الجمعة، 20 سبتمبر 2024

أزكى السلام يهتدى بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 *( أزكى السلام يهتدى)*


 أزكى السلامِ يُهتدى


والروحُ نادتْ بالفدا


للرحمةِ المهداةِ ما،


ماعابهُ حتّى العدا


ذاكَ الأمينُ الصادقُ


من كفِّهِ فاضَ النَدى


أعطى الجميعَ حقّهُ


في شرعهِ كانَ الهدى


فالحبُّ يغدو وافراً


والخيرُ أضحى سيّدا


والعدلُ ركنُ قائمٌ


والظلمُ أمسى مبعدا


والناسُ من طينٍ أَتَوا


ما كان منهم فرقدا


صلُّوا عليهِ دائماً


ماراحَ طيرٌ أو غدا


صلّوا عليه سلّموا


إنْ غابَ نجمٌ أو بدا


كلمات:


عبد الكريم نعسان🌹

 لا لهؤلاء السفلة الذين يحاولون بزعمهم 

تشويه صفات نبينا محمد صلوات ربّي وسلامه عليه في رسوماتهم الماجنة

وأقلامهم القذرة؟

مليكة روحي بقلم الراقي توفيق السلمان

 مليكة روحي


دعيني لحزني بهذا الزمانِ

فعشقيَ حزنُ يجوبُ كياني


فقد عشتُ عمري وما لي نديمُ

يواسي أسايا وممّا أعاني


إذا ما ضمنتُكِ اشعُر أنّي

أسافِرُ عبرَ بحور الجنانِ


أصدّقُ أنَّ الخيالات ملكي

وطهرُ الملائكةِ قد حواني


وإنّ النجومَ تسيرُ بأمري

وسحر البلاغةِ طوع بناني


أراكِ بدمعي لأَلئَ نورٍ

وفي الروحِ همسُ وشدوَ اغاني


فما من قصيدٍ كتبتُ لأخرى

ولا لِسواكِ تغنّى لساني


أنا ملءُ قلبي أحاديث شوقٍ

ولكنَّ ثوب الحياءِ كساني


ولي عنفوانُ يفوقُ طنوني

ولكنّّ ضعفي لديكِ دعاني


بأن لا أبوحَ بسرّي إليك

وأخفيَ عشقي وأبقى أعاني


توفيق السلمان

نقطة ارتكاز بقلم الراقية ام الخير السالمي

 نقطة ارتكاز ....!!


سأحاور من يسمعني في سجوف الليل 

وأطرح كل الأسئلة

 الوجودية ؟؟

وكل النظريات الفلسفية 

سأتقمص دور الراهب ودور

العالم ودور الفيلسوف

سأذهب بعيدا حيثما تتبلور الفكرة ...

حيثما يصبح للعقل 

نقطة ارتكاز !!

ومحورا..

وكُنها ومكنونا ...

هكذا تنضج كل الأفكار. .

وتصير كل البديهيات يقينا 

وتتجذر الأطروحة لتصبح مرجعا

وتهيأ المعلومة لتغدو خبرا 

قابلا للتجزئة

ويزهر الوعي

وتترجم كل الحيثيات

ليصبح العقل ذاته

نقطة ارتكاز ....

وموطن الفكرة .....


             أم الخير السالمي 

         القيروان 

          تونس 🇹🇳

ماذا فعلت القصيد بقلم الراقي سليمان نزال

 ماذا فعلت ِ للقصيد ؟


قالت ْ أريدُ سطورها لحقولي

فكتبتها بجوارحي و صهيلي

قرأت ْ لها نبضاتي و ميولي

فتبعتها بسواحلي و نخيلي

 بعد العناق ِ وصفتها لنجومي

 و مرادها بصعودنا و نزولي

قالت جراح ُ نصيرنا بمسيرة ٍ

آلامنا في أرزها كدليلي

لبناننا فرساننا و نزيفها

كيف الرثاء و لهجتي بظلالي

إن الغزاة َ سلاحها لطفولة ٍ

لإبادة ٍ لزهورنا و خيولي

إن الردودَ بنارها ستنادي

   فتكثَفي رشقاتنا لدخيلي

قالت أريد ُ حروفها لبلادي

جاوبتها فرض الفداء ِ سبيلي

و دماؤنا بنشيدها زيتونتي

ورد القرنفل نبرتي و دخولي

كان الوداع لساعة ٍ فتوقفي 

بضلوعنا و توجّهي لوصولي !

كان الكلام لعطرها و عتابها

بعد الخصام ِ تنفستْ بحلولي

    نحنُ الذين لأرضنا و جذورنا

من غزتي و ضفافها و جليلي

نحنُ الذين َ لقدسها و لشامنا

و جنيننا بعروقي و أصولي

  يا نهرها بعلاقة ٍ مع قصتي

يا بوحها في بيدري كغلالي

قالت ْ جواد ُ هيامنا في وثبة ٍ

أخبرتها إن الوثوب َ مجالي

أسرجتها زينّتها بخيالي

و قصيدتي بطريقها لجبالي

و غزالتي بقضيتي و جلالها

و مرامها و تمامها بهلالي

قالت أريد علامة ً لوعودنا

فرسمتها بشهيقها و ببالي

حتى إذا أحصيتها رشقاتها

وقفت ْ حروف ُ جموحنا بتلالي

أمّا التي في غدرها لبدورنا

سأجيبها و كيانها بنعالي !

عاهدتها أقمارنا "بقباطية"

إن العهود َ بسيرتي و نضالي

و دماؤنا بحديثها لنزيفنا

و صلاتنا لمغيثنا و رسولي


سليمان نزال

الخميس، 19 سبتمبر 2024

فات الميعاد بقلم الراقي خالد حامد

 فات الميعاد 

..............

ومضى قطار العمر. وأشعل الحزن الفؤاد

ورأيت الأحلام تمر وعذب الجفن السهاد


سألت حراس القصر فيجيب بالرد الوداد

صار الفؤاد ينتحر والشوق أعلن الحداد


عشقتك نورا للبصر وحضنك بالحنان جاد

ولهيب الشوق يستمر نارا لا تبقي رماد


ملاك لا تشبه البشر وعجزت تنجبك البلاد

ورجوت رحمة القدر تحمل برحلتي العتاد


وزرعت آلاف الشجر وأظل أنتظر الحصاد

أحبك كحبات المطر وبعدد كلمات الوداد


أقدم الوفاء المهر وتحمل الذهب الجياد 

وفتحت خزائن الثمر لأسعد قلوب العباد


أرهق العين السهر وأحلم بتحقيق المراد

أصاب العقل السحر وصرت لأيامي المداد


أنتظر جزاء من صبر وسفر قد فات الميعاد

وتدق أجراس الخطر لعاشق قبل الميلاد


            بقلمي / الدكتور خالد حامد

ناصية الفراق بقلم الراقي بوزيد كربوعي

 ناصية الفراق . 


على مشارف قصة جديدة 

بكل ذلك الألم الرمادي 

تأخذني أفكاري إلى المجهول 

قبل ذلك سأمرّ على الأطلال 

سأقف على ما تبقّى من زمني 

و سأتبادل النظرات مع مرآتي 

وآخذ صورًا مع زهر الأقحوان 

سأحدّق في أعشاش السنونو  

و أودّع فراشات الحديقة 

على ناصية الفراق كان الوداع 

في خاصرة الحلم كان ذلك الألم 

حاولتُ استعجال النهاية 

لن أستوقف الذكريات 

لا جنون يكفي للنسيان 

تأخذني الأضغاث للعمق 

ذكرياتي الجميلة كلها بعيدة 

لن أنفث في رماد حكاية 

لن أحشد دموع البداية 

أنا العابر الأخير من مدينة الأحزان


بوزيد كربوعي ناصية الفراق .

طيف امرأة بقلم الرائعة زينة الهمامي

 *** طيف امرأة ***


قال أنت امرأة لن يجود الزمان بمثلها

أنت أنثى الحب و الحلم و الخيال


امرأة ملكت القلوب و العقول

امرأة استثنائية فائقة الجمال


في نظراتك سحر عجيب

وأسرني ما فيك من غنج و دلال


طيف من نور وحلم يرافقني

وأعيش على أمل الوصال


أنت عالمي الساحر وأملي

امرأة الحلم صعبة المنال


امتزج هواك في الشريان بدمي

و سرى في الروحي و الأوصال


أنت لي دنيا من الغرام أعيشها

وحبك زادي في الحل و الترحال


امرأة بمكارم الأخلاق تحلت

و تعطرت و تزينت بأجمل الخصال


لن تطيب لي الحياة بدونك

حتى و إن كان لقائي بك خيال


بقلمي زينة الهمامي تونس 🇹🇳

في غرف المحاكم بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 في غُرَفِ المحاكِمْ


سأصْعَدُ بالحُروفِ إلى الأعالي 

لِتَنْعَمَ بالرّفيعِ مِنَ الجمالِ

سألْبِسُها البلاغَةَ بالمَعاني

لِباساً قدْ تَصَنّعَ في خَيالي 

وأجْعَلُها تُشَقْشِقُ في سطورٍ

كَشَقْشَقةِ البلابلِ في الجبالِ

تُمَتِّعُ منْ تَصَفّحَ مُحْتواها 

 فَيَشْعُرُ بالسّكينةِ والجَلالِ

حروفٌ في تَكامُلِها ابْتِكارٌ

يُحَرِّرُنا بِتَوْسِعَةِ المَجالِ


أسَرْنا في ثقافَتِنا العَزائمْ

وفَضّلنا المواسِمَ والوَلائِمْ

تُريدُ بُطونُنا أكْلاً وَشُرباً

وتَطْمَعُ في النّساءِ وفي الدّراهمْ

كأنّ نُفوسَنا غَلَبَتْ عَلَيْنا

فَضاعَ الحَقُّ في غُرَفِ المَحاكِمْ

وزغْردَتِ الرّذيلَةُ ثُمّ صاحَتْ

تعالَوْا في الظّلامِ إلى المحارِمْ

فقدْ كَثُرَ التّطاولُ في زماني 

وأُزْلِفَتِ الوجوهُ إلى العمائِمْ


محمد الدبلي الفاطمي

لا تيأسن بقلم الراقي عماد فاضل

 & لا تيْأسنّ &


لا تيْأسنّ إذا طغى الجُهّالُ

وتراكمتْ في صدْرك الأثقالُ

قلْ للّذي عاث الفساد تجبُّرا

لا تنْفجرْ فستنْقضي الآجالُ

والْزمْ ثباتك لا تهَبْ كيْد الْعدى

حتّى وإنْ ضاقت بكَ الأحْوالُ

واصْبرْ إذا ما الخطْبُ أشُهر سيْفهُ

فحظوظنا قدرٌ لِمَ الإغْفالُ

للْكوْنِ ربٌّ عنْك ليْس بغافلٍ

تعْلو إليْه وتصْعدُ الأعْمالُ

كنْ في الخلائق بالْمحبّة بلْسما

تشْفى على لمساته الأهْوالُ

واضْدقْ ففي صدْق الحديث شهامة

والصّادقات وعودهمُ أبْطالُ

فالقوْل أفْعالٌ تقودها همّةٌ 

لا خيْر إنْ لمْ تصْدقِ الأفْعالُ

نحْن النّزاهة والسّلام شعارنا

لا الجاه يغْرينا ولا الأمْوالُ


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

اجنح البقرة بقلم الراقي داود بوحوش

 (( اجنح للبقرة ))


 أنا لست راقيا... لا

بل...

أرقى على الإطلاق

جلّ الرقاة

على الأعتاب تمسّحوا

ذاك دأبهم...

رعاة نفاق

بآيات الله ،

ثمنا قليلا اشتروا

باعوا الوهم 

على أطباق شقاق

امتطوا 

صهوة الكذب

و سوّقوا لبراق

هو الغارق 

بقشّة يتمسّك

لا ألومه 

جفّت دموعه في الأحداق

كل اللّوم 

على الرّقاة ألقيه 

أ لا سحقا لهم من رقاة

فيا راجيا عافية من سقم

يا من شقّ عنك احتراق

حسبك الكتاب عناقا

و اجنح للبقرة

و المعوّذتين و الإخلاص

هو الخالق

متى دنوت منه شبرا

يأتيك ذراعا على براق

فذاك زيف رقاة

ألا فاسجد

 إلى رب الرقاة و اقترب

و إن كانت نوائبك 

على قدر زبد البحر

وحده ينجيك من الأنفاق

فدع عنك البواقي 

كل إلى زوال

و وجهه الكريم الباقي


     ابن الخضراء

الأستاذ داود بوحوش

الجمهورية التونسية

لقاء الشوق بقلم الراقي عبد السلام جمعة

 لقاء الشوق

.......

والتقينا بعد دهر بعدما عز التلاقي

هل لذكرانا مكان. هل له ظلت بواقي

بيدي أحمل وردا. ثم حبي واشتياقي

........

فاقبلي الأشواق مني واقبلي للحب لحني

كنت في البعد حزينا. وتلاشى اللحن مني

صمتت كل القوافي. كيف يا حب أغني

........

كنت في بحر العذاب بين صمت واكتئاب

كنت في البعد أعاني أنا ما اغلقت بابي

كنت والآلام أحيا. ومن المر شرابي

......

عدت يا شوقي إليك. أخبريني ما لديك

هل الاقي منك حبا. والرضا في مقلتيك

واعلمي إن شئت هجرا أن روحي في يديك

........

عدت باللحن الحزين. تائها بين ظنوني

لم يكن بعدي إلا. من عذابات السنين

فاقبلي أشواق روحي. واتركي كل الظنون

..........

عدت اشدو لغرامي. عدت أشدو للوئام

فاتركيني من عتاب. واتركيني من ملام

كنت أحيا في جراح. كنت أحيا في الظلام

.........

كنت للأحزان عبدا. ولبست المر بردا

كنت سهرانا وحيدا. وأعد النجم عدا

رغم آلامي وجرحي. ما تركت لك عهدا

.......

ظلت حبي وخيالي. ظلت أشواق الليالي

آه كم لاقيت بؤسا. فوق صبري واحتمالي

عدت يا حب لنحيا في نعيم وظلال

........

عدت للفجر السعيد أنت أحلامي وعيدي

وتركت الحزن خلفي. عدت أحيا من جديد

عدت والأطيار جاءت فهي بعض من شهودي

........

فاقبلي للطير حكما. واقبلي القادم حلما

واجعلي الأيام نورا. واجعلي الأيام سلما

أنسني كل عذاب. واجعل الماضي وهما

...........

أنت أشواقي الندية. أنت للقلب الهدية

فاسلبي ما شئت مني. وخذي الروح سبية

أنا أعطيتك حبي فاقبلي مني العطية

...........

هات لي حبا جديدا. واجعلي الأيام عيدا

في جوار الحب طوعا. ألبس الشوق قيودا

وأغني لغرام. صاغه الحب نشيدا

 ............

بقلمي . الشاعر .عبدالسلام جمعة

رجاء حبيبتي بقلم الراقية كريمة السيد

 رجاءً حبيبتي 

انطلقي خارج زماني خارج مكاني 

عودي لوطن البراءة الوضاءة وزمن

            الحب السامي 


لا تهابي القيود اعبري كل الحواجز 

والحدود لتنثري عبير الورود بربوع 

            بساتين الأماني


أقسم بنقاء وصفاء قلبك المحب الحاني

انكِ الحقيقة الوحيدة وما دونك كاذب

             مخادع فاني


هيا انطلقي عبر الأثير لبرااااااح الود 

الجميل فأنا لم أعد أبغي سوى رؤيتك

        تتنعمين بجنة أحلامي 


رجاءً حبيبتي حال وصولك لمُنيتي

تذكري أنك مني صورتي بسمتي همستي 

       أنغامي بل كل كياني


هيا انطلقي ولا تُبالي وكفاكِ ما ألمَ بكِ

طيلة حيرتي وانشغالي بدنيا المهالك 

  وصرحها المتهالك البالي

........................

همسات بقلم كريمة السيد

دعاة العروبة بقلم الراقي توفيق السلمان

 دعاة العروبة


وكان العراق بمرِّ العصورِ

لجمع الغزاةِ مساراً ومعبرْ


وطبعُ الغزاةِ إذا ما غزونا

كطبعُ الجراد إذا الزرع أثمرْ


وللنائباتِ بأرضي حضورُ

ففي كل شبرِ مقامٍ وأكثر


كأنّ العراقَ مرايا الزمانِ

وكلّ الزمانِ بها قد تنظّرْ


فشرُّ الطغاة همُ المدّعون

بإسم العروبةِ اسماً ومنظر


همُ الكاذبونَ همُ الكاسبون

همُ الرابحونَ وشعبيَ يخسرْ


دعاةُ العروبةِ كانوا وكانوا

طوال الزمانِ منَ الشرِّ أخطرْ


ودوماً نراهم كسمّ الافاعي

ويسري ويسري كثيفاً وأصفرْ


همُ يدّعونَ لأهل العراقِ

حناناً وخرصاً وحباً وكوثرْ


ولكنّهم والبلايا سواءُ

ففي الوجهِ زهرُ 

وفي الظهرِ خنجرْ


وكنّا منحنا لهم كلّ غالٍ

وكنّا كراماً. كراماً وأكثرْ


ولكنّنا ك(سنمارِ) بتنا

حصدنا الجزاءَ بحقدٍ

تفجّرْ


دعاةُ ولكنّهم كالبغايا

وعذراً لهنَّ إذا قلت 

أدعرْ


فسحقاً وسسحقاً لما ادّعوهُ

وفي كلّ حينٍ وفي كلّ. محضرْ


توفيق السلمان