشعر و صنوفه

اعتليت شفاه اللذة كي أرقى بالخطابة

و اخترت فيها بديع اللفظ و مواويله

و سألت في وهج الليالي كل سحابة 

فما أمطر السحاب بغيث منك أرشفه

شربت نبيذ النسيان عسى ألهو ساعة

فكيف لي و طيفك في الكأس أنظره

ماذا قالوا لك حتى أصبحت قاسية؟؟

و ما كان طبعك التبرم و لا كنت أرقبه

ترفقي بروح لا زالت بأهدابك عالقة

تتلذذ بوجع الفراق كرها و هي تكرهه

قبل اليوم كانت سماؤنا بالود صافية

فاغتال نعيق الغراب شمسا كانت تدفئه

على تلابيب معطفي لا زلت أشم رائحة 

تعيدني لزهو عمر كيف للقلب أن ينساه

أبكيه دمعا و ما كانت دموعي رخيصة

لكن القلب يدمي العين إن فاض مجراه

ادريس العمراني

التعابير المنسية بقلم الراقي محمد دومو

 التعابير المنسية!

( خاطرة) 


من كومة التعابير المنسية

هناك، في ركن ذاكرتي

ركام من أحداث الماضي

تعج بالأحاسيس المكلومة

ظلام كثيف يسيطر على الأجواء

بؤر من لحظات الطفولة والشباب

من هذا المستنقع الراكد

أقتني اليوم وجبة الغداء

أبوح عبر الحروف الأبجدية

أعري ستار هذا الغطاء السميك

عساي استنشاق هواء نقي

ولو عبر هذا الخيال الخجول

أصير لحظتها قصيدة من كلمات

أبياتها تصبح مسكن أحاسيسي

وتعابيرها قد تبدو للكل قاسية 

تعذبني تارة بالحسرة والأسف

ترجعني إلى ماض بعيد جدا

بسرعة قد تفوق سرعة الضوء

وفي المقابل هناك ارتياح فكري 

أحس عبره أنني موجود

أفكر كما يحلو لي ذلك

قد أمشي مشية المتنزه والمتأمل

أطير في سماء الخيال

أهرول تارة..

وأخرى أجري لو أردت ذلك..

أقاوم كل الأعاصير!

مسلك خيالي هذا ليس هروبا

بل، تأكيدا للذات مهما العثرات

أفرح وأحزن..

أضحك وأبكي..

دفء يتسلل عبر الشعور إلى جسدي

ظننت ما من مرة

بأن جسمي أصبح باردا لا يتحول

أنظر الآن، من نافذتي، إلى عالم آخر

ويعجبني هناك مظهري

ما زلت حيا أرزق..

إنها سوى مسارات قدري..

حمدا لله على كل النعم.


-بقلم: محمد دومو

-مراكش/ المغرب ( 23 يناير 2024 )

شرقنا المظلوم بقلم الراقي د.عبد الحليم هنداوي

 شرقنا المظلوم

خيامٌ خيامٌ خيامٌ خيام

وعيشٌ مهينٌ وموتٌ زؤام

وليلٌ طويلٌ وحلمٌ قصير

ومجدٌ تليدٌ وعزٌ يُرام

وأمةٌ سكارى وشعوبٌ حيارى

فقيرها ذليلٌ عزيزها يُضام

شبابها يكافح عدوه ينافح

فتلقى رصاصاً بكيد اللئام

جيوشٍ كثيره بمهامٍ كسيره 

تعانقُ عدواً أذقنا الحِمام

سجونٌ كثيره بها يعلقون

وسجنٌ كبيرٌ يفت العظام

وشيخٌ طريحٌ ونذلٌ يصيحُ

لم تحرمونا بشارَ الهُمام

شعوبٌ تسيرُ وتغزُّ المسير

وصوب المعالي تشدُّ اللجام 

تسيرُ تسيرُ ويدنو المصير 

فقط تقصيها طيورُ الظلام 

وعالمٌ كسيح بالسجن طريح

وحاكمٌ يصيحُ ليعلو المقام

وفجرٌ يغيبُ وليلٌ يطول 

وشعوبٌ حيارى تريد السلام

عدوٌّ لها يزيدُ الجروحَ 

وتأبى الجروحُ بها الالتئام 

تمنيتُ شعبي بيومٍ أراك 

كثيرُ العطاءِ قليلُ الكلام 

شبابٌ يصيحُ نريدُ الحياة

ونحيا أُباةٌ بعزٍ كرام

منايا تراني بلادي عزيز 

وعيبٌ تراني من العد كام 

وتحيا بلادي عزيزةّ كريمةٌ

تنيرُ سمانا كبدر التمام 

بقلمي د.عبدالحليم محمد هنداوى.

الاثنين، 16 ديسمبر 2024

أنا الذي ألف القصيدة بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 ...انا الذي ألف المحبة...


ياليل مافعل الأسى بفؤادي 

طغى عليه بظلمه المتمادي


ورمى إليَّ الصدَّ يقهرني به

لكن حاشا الظلم يثني مرادي


ههيات يطويني الأسى لفراقه

فهمتي تعلو وتروي عنادي


أنا الذي ألِفَ المحبة شيمة

وبشعري كل فضيلة ورشاد


أصوغ المعاني الغر لحنا مطربا

يترنَّم بمقاصدي ومبادئ


وتكاد تلتهب الحروف بأنملي

فأصب حبرا من دماء فؤادي


وكم يكن القلب صفو مودة

لمن رعى حبي وصفو ودادي


أجود عليه بالمحبة والوفاء

وأسرج خيلي وكل جيادي


وأرتدي خلق التواضع حلة 

وأرى التواضع حلة الأجواد


ماضرني خلقي وحسن تعاملي

إن المكارم تعلو بالأسياد


لله در قصيدة منوالها

نسج الفضائل تُروَى للأحفاد


تغني بألحان العفاف حروفها

مصونة عن زلة الإفساد


تطوف في روض الفضائل والتقى

تجني ثمار الطهر للأولادي


بقلمي : عبد الحبيب محمد

ابوخطاب

انقلاب الوعي بقلم الراقي عمر بلقاضي

 انقلاب الوعي

عمر بلقاضي / الجزائر

***

الوَضْعُ صارَ مَهازِلاً لا تُعْقَلُ

والعيشُ ثِقلٌ مُوهِنٌ لا يُحْمَلُ

فَفَواجِعُ الأحداثِ تَنهشُ وَجْدَنا

ما لِلْهَنا والأمنِ يومٌ يُؤْمَلُ

غابَ الهُدَى عن أرضِنا فتأزَّمتْ

أهلُ العقيدةِ والعقولِ تبدَّلُوا

أضحى الهُدَى زيغاً يَدكُّ حُصونَنا

في أرضِنا والذِّكرُ صارَ يُؤوَّلُ

يا صائِلاً باسْمِ الشَّريعةِ في الحِمَى

صِرنا مِنَ السَّفهِ المُهَيْمِن نَخجَلُ

قد بعتَ أرضَ المسلمينَ رَخيصةً

لِعدوِّنا ، والزَّيغُ سُمٌّ يَقتُلُ

يا من عَقرتُم أمنَكم في نَزوَةٍ

من قال أنَّ حُظوظَكم تُسْتَكْمَلُ

إنَّ اليَ،هُو،دَ هُمُ العِدَا لا تَفرَحُوا

فسَتُصدَمونَ بما يكونُ ويَحصُلُ

الغاصبونَ لأرضنا عَزَمُوا على

حَسْمِ الأمورِ بِكَيْدِهِمْ فتمَهَّلُوا

إنَّ الجَحافِلَ دُمِّرَتْ فمن الذي

يَحمي البلادَ من البُغاةِ... تأمَّلُوا

أتُسَيِّبُونَ بلادَكم لعدوِّكمْ

في غَضْبَةٍ ؟ هل ذاكَ أمرٌ يُقبَلُ؟

أينَ الرَّشادُ بثورةٍ مَزعومةٍ

إن كان من يَحمي الحِمَى يُسْتغْفَلُ؟

أينَ الكرامةُ في نَفيرٍ مُوهِنٍ

إن كان عزُّ المسلمين يُؤجَّل؟ُ

والله ما في الفتحِ إلا خِدعَةٌ

تَهوي بأركانِ البلادِ وتَسْفُلُ

فستعلمونَ إذا غَرقتمْ في الرَّدَى

أنَّ الوِفاقَ هو الفلاحُ الأمثلُ

وستعلمونَ بأنّكم قد غَرَّكم

من كان يَغوي المسلمينَ ويَخذِلُ

غزَّاءُ تُذبحُ في الجِوارِ وَحيدةً

والخائنونَ مع اليَ،هُو،دِ تَكتَّلُوا

لم يسمعوا صرَخاتِ طفلٍ جائعٍ

لم يرحمو شَعباً أبِيًا يُسْحَلُ

يا من رَهنتم أرضَكم لعدوِّكم

أنتم زرعتم بُؤسَكم فتحمَّلُوا

لا مَنْ يُعينُ ولا يَصونُ من الرَّدَى

إن باتَ زَحْفُ الغاصبينَ يُشغَّلُ

حُلَفاؤكُم في الغَيِّ أحلاسُ العِدَى

الغدرُ فِيهم ثابتٌ مُتأصِّلُ

لا يَدعمونَ سوى العدوَّ نذالةً

بالمالِ والإعلامِ ... لا تَتَعجَّلُوا

ما رأسُكم إلا أداةٌ في الرَّدى

يُرضِي العدوَّ لكنَّه يَتنصَّلُ

وبَنُو العُروشِ نُيُوبُ إفسادٍ طَغتْ

تَرعى العِدَى في أرضنا وتُمَوِّلُ

همْ يخدمونَ خُصومَنا بِرُيُوعِنا

طَعَنوا العقيدةَ والهُدَى وتَعلَّلُوا

***

الغِلُّ عُنوانُ المَذلَّةِ في الوَرَى

عُودوا إلى شَرع الإخاءِ... تَعَقَّلُوا

ودَعُوا الضَّغائنَ فالشُّعوبُ إذا قَسَت

تَلْقَى التَّعاسةَ والهَوانَ وتُرْكَلُ

إنَّ المعيشةَ فترةٌ مَحْدودَةٌ

وغداً نَعودُ إلى الرَّقيبِ ونُسْألُ

كُونوا رجالاً في الشَّهامَةِ والنَّدَى

يا منْ هَتفتُم بالعدالةِ اعْدِلُوا

حللوا وناقشوا

بقلمي عمر بلقاضي/ الجزائر

فيافي الشوق بقلم الراقية ندى الروح

 #فيافي_الشوق

تعلمت من زاد

 قصائدي 

كيف أكفكف

 دموع جوعي

و عطشي إليك ...

بعد غيابك الطويل

 في فيافي الفقد

 و الشوق...

روّضتُ قلمي 

ليبقى شامخا 

في وجه جبروت 

الألم...

أن لا يبكي تحت 

وسادتي البالية 

ويلتحف الآهات 

تحت صقيع 

ذكراك!

تعلمت كيف 

أمسح بقطع

 من الحنين على

 شفاه الشوق

 لأسدَّ رمق 

الغياب !

أراني قد تغيرتُ 

كثيرا في دروب

 البحث عن ذاتي

 الضائعة في 

متاهتك المتشعبة...

 ربما تلك هي 

نهاية صلاحيتي

 في قلبك ...

فلم يعد باستطاعتي

 ابتلاع بقايا

 قطرات سُمّ هجرك 

التي ما تزال 

 عالقة في حلقي...

سأعود أدراجي

 مثقلة بالوجع 

وأنا في كامل

 قُوّايَ الخائرة 

منك!

#ندى_الروح

الجزائر

كلما حل موسم حديثك بقلم الراقي الطيب عامر

 كلما حل موسم حديثك ازدهر الصمت في أخاديد كياني ... 

لأن الفؤاد حينها يعلم يقينا أن الاصغاء لعينيك و السياحة في ملكوت 

إصباحك و السفر من حواضر يديك إلى متاهات بسماتك هو الحديث 

الوحيد اللائق و المتاح أمام نشوة اللحظة و شهد الشعور في نكهة الحال ...


فإذا كان الصمت في حضرة كل جميل جمال ....

فإنه في حضرة تباشيرك و بشراك خطوة جريئة 

إلى ما بعد الجمال من وسامة المحال ...


و جلوس الكلام على كف السلام ...

 اشراقة كبرى لطلائع الوحي و بوادر الإلهام ...

و اطلالة غاية في الوداعة لفن الشقاوة من شرفات 

الغمام ...


يعدني اسمك بترتيب اكتمالي ...

ثم يؤجلني إلى موعد لاحق ليؤجج في خاطري 

جذوة الترقب على أرصفة ارتيابي و احتمالي ...


يقول الصدى ....


في حضرتها لا تلتفت إلا إليك ...

لئلا يفوتنك ميلاد الشعر من بحرها أو يخونك 

النثر من قريب ...

كن أقرب إليها من قرب العذوبة إلى صوت العندليب ...


الطيب عامر / الجزائر....