الجمعة، 26 يناير 2024

مكان الأرق بقلم الراقي الشاعر التلمساني

 مكان الأرق

أحمل هم الورق

أكتب لك في الليل

يا ليلى

السماء تطفئ أنوارها

هل تأتين للسباحة

أو تطيرين بعيدا

المياه عميقة

والماء بارد

وهج المصباح

سوف يحترق

النار غامضة

سأجعل لك بين ذراعي

سجنا

تجدين الراحة هناك

روحك الطيبة تستحق

ديكورا جميلا

سأواصل السير

تحت أغنيتك المعجزة

نحو ذاك التوهج الآسر

يجذبني إلى شاطئك

أريج عطرك الوهاج

إلى الأبد

ليلتهم قلبي

بعذابات مظلمة

تأخذني إلى بلاد العواصف

والرياح المرعبة

المظهر الساحر

يخفي لغزا

لن أستسلم للعذاب

لا يهمني الجسد

لأنه لا يساوي جمال الروح

أنت الآسرة

فلا تقولي: آسفة

لا تسقط البندقية بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 ---لاتُسقطِ البندقية---

مكانكَ،قف،أمامكَ..

هاتِ الطّرق،في الطّرق..

كن فرصة،وإن غير،متاح،أن تُتاح..

كن فرصة،وإن غير متاحٍ،لها،أن تُتاح..

   فإن أُتيحتْ،فأنت،فرصة كبرى..

وإن لم تُتَح،فأنتَ،فرصة أخرى..

كن فرصة،يجوز إعرابها،فعلا مضارعا.

كن فرصة،كن لُغما،بجبين عدوّكَ، بارعا.

كن فرصة،تُطاول المستحيل..

كن فرصة،لثأر،ينطوي،

على

همّ،ثقيل..

كن فرصة،وانشر نزيفك،على حبال الغسيل..

كن فرصة،واصعد،جبال المستحيل.

كن فرصة،واضرب عدوّكَ،فَجرُك اليوم،صقيل..


صقيل...صقيل..

كن فرصة،ولاتسقط البندقية..

كن فرصة،وارفع غصن الزيتون..

لالتسقط القضية،

ارفع غصن الزيتون،

وارفع البندقية.

كن فرصة،فأنت القضية.

كن فرصة،ورافقتك البندقية..

بقلمي:قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

عش للسلام بقلم الراقي عماد فاضل

 & عشْ للْسّلام &


شغّلْ ضميرك واتّق الفتنا

واجْعل فؤادك للْورى سكنا

عشْ للْسّلام وكنْ على خلقٍ

واجْعلْ منَ الدّنْيا لنا وطنا

يا ماسك الأرْياح منْ عدمٍ

في بحْر أوْهامٍ برا البدنا 

قدّم إلى تلْك الحياة غدًا

واحفظ لسانك منْ أنا وأنا

ماذا تقول إذا انقضى أجلٌ

وترى متين العظْم قدْ وهنا

خذْ بلْسمًا منْ فيْض محْبرتي

واقْرأْ كتابي وافْتحِ الأذُنا

سيلفّنا كفنٌ نساق به

للْقبْر والأعْمال تصْحبنا

يا منْ ترانا كنْ لنا سندًا

واجْعلْ جنان الخلْد غايتنا


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

حنايا المشتاق بقلم الراقي طواهري امحمد

 .حنايا المشتاق


من مثلي يسكن قلبه هذا الإحراق

                   عيناه تسبح كل ليلة تصعد للآفاق


من منكم بداخله حنين المشتاق

                    لم تعبر لحنايا تفيض بها الأحداق


لمن اشكي وقلبي للجنون يساق

                   لم أبحث عن الخلان وعن الرفاق


افتش في عيون الناس عن رفيق

                     اني اعفو واصحو بالبعد معتق


تفرق الأحباب وحدتي لا تطاق

                     ومضت حياتنا بين اللقاء وفراق


لا تعتقد بعد الأحبة مجرد اشتياق

               ليس هين كلما لاح يزدد عقد الوثاق


بقلم طواهري امحمد.

جراح الأشواق بقلم المبدع د.سلطان الوجيه

 ___________جراح الأشـــــــــــواق

_______::::::__________


              وَحِكتُ من الأشوَاقِ 

                 مِن جَمرٍثيابي

                      لَبِستُها

          فَسَكنَ نارُها بينَ أضلُعُي

        وَتَقَرّحَتْ مِن حَرِّها أعْصَابي

            أطعمتُها حَطبَ البُكاء

                فما أرتَوتْ أبداً

       ولا أشَبَعَ نهمَها كِثرةُ إحطابي

        أطعَمتُها قَلبي وَزهرَ مَرافِئي

                  جُرحاً...ألمًا

         وأغنيةَ حُلمٍ، وَوُحشةَ غابِ


          وَجَرجَرتُ فِي دُلَجِ العَناءِ

                      قَصَائدِي

                 يُبكِيها ليلي وَجدًا

                  مُحمرّةُ شُكُولُها

    وَمِن أسْرَابِها يَلُوحُ في الأفُقِ سَرابِي

            فدَلجتُهُ مُتخَبِّطًا بِكآبَتِي

                   يبكِينِي جُرحِي

      وَوَجدِي مِن طَيفِ الحَبيبِ رَبابِي

 

        رَضَعتُ مِن لَيلي كَنهَ وُحشَتي

     مُتوَشّحًا جِلبابَهُ عَلى صَدى مِرآتي

      فَحُمِّلتُ مِن خَطوِهِ الكَسِيحِ مَابِي

           لَكنَّني مِن جُنحِ الطّفُولةِ

                أَمرُقُ مُسرِعًا إليكِ

              إن مَا خَطَرتِ بِبابِي

            فَكَيفَ اغتصبتِ قلبي؟

 وَكَيفَ أشعَلَ طَرفُكِ الوَسنَانُ عَليَّ ثِيابِي


         رَمَيتِني فِي نارِ الغِيابِ كَمدًا

              فَبَثَّتْ لَوعَتي رَمَادِي

       وأغلقتْ مِنْ بَونَكِ عليّ سِردَابي

         حَتّى كُنتِ نبعًا استَحمُّ بِدفئِهِ

           وَنُورًا أبدّدُ بَينَ يَديهِ يَبابِي

                  حَتَّى كُنتِ نَجمةً

                   تُلَملمُ شُعَاعَها

          وَتَنامُ قَرِيرَ العَينِ فِي أهدَابِي


             وَضعتُكِ وردةً عَلى البابِ 

                  مِنها تَبتلُّ رُوحِي

    وتوقظُ بَينَ جوانِحِي شَهوةَ الإعْشابِ

                  علَيها تَسمّرَ قَلبِي

           فِي كُلِّ نَبضَةٍ يُسافِرُ إلَيكِ

       مُجَنّحًا يهدُّهُ السّفرُ فِي تِجوَابِي

                  وَمِن كُوّةِ كُوخِي

             تَزوّجتْ بأطيافكِ رُوحي

        وَعَينِي تَسمّرتْ عَلى الطّرُقاتِ

        يَستَبدُّ بي شَوقِي إلَيكِ يا امرَأةٌ

          آهٍ كم يَقتاتَنِي فيكِ عَذَابِي!

                  فَهَل تَرينَ طَيفِي 

               كَيفَ يَجيئكِ شاحباّ

            تَلظّى عَلى جَمرِ اشتِياقِي

       وَكَيفَ وَجهِي يبدُو فِي ضَبَابِي


                فَلتَعلَمِي أَنّي إذًا

         إذَا مَا أجهَشَ الفؤادُ بِبُكائِهِ

              وَفَرى صَدري شَوقي

          وَغَابَ فِي الرّحِيلِ رِكابِي

     وَبدَتْ كُلِّ الطّرُقِ مَوصُودَةً تِجَاهِي

          وَتبدّدتْ أمَامَ عَينِي سَحَابِي

                تَظلّينَ أُغنيَةِ العُمُرْ

                    أتفيّأ ظلَّها

            مَا بَينَ حُنجُرتِي وَكِتابِي.


 د. سلطان الوجيه.

ألم الضمير بقلم الراقي محمد عمرو أبو شاكر

 .... أَلَمُ الضمير ....

أَنِّبْ ضَميرَكَ وَادْمِهِ إيلاما

                لا ترتضِ سفكَ الدماءِ سلاما

مَنْ غَضّ طرفاً واستهانَ جَرائِماً

                كأنّهُ عشقَ الحــــرامَ هُياما

إنْ أغمضوا عينَ الحقيقةِ بأعيُنٍ

                 ياناظراً فاتشْ عَنِ الإعلاما

تلكَ الدّماءُ بِغزّةَ سَقَتِ الدّماءْ

                  وأحزَنَتْ غَيــــــــورَها وقاما

والصّمتُ خيّمَ واللسانُ تَعلثَمَت

                 وَبدىٰ الطّغيُّ للصّامتينَ إماما

إنّ الخُنوعَ بَنىٰ له مِحرابَهُ

                   وَدَنوا لهُ ببلاطِهِ خُــــدّاما

يامَنْ يَرىٰ ولا يَرىٰ لِمَا جرىٰ

               صَعبٌ عليكَ أنْ تُوقِفَ الإِقداما

شُلَّتْ يَداكَ والضميرُ دُفِنَ الثّرىٰ

                  وَهَيكَلٌ سَلكَ الــهوانَ عِظاما 

عارٌ عليكَ تَحيا المَذلّةَ بعِزّةٍ

                  وَترىٰ الخَسِئَ عِزّاً لكَ ما دَامَ 

إبني الجهادَ وَلَدي الكَسير بَاشلائِكَ

                   والـــدّينَ قِمْهُ للسّلامِ إسلاما 

واغرِسْ على قَبرِ الشهيدِ وَلاءَكَ

                    وَاسْقيهِ دَمَّاً ثائــــــــراً أيّاما

وَارمِ وَراءَكَ جَماعةً تجرّدوا

                  من دِينهمْ وَاستبدلوا الأقزاما

هَيهاتَ منّا الذّلَ في عَصرِ الإبا

                   نَمضي على دَربِ النبي وِئاما


أ / محمد عمرو أبوشاكر الوشلي

لست بخير بقلم الراقي بهاء الشريف

 لست بخير

يا ابن أمي

لست بخير

لا لآني متخم بالجراح


لا لآني فقدت طفلي

أو سال دمي

رغم عمق جرحي

لم يفتر عزمي

 بل لأنه 

علا صوت الكلاب

بالنباح


أطفال الحجارة 

كبلوهم

سكان المدينة 

هجروهم

 

يريدوني

اعمى

آبكم

اخرس

و يريدونك

منزوع الضمير 


قدساه

مسجدي

وطنيّ

ارضي

عرضيّ

كبدي

علّمي

أخبروا

 ابن أمي

لست بخير


تريد افادة

علموني 

منذ الصغر

محفوره

 على الشجر 

حروفها بدمي

كتبوها 

على جسدي

على الوساده

النصر أو الشهاده

أفهمتم يا سادّه


هل العروبه

اكذوبة

وتلك الحرب

ألعوبة

مشانق

منصوبة


جيوش الطغيان

نعيق غربان

من كل حدب و صوب

أفيقوا يا عرب

من يعدل

الميزان


خريطه

من النيل 

للفرات

دوركم آت

تلك 

هي القصيده


وعد

عهد

 قسما بالله 

هذا لن يكون

ليس كلامي

من قديم الزمان

مكتوب بالقرآن

بهاء الشريف 

٢٠٢٤/٠١/٢٤

الخميس، 25 يناير 2024

على ناصية الحياة الشحيحة بقلم المبدع ادريس سراج

 على ناصية الحياة الشحيحة


يا أنا الذي مات ,

منذ الولادة الأولى .

يا أنا الذي ما زال ميتا ,

منذ الصرخة الاولى .

يا أنا الحي 

في مماتي .

تمهل قليلا .

و أشر على العابرين

في قلبك ,

أن اسبحوا

في دمي المستباح .

يا أنا المتعدد في التكوين .

ها شعوب ملقاة,

على ناصية الحياة الشحيحة ,

و الموت الكثيف .

يا أنا

ما بي أنا ؟

مر المسافرون إلى

قبورهم .

و ماتت العنقاء , 

للمرة الأخيرة .

و فار التنور.

و جاء كل السفلة ,

مطالبين بحقهم ,

في دمي .

يا أنا ,

خذ نفسا ,

و لو متقطعا .

و اشرب جرعة أخرى , 

من حزنك الكبير .

و ابحث عن

حياة أو موت ,

الأمر سيان ,

يليق بخبلك .

ما خيروك بما تشتهي ,

ها هنا .

فمت واقفا .

و سدد آخر طلقات الحروف 

على عين شمس القلب .

و على من باعوا ضوء السماء .

و مزقوا الرايات و النشيد .

من سرقوا

أحلام الصبايا و الوليد .

يا أنا , 

أنت الشاهد و الشهيد .

خذ ما تبقى ,

من أشلائك .

و اطعمها

لكل سباع الوقت .

و ضباع المكان

يا أنا .

ارحل عني قليلا.

و عنك أيضا .

ما عاد لي مرفأ

ترسو به الأحلام و النوارس .

يا أنا .

حلق عاليا .

و لا تنسى 

كل هذه الجراح .

هي لك وحدك .

خذها .

هي هبة سخية .

تمدد

في الشارع 

المجاور للحياة .

حتى تراك

جوارح الإنس و الجن .

وتذوق 

ما تبقى فيك ,

من دم ثائر .

أو فاسد .

هي نهاية أخرى .

هي بداية الرحيل الكبير .

يا أنا .

عذرا ,

خانتك الذكريات .

و الأحلام .

و الصور .

يا أنا .

تمهل .

أو تعجل .

لا فرق في الأمر .

انظر أمامك .

فما خلفك ,

إلا حياة بائدة .

لم تعد تصلح لها .

يا انا .

خذ نفسا آخر .

و حلق عاليا

في العدم ..................


إدريس سراج

فاس / المغرب

حين تصبح الحياة طاغية بقلم الراقي إبراهيم العمر

 حين تصبح الحياة طاغية 

بقلم الشاعر إبراهيم العمر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أحيانا كثيرة تصبح الحياة طاغية ؛

تستحم بدموع عشاقها

وتتعطر بدماء قتلاها .

لا شيء عقلاني ،

كل شيء يتراكض ويتدافع حتى الثواني ،

تتشابك ، تتعارك ، تتوه في الاتجاهات ؛

حتى يضيع الإحساس بالوقت .

قد يكون الغد بعد سنة ،

وقد يكون بعد لحظة .

لكن دائما ، دون شك ،

أحيانا تشعر ، أن هناك غدا سيأتي .

وتفقد الإحساس بالوزن

وتعيش حالة انعدام الجاذبية .

الروح بين النجوم تسوح

تظن كل شيء مسموح

وكل شيء ممكن وممنوح .

ليست هناك أية عوائق

بين الفعل والفكرة ،

بين المبادرة وردة الفعل ،

بين الدافع والرغبة ،

بين السبب والمسبب .

المساحات والمسافات تفقد كل تلك الخطوط التي تحدّها .

ليس هناك مكان للكآبة والنكد في الأرواح الفسيحة .

ويجب أن تتمون من الفرح والسعادة قبل أن يأتي الغد ،

وقبل أن تبدأ حياة جديدة ومشوارا جديدا .

تتعلم كيف تطيل فترة الانفعال ،

تتعلم كيف تطيل عمر البهجة والانبهار،

تتعلم كيف تستمتع بالصبر

وتطيل فترات الانتظار .

تتعلم كيف تتعامل مع قلبك

وتتقرب من روحك .

تتمنى أن ترمي حجرا في الفراغ ،

تتمنى ديمومة اللحظة ،

تتمنى أن تستنسخ من ومضات السعادة ؛

لتعيد اللحظة كلما تنتهي .


تتمنى لو تستبدل لحظات عمرك المجهولة

بلحظات مستنسخة .

لحظات قد خبرت حلاوتها

وتذوقت كل ما تحوي من مرارة وألم وشوق وعذاب .

قد يحوي الغيب لحظات تفوقها سحرا وجمالا ؛

لكن أبدا لحظة الحب التي نعيشها ،

نتمنّى أن يتوقف عندها الزمن . 


نتمنّى أن يتوقف الوقت عند لحظة ،

عند نظرة ،

عند همسة ، 

عند لمسة . 

تماما كما يحدث عندما تلامس منخريك زهرة غرد ينيا .

تماما كما يحدث عندما تعانق أذنك أصداء همسة حب رقيقة .

تماما كما يحدث للعاشق الذي يمضي الليل بين الأمل والذكرى ، 

وخيال من يحب ويهوى يداعب كل حواسه .

يستمتع بألم السهر

وحرارة الشوق

ومرارة الانتظار .

يتمنّى أن لا ينتهي من عمره الانتظار ،

يتمنّى أن لا تنطفئ نار الشوق .

يود أن يعيش كل تفاصيل اليوم ، 

وأن يؤخّر غروب الشمس .

فقد يكون هناك غدا وقد لا يكون .

وقد تكون لحظة الحب والبهجة

التي يعيشها الآن آخر لحظة ،

قد لا تتكرر .


كم هو مؤلم للروح هذا الجرح ،

وهذا النزيف ،  

الذي يتسبّب به انسلاخك عن لحظة حرية ، 

و تترك يد من تحب يدك ،

ويفارق خيال من تعشق خيالك .

وتختنق كل الكلمات التي لم تتلفّظ بها .

تسري الحرقة في جسدك ويلفّك الصقيع ؛

سدد يا أحمد العربي بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 --سدّد ياأحمد العربي--

نظّف نظّارتيكَ،"أفيخاي أدرعي" من العتمة.

وانحر دبّابتين،أَوْلِمْ أنت،ورهطك،حتى التُّخمة..

كثيرة،في الجذع،بقايانا..

نوسّدُ للرّوح المنايا،غيمة ،غيمة..


أحمد العربي،سيد الحكمة..

تمسّكَ،بحبل الله المتين،ومن كافه،ونونه،أجلى الظلمة..


ياأحمد العربي:

أتدري ماالسّلطان؟؟

رقعة شطرنج،ضيّعَتِ الألوان..

وسيل غثاء،صلّى،ثملا،

سكران.

وغدا،سينهض الصّنم،السّلطان.. 

سينهض من باع الأوطان،بصاع،من خذلان..

ويدين النصّ الملفوف،بالإبهام..

يُفرغ،عبئا،يكمن ،في الشيطان..

سيدين الدنيا،بغضب،كالبركان..

أحمد العربي،خرج من الأحداق..

صنديد،بالآفاق.. 

يصهل،يزأر،دون رفاق..

أبلج من نجم،نورا،

شُهبا للعُشّاق..

يركب خيل الله،يقلع شوكا،برفاق.. 

يستقبل قنبلة،بعناق..


أحمد العربي،صار المجنون الأخطر..

فحذار من الثأر الأحمر..

يفرك سبع سنبلات،ويفيض الغيم،يتوتر..

يشحذ القفص الصدري،بخنجر..

يستل رصاصا،من الضلع،الأيسر...

يصنع قنبلة،من الأشلاء، والدم الأحمر..

ويثأر من المحتل،ومن قيصر..


أحمد العربي(من مسافة الصفر)

أحمد العربي،صار سفاحا،مبحوث عنه،بالأمر..

يسدد بماأوتي،من هوية،من النهر،للبحر..

يقتص،بيد من ضوء،

بيد من جمر..

وحيدا بالقهر..

وحيدا،بالصبر...

مُضاء،بنُجُم السماء،وضوء الفجر..

سدّد ،ياأحمد العربي.

فلأنتَ الضوء

ولأنتَ الفجر..

بقلمي:

قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

يا أنت بقلم الراقية يمن النائب

 يا انت

أعد افول روحي

فقد تشرد خافقي

حين غَرُبت بشراك

دع شمس الأفلاك تشرق

سرمدي البزوغ حبك

في موكب أشواق

استدامة طيف

مركب نور

أنت البحر

الذي أُبحرُ فيه 

أنت الجودي

احط رحالي

بعد طوفان الشغف

والحنين


بقلمي

بقعة دم بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 بقعة دم،،،،!! 

عبد الصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&

انا حائر في أمري،،،،!! 

حيرة يوسف حين رموه أخوته في البئر،،،،!! 

أنا حائر في بقعة الدم على صدري،،،،،!! 

أنا حائر عمّا أراه بأم عيني،،،،،،!! 

من منكم يعرف،،؟ 

يخبرني،،،،؛!! 

يدلني،،،،،،!! 

بدأت أهذي في خلوتي،، في نومي،،،!! 

أحدث نفسي،،،،!! 

لولا بقعة الدم التي على صدري،،،،؛!! 

لا تفارقني،،،،!! 

كنت أعلن جنوني،،!! 

أنا لا أدري،،،، 

هل أن كل مايحدث حولنا حقيقة،،،،

ام اضغاث أحلام،،،،!! 

ام نوع من الخيال يراودني ،،،،!! 

عدد القتلى،،، حيرني،،،،!! 

الأرض،،، السماء،،، لها تبكي،،،!! 

المدن تقصف،،،، تسحق،،،

 البراءة في وجوه الأطفال تنحر،،،،!! 

تقتل،،،!! 

قلبي يؤلمني،،،،!! 

قلبي يبكي،،،،!! 

ام أنني حلم،،،؟ 

أخبروني،،، من منكم يحلم حلمي. ،،،،؟ 

كلنا نحلم،،،؛!! 

أمر لا يصدقة العقل،،،، 

إن كان حلماََ،،، بقعة الدم ماذا تعني،،،؟ 

ام هناك من يهندس لنا، ولكم،،،؟ 

من يدري،،،،؛!! 

مخرج،،،،،، 

كاتب للنص،،،، 

مدير ينظم العقود،،، 

يدفع على المكشوف

لا أدري،،،!! 

لم لم يخبرونني بدوري،،

متى يأتي،،،؟ 

لم لم ينظموا معي عقدا،،،؟ 

لم يدفعوا لي شيئا،،،؟ 

 يدفعوا بعد موتي،،،،؟ 

بقعة من الدم على صدري

ماذا تعني،،،؟ 

عبد الصاحب الأميري

وكأنما عشقت السقوط بقلم المبدع كريم خيري العجيمي

 وكأنما عشقت السقوط..!!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-أما_بعد..

وأكره جدا تلك الأشواق البائسة..

التي تعود بالإحباط..

من أول عبور الروح..

إلى منتهى الغرق..

أكره أن أضع قلبي على كفي..

كما أكره أن أقيم انكساره بالاتكاء على وعودك الكثر..

لأنها تذوب، كما يذوب السراب ويختفي، كلما ظننت أنني بلغت منبع الماء..

حتى إذا جئته لم أجده شيئا، وقد مزقني العطش..

حين أقف في محرابك، حتى يضنيني التوسل..

ثم يخبرني الغياب، أن الغائبين عميان القلوب..

لايرون مطر الدموع، حين يتساقط بلا فصول..

ولايلام الأعمى..

لكن الموجع في الأمر، لماذا صموا آذانهم اختيارا؟!..

ألئلا يسمعوا النداءات؟!..

وكيف سيتنصلون من ذنب الإعراض إذن، وقد بلغ الصوت المدى؟!..

وتجاوزت الآهات..

مغبون ذلك القلب الذي يجعل من جثمان صاحبه قربانا..

يصلبه على مشنقة الانتظار..

ثم يعود به خائبا، متعبا، منهكا..

يحمل ألم عدم الإجابة..

وألم طول الوقوف على باب لايفتح..

فلا يُعرف حينها، أيهما محمول شططه على سفه صاحبه..

وقد جبل الأول على الانهيار..

وأجبر الآخر على أن ينصاع..

لاأعرف كيف كان علي أن أفسد على الموت مهمته؟!..

أو أن أعبث بمكنون الحزن فأهبه لرياح النسيان..

تذروه إلى حيث لايعود..

وأنا ابن التراب..

يكسو الضباب ملامحي..

وتجري سحب الدموع في أعيني، كلما هزها ريحك اللاهي..

فأهطل، كلما مرت الغداة أو جاء العشي..

فتصير أحلامي طينا يؤذيني، حين تلامس هشاشتها حطامي..

كيف أستطيع إلى الخروج منك سبيلا؟!..

وكل الطرق تقتادني عنوة إلى فاجعة العبور إليك..

وتؤزني الأمنيات إلى السقوط في قاعك الذي لاينتهي..

فلا أعرف، هل أنا الذي استعجلت الضنى..

أم أنك الغارق في إثم التسويف..

وقد خانتني الدروب..

وخذلني الهرب..

وكيف أفر من خطايا صوتك..

وأنا على شفا هاوية..

يدفعني إليها مرور همهمة بلا معنى بمسمعي، أو صدى ضحكة عابرة تقض مضاجع الوجع..

كيف لي أن أتجنبك؟!..

وأنا المصاب بلعنة الذكريات..

أينما وليت، فثم وجهك الشيطان يلاحقني..

أكره أن أقدم إليك محملا بكل ما بي من مس..

فأعود وبين ضلوعي لظى وجحيم..

أكره، وأكره، وأكره..

لكنني، بكل ما بي من كره وحقد..

أسقط بك رغما عني..

ولا أعرف كيف الخلاص؟!..

وكأنني أحببت كل هذا السقوط..

انتهى..

(نص موثق)..


النص تحت مقصلة النقد..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي