الجمعة، 17 مارس 2023

" تألم العقل " د/ نوال حمود

 " تألم العقل "

د/ نوال حمود أتعلم أني أحبك..!!؟ ها قد بدء العد التنازلي؛ أيام ونبدأ من جديد انتظر قبل أن يبدأ الشهر انتظر لأخبرك سرا" قبل أن يصبح شهرك دهرا" أتعلم أني أحبك؟ و أني ماعرفتها قبلا" ولا كانت لغيرك سرا" أو جهرا" ولاعرفت للشوق مئزرا" أو صرخة وليد للعالم أملا" لكن طيفك ارتدى الأحلام، وترسم وعباءة الوجد تدثر؛ افترش العمر ليستوطن.. و أنا حرة لا أحب المستعمر لا أهادن ، لا أقبل المساومة ولايرشوني شهد الملكة أو عكبرا" طهرت به المملكة.. بعد اليوم لن أسأل مهما تألم العقل؛ وسال دمع المقل أتعلم أني أحبك ؟! ظني انك لا تعلم وبعض الظن مفازة . عشتااار سوريااا بقلمي د/ نوال علي حمود

وعلى الأنين...عبدالفتاح غريب

 وعلى الأنين

أقسمت اليمين
يا من فوق أنقاض خافقي بالفرح مضيت وعلى أطلال نبضاتي شدوت طربٱ وأقسمت اليمين
الأن تأتي باكيٱ تشكو الأهات بزيف كلمات نادمٱ بعد أن أحرقت نبضي وأرديت الوتين
أنت الذي أسقيتني كأس الفراق وأبرمت مع الهجر اتفاق فكفاك لا تدعي بجوارحك الأنين
كنت اراك بعين التمني من فوق محراب الرجاء فاخفض جناح الذكرى فقد ولى الحنين
أنا من قضيت عمرٱ حالمٱ سعدٱ يأتي من نبضك أملٱ لكنها الأيام جارت على قلبي الحزين
تمضي لحظات فوق صمت الجوارح باكية على جمر أهات باقية كأمطار أحزان السنين
كنت أعهدك النصيب يا من كان للقلب الحبيب
ناديتك أن تستجيب ودعوت رب العالمين
فيا من كنت أناجي طيفة في وحدتي بصدق أوصال الهوى بسجيتي وكنت على يقين
عش وأحيا كما شئت وشاءت لك الأقدار لا تدعي الإخلاص فلن تنال يوما نبضٱ مستكين
عبدالفتاح غريب

( أُمَّي ) كلمات / إِبراهِيم مُحمَّد عبدِه داديه-اليمن

 إلي كل إنسان أبعدته الظروف عن أمه ويبحث

عن رضاها ،،ويتمنى ان يرتمي تحت أقدامها ويقبل رأسها ويديها ،،و إلى كل ام أبتعد عنها أبنها وفلذة كبدها وتشتاق شوقاً شديداً لرؤيته وإلى أمي الحبيبة الغالية أهدي هذه الأبيات:- ( أُمَّي ) كلمات / إِبراهِيم مُحمَّد عبدِه داديه-اليمن 💝———————————————🥀 شَوقِي إليكِ بِنَارِ البُعدِ يلتهبُ ومُهجَتي من فُراقي اليَوم تنتحبُ إليكِ أُمَّي أَزُفُّ الشِعر أُغنيةً لَها القوافِي الى رِؤياكِ تنجذبُ أمَّاهُ فيكِ لِساني اليومَ مُبتهجٌ والقلبُ بالشُكرِ والعِرفانِ يختطبُ ياراحةَ النَّفسِ فيكِ الرَّوحُ ساكِنةٌ وكلُّ حُبٍّ الى عينيكِ ينتسبُ حنينُ قلبي الى لُقياكِ يَسبقُني شوقاً اليكِ ورُوحي منكِ تكتَسبُ لولاكِ ما كنتُ في الدُّنيا ولا وُجِدَت فِيَّ الحياةُ فأَنتِ الأَصلُ والسَّببُ إليكِ أَبعثُ قلبِي كَي يُحدِّثكِ فِداكِ عُمري ومَالي كلَّه أَهَبُ حمَلتِني فِي الحَشا تِسعاً مُكابدةً ماقلتِ آهٍ بحملٍ كلَّه تعبُ يومَ الوِلاَدةِ ما أَقسى العذابَ بهِ كأَنَّهُ الموتُ إذ يدنُو ويقتربُ أرضعتِني الحبَّ ياأمَّاهُ فامتزَجت جوارحِي بحنانٍ منكِ ينسكبُ وَفي الطُّفولةِ كم أَضنتكِ تربيتِي حتَّى نَمَا داخلي اﻹِيمانُ واﻷَدبُ سهرتِ عندِي ليالي كنتُ أَمرَضها وكلُّ روحكِ باﻵَهاتِ تضطربُ وكَم بقيتِ طوالَ الَّليلِ في قلقٍ يكادُ قَلبُكِ إن فارقتِني يَثِبُ فإن تأخرتُ يوماً دُونما سببٍ تظلُّ عيناكِ فِيها الخوفِ ترتقبُ وان رحلتُ ذرفتِ الدَّمعَ في أَلمٍ وبَاتَ قلبُكِ بينَ الحُزنِ يكتئبُ بذلتِ جهداً لتُعطي فَوقَ ما احتَملت من حملهِ النَّفسُ حتَّى هدَّكِ النَصَبُ اﻷرضُ لاَ تكفِ قدرا كي أردَّ بِها بعضَ الجميلِ ولا الياقوت والذهبُ أمَّاهُ يا شمسَ كونٍ أستضيء بِها رِضاكِ عنَّي هُو المقصُودُ والطَّلبُ
❤️
تمت المشاهدة بواسطة مرافئ الحنين في الخميس 6:28م

المعلم نورٌ ..!! شعر / وديع القس

 المعلم نورٌ ..!! شعر / وديع القس

/تقطّرَ الذّهبُ ، من جبهة ِ التّعب ِ وفي يديه ِ تلاقى الخير بالطّيَب ِ / الفجرُ يخشى إذا ما قامَ منطلقا وفي الغروب ِ ينادي الله بالحبب ِ / أسمٌ يشقُّ دروبَ الوعر ِ في يده ِ ويرتقي قمَّة َ الإكرام ِ والوجب ِ / يعلو على الكون ِ في روح ٍ تقدّسها أقلامُ علمهِ تحتَ الصّبر ِ والسّغبِ / رهيفُ حسٍّ قنوع ٌ في تعامله ِ ولو تمادتْ عليه ِ قسوةَ الكرب ِ / لحنُ التّواضع ِ يسمو فوقَ هامته ِ مسكُ الشّموخ ِ يفوحُ الكونَ بالنّجب ِ / إيمانهُ ، حرّرَ الأوطانَ ما طلبتْ لبّى النّداءَ لغوث ٍ وهو في رحب ِ / يكسِّرُ القيدَ إنْ طالتْ مظالمهُ وثورةُ العِزِّ لا تأتي من الخطبِ.؟ / بيضاءَ سيرتهُ ، حمراءَ ثورتهُ فهو الأصيلُ لحقِّ الشّعب ِ إنْ غضب ِ.؟ / ونورهُ ، كبهاءِ الشّمس ِ منبهرٌ مهما تلبّدَ بالظلماءِ والنّوب ِ / كنحلة ٍ ثابتُ الأقدام ِ مبتسما ً يُحيي الحياةَ بصبر ِ المرِّ والتعب ِ / وهو الّذي رسمَ الأنوارَ في يده ِ وحرّرَ الأنسَ من ذلٍّ ومنْ عذب ِ / رمزُ الحياة ِ بعزٍّ دونما كللٍ نجمُ السّماء وفي العلياء ِ كالشّهب ِ / وديع القس ـ سوريا / بمناسبة يوم المعلم في سورية وبعض الدول والذي يصادف الخميس الثالث من آذار من كل عام

الخميس، 16 مارس 2023

جريمة ُ البراءة ..!!.؟ شعر / وديع القس

 جريمة ُ البراءة ..!!.؟ شعر / وديع القس

/ لا تجعلونِيْ مجرِما ً كالقاتل ِ فحبيبَتِي وطَنٌ وحُبِّي موئِل ِ / أحبَبْتُهَا حبّ الرضيعِ لأمهِ إنِّيْ وحُبِّيْ من وريث ِ الأنبل ِ / كبّلتمونِي بالسّلاسِلِ مُذنِبَا ً وحبيبَتِيْ تبكي دماءَ المثكل ِ / لا ينثَنِيْ جبل ُ الكِرام ِ بعزِّه ِ ما دامَ يمشي بالطّريق ِ الأعدل ِ / مهما قسيتَ على الكريم ِ بقسوة ٍ تترفّع ُ الرّاياتُ نحوَ الكامل ِ / لا ينفعُ الحِكم ُ الذّليل ُ بظلمه ِ مهما تجبَّرَ بالضّلال ِ الجّاهل ِ / وطنُ العراقة ِ تحفة ٌ من خالق ِ وطنُ الجدود ِ وروحهُ بالمنهل ِ / شمسٌ يشِعُّ جماله ُ ونباله ُ لا يختفيْ منْ غيمة ٍ أو عازِل ِ / لا أطلبُ الصّفحَ الّلئيمَ بذلَّة ٍ إنَّ الّلئيمَ وصفحه ُ بالأرذل ِ / كيفَ الثّعالبُ تعتلِيْ عرشَ الهُدى وتعلّمُ الضّرغام َ سير َ الزّلزل ِ.؟ / إنَّ الحياة َ وبالهوان ِ كئيبة ٌ فاصمُدْ ولا تنسى دموعَ المُثكَل ِ / مادمت َ ترنوْ لانعِتاق ٍِ كاملٍ تتحمَّلُ التَّعذيب َ حبَّ المأمل ِ / إنَّ الكرامة َ عِزّهَا بكرِيمهَا لا ينحَنِيْ بجريرة ٍ منْ سافِل ِ / حبُّ الكريم ِ بروحه ِ ودمائه ِ يبقى شعاعا ً للسّبيل ِ المُقفَل ِ / سوريَّتِي بجمالِهَا ونسيمِهَا إكسيرُ روح ٍ للمريضِ المُعضَل ِ لا تحسبونيْ ثائِرا ً متمرِّدا ً فجريمتِيْ حبُّ العزيز ِ الأجمل ِ / لا تسلبونِي حبّهَا وعناقهَا إنِّيْ بريءٌ فيْ ثراهَا معقل ِ / لا تحسِبوا قيديْ عذابٌ خانعٌ فالقيدُ رعبٌ للجبان ِ الواجل ِ / وسأقهرُالأغلال َ صبرا ً والرّدى قربانَ حبٍّ للحياة ِ الأمثل ِ / مهما قسيتمُ منْ جفاء ٍ ظالم ٍ سوريَّتِيْ ختمُ الحياة ِ الأفضل ِ..!!.؟ / وديع القس ـ سوريا البحر الكامل

لا ترسل رسالة ...بقلمي د. علي ابراهيم غانم)

 لا ترسل رسالة

وعَـــاشر الناس لـِــتدركَ اَصلهَــا فحَقيقة المَرء بِـــالعشرَة تَـــسطع للنــاسِ ظـاهر والــمَظاهر تَـــخدع . فلا تـــحكُمن بِـــالذي تَـــري وتــــسمع فــليسَ كل مَــانري دَل علي الورَي فـــالعينُ ترَي لَكنها لاً تَتوقع !!! ‏وانت تحت تأثير الحنين ‏حتى لا تُداس كرامتك ‏تحت نعال غرورهم ‏ولا تنتظر رسالة من شخص يحبك؛ ‏لو كان يحبك لن يجعل الإنتظار ‏يأكل وقتك وقلبك ‏فقد علمتني الحياة : ‏ان الكرامة مثل الدواء ‏لا يترك في متناول الاطفال مؤلمة جدًا .... تلك الأوجاع التي نخبئها ... خلف إبتسامات كاذبة و ضحكات ليست من القلب💔 ..!!!! ف ليس كل التغافل .... لإبقاء الود هناك تغافل ... لإبقاء الكرامة و إبقاء ماء الوجه و هناك تغافل ... لقلة الحيلة و ضياع ما قد يقال و هناك تغافل ... لإنعدام قيمة العتاب و هناك تغافل ... من شدة اليأس من تغير الطباع و خيبة الأمل ... فيمن نحب و نثق و هناك تغافل ... لسقوط أحدهم من القلب بلا رجعة كن عزيزا غائبا ولا تكن حاضراً بلا قيمة.. "عندما يريد شخصاً أن يكون معك ‏سيكون معك فوراً ‏بدون أعذار أو دراما أوتعتيم أو تردد ‏من يحبك سيفعل المستحيل ليصل إليك ‏سيختارك ولن يتخلى عنك لأي سبب، ‏من يحبك سيحب عيوبك ، ‏ولن يختلق أعذاراً تافهة ‏لأنه يعلم بأن كل الاعذار كاذبة ‏وان من يريد يستطيع.. بقلمي د. علي ابراهيم غانم)
❤️

نص رديئ...بقلم سامية برهومي

 نص رديئ

معذرة أيتها الإقتباسات من عمق الذات .. إذا عجزت عن إنزالك .. ضمن ما يطلبه الجمهور .. نصوص رديئة سيداتي سادتي نصوص لا تستجيب .. لشروط الجاذبية نحو موجات إيجابية ملحق العنفوان استدراك بعد الأوان لعمر .. لم يف بالغرض ما زالت أفواه الإلهام مشرعة في وجه الصلف ..لذوق يختلف شجرة ياسمين تعتنق البرزخ بين الشكل والمضمون .. تتساءل أين أكون ..؟ عتيقة الأشرعة .. بعيدة قريبة .. كأحلام حبيبة مترعة الصبا .. يافعة الصبابة نفس لا تشيخ لروح مجذوبة .. لريح الجنة .. كشيخة في جلال همة تروم الكمال .. لكنها تتعثر عادة .. لأنها .. تقاسمت مع الارض نصفها الأسفل .. مُغيّٓبة الشكل .. حافية القافية .. لنصوص رديئة سامية

حبات القلوب قصة من حياتنا عن أم بلا عيد/ بقلمي هيام عبدو-سورية

 حبات القلوب

فراقك لم يكن يوماً مقدّر على قلبي... روحي لم يكن مكتوب تركتك بين أحضان لدنيا غريبة عني وما أقساه على قلبي فراق حبات القلوب سأشتاق لصمت كنت تحكيه بلمسات بآهات بحزن بات في عينيك موطنه لأيدٍ طالما إجتهدت لترسم لي هدية عيدي الغالي على قلبك ....ولم تفلح لعينين أرى فيهما الدنيا ومن فيها لقلب ما زال في شوق لرؤياي بلوعه عاشق ملهوف ستبقى روحي أبداً جوار عيونك الثكلى تعاقر حقد أيام على من كان في زمني يبدد سود لحظاتي يحلّي صحائف القهر التي كتبت على قدري ويمسح بابتسام منه مسرى دمعي الموؤد
/قصة من حياتنا عن أم بلا عيد/ بقلمي هيام عبدو-سورية

قراءة للصورة. ...أدهم النمريـــني.

 قراءة للصورة.

أنينُكِ لو يُخفى فجفنُكِ سـاهِدُ ودمعُكِ لو تأبى الإجابَةُ شــاهِدُ فلا تكتمي الآهــاتِ دمعُكِ قائِلٌ وتفضحُهُ رغمَ السّكوتِ وَســائِدُ تقولُ وقد بانَ الأنيــنُ بثغرِها هرمتُ وحولي لا تشيبُ الشَّدائدُ وتغزلُ من خيطِ الأنيـنِ ثِيــابها وترجفُ من رَثِّ الثّيابِ سَواعِدُ وتسألُ ماحالُ البيـوتِ إذا بَكَتْ عليها وصامَتْ في البيوتِ مَوائِدُ؟ وحَولي من الأطيارِ تبكي بزَفْرَةٍ فللجوعِ أنيــابٌ ووحشٌ يُطارِدُ لقد ماتَ مَنْ يأتي إليهم بكِسْرَةٍ فلا عيشَ يحلو إنْ ذَوى فيهِ والِدُ أدهم النمريـــني.

كم أرتاب من تلك اللحظات.. بقلم الشاعرة / نجوة الشيخ قاسم

 كم أرتاب من تلك اللحظات

حين تجتاح قلبي دون موعد أقف عاجزة عيوني حائرة يلتحفني وشاح الخوف خيل بمضمار السباق هو نبضي أنامل تعتصر بعضها لحن اصطكاك الأسنان يعلو تضارب الأنغام بجسدي يؤلم تسمرت بمكاني غادرني زماني أضعت عنواني هالات سوداء تتسابق لم أعد أرى غيرها جفوني بتثاقل تتعانق أقدامي فقدت مسيرها نشيج وأنين صخب وطنين سمفونية الوداع الأخير نحيب الموسيقى أزعجني عازف الأوركسترا قلبي أعضائي بعزفهم مرعوبين وكلٌ على آلته مستكين وحين اختنقت الأصوات وتوارت الهالات وتساقطت أمامي اللحظات تنبهت على خبر مريب مات أبي نجوة

قلبي والشتاء...بقلم / د. أسامه مصاروه

قلبي والشتاء هاجمَ القرُّ سريري في شتاءٍ زمهريري ببروقٍ ورعودِ وجمودِ لِوجودي وَغِطائي غيرُ مُجْدِ فحبيبي ليسَ عندي ما تبقى بعدَ صدّي غيرُ أحزاني وَسُهدي ما تبقى بعدّ هجري غيرُ أشواقي وَقهري وشتائي ما شتائي عادَ كي يحْيي بلائي وَعذابي وشقائي من حنينٍ للِّقاءِ ضوءُ قنديلي الصغيرِ باهتٌ مثلَ مصيري أينَ مني حبُّ عمري أينَ مني وصلُ بدري فرياحُ الهجرِ تعْوي في فؤادي وَتُدَوّي وثلوجُ الصدِّ تهْوي فوقَ رأسي بِغُلُوِّ شجراتي باكْتِئابِ من رياحٍ باضطرابِ وسوادٍ في السحابِ مثلَ سدٍّ أو حجابِ يحجبُ البدرَ البعيدا بدرَ أيامي الوحيدا قبل أنْ صرتُ شريدا قبلَ أن صارَ عنيدا لا يبالي باحتراقي أو بوجدي واشْتِياقي أو بدمعٍ في المآقي بل بصدّ وافتراقِ زمْجرَ الإعصارُ فوقي إنّما ليسَ كشوْقي يا تُرى هلْ لحبيبي أيُّ علمٍ بلهيبي لِمَ يزدادُ ابْتِعادا وَجفاءً وَعِنادا أيُّ عُذرٍ للْغيابِ أيّ فخرٍ باغترابي عصفَ الوجدُ وثارا وغدا في القلبِ نارا جنَّ وِجْداني وَحارا إذْ رأى الغدرَ نهارا في عراءِ البيتِ نامتْ تينةٌ كالنصبِ قامتْ كلَّ عامٍ في الشتاءِ بعدَ شمسٍ وصفاءِ كانتِ الأوراقُ تنمو مثلَ قلبي ثمَّ تزهو كنتِ مثلي في الغرامِ مثلَ حبّي وَهيامي كنتِ عنوانَ الصفاءِ كنتِ رمزًا للنّقاءِ كنْتِ نبعًا للحنانِ لا لقهرٍ أو هوانِ فجأةً يا ناسُ خلفي لاحَ بدرٌ مثلَ طيفِ صُوَرٌ مرّت أمامي كشريطٍ في المنامِ يا لعشقٍ ضاعَ مني يا لحبٍّ تاهَ عني هل هوانا كانَ حقّا أمْ خداعًا ليسَ صدْقا غيرُ ذكرى ما تبقى لفؤادٍ ذابَ شوْقا جرَفَ الشوقُ فؤادي ومشى معْ سيلِ وادي كلّما ازدادَ ابْتِعادي ماتَ بالعنْدِ ودادي د. أسامه مصاروه

الزَّمَنُ القديمُ الشاعر السوري فؤاد زاديكى

 الزَّمَنُ القديمُ الشاعر السوري فؤاد زاديكى

أرَى الزَّمَنَ القديمَ لهُ جَمَالُ ... بِرُوحِ بَسَاطَةٍ وَ لَنَا مَآلُ إلى أيّامِهِ فالطّيبُ فيهَا ... ويُغرِي مِنْ رَزَانَتِهَا جَلَالُ إلى أحضانِهِ شَغَفٌ لِضَمٍّ ... وَ ضَمُّ الحُضْنِ دِفءٌ والدَّلالُ إلى ما فيهِ نَهْفُو لِاتِّصالٍ ... لِذِكْرِهِ مِنْ أمانينَا وِصَالُ إلى الأحداثِ و الأشياءِ نَسْعَى ... إلى الأشخاصِ مُنْتَعِشًا خَيَالُ إلى الأعراسِ بَهْجتُها لِشَوقٍ ... عتيقٍ واسِعٌ مِنْهُ المَجَالُ إلى الأسواقِ يَدفَعُنا حنينٌ ... حياةٌ حلوةٌ عَمٌّ و خَالُ بِرَغْمِ الفَقْرِ كانَ العَيشُ حُلوًا ... بَسيطًا لم يَكُنْ بالفِكْرِ مَالُ كَما باليومِ هذا ما نراهُ ... معَ الأطماعِ لا يَنْسَرُّ حَالُ إذا ولّى كَمَاضٍ كُلُّ هذا ... فلا نَفْسٌ سَتَنْسَاهُ و بَالُ إذِ الإحساسُ يَغْلِي في هَواهُ ... فَتُغْرِي مِنْ أمانيهِ ظِلَالُ يَظَلُّ القلبُ مُشتاقًا لِماضٍ ... لَهُ بالطّبعِ في وَصفٍ خِصَالُ خِصالٌ لا تَراها في حياةٍ ... بِهذا العَصرِ يُغْنيِنَا جِدَالُ تلاشَتْ كُلُّها يا حُزنَ قلبي ... أصابَ الكونَ مُسْتَعْصٍ عُضَالُ

* وَهَجُ القَلْبِ ...* أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.

 * وَهَجُ القَلْبِ ...* أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.

سأدقُّ بابَ قلبِكِ وسأخلعُهُ إنْ لَمْ يَنْفَتِح فأنا لستُ ألعوبةً بينَ يديهِ مَنْ كانَ يرسلُ إليَّ الوردَ ؟! مَنْ أيقظَ بداخلي النبضَ ؟! مَنْ أشعلَ فتيلَ الحُلُمِ ؟! أنتِ وعيناكِ وقلبكِ وبسمتكِ التي اخترقتْ روحي كنتُ في مخبأً عن الحبِّ في مأمنٍ من الاشتعالِ وكانَ قلبي يلهو في دهاليزِ الصّمتِ وكانتْ أحرُفي غافيةً وأمنياتي لا تريدُ ضجّةً وضوضاء ومهجتي ما كانتْ تبحثُ عن تلويحةٍ أو تنتظرُ إشارةَ البَدْءِ أنتِ مَنْ أيقظَ الأحلامَ مِنْ سُباتِها مَنْ أعطى لخطوتي الدّربَ ولعينيَّ الأفقَ والبصيرةَ فلا أسمحُ لخيبةٍ تذبحَني ولا لسكّينٍ تشقَّ لهفتي ولا لبوّابةٍ تُقفَلَ في وجهِ اشتياقي لَمْ تذبلْ ورودُكِ بعدُ أرشُّ عليها من رذاذِ روحي أظّللُها بحنيني وأهدهدُ لعطرِها بأغنياتي لنْ أسمحَ للوحشةِ باجتياحِ ليلي ولا للبردِ باحتضانِ قصيدتي أنتِ وقلبُكِ وعيناكِ ووردُكِ السّاخنُ مَنْ أغوى الشّمسَ لتسريَ في عروقي سأدقُّ على قلبِكِ البابَ وَأُسْقِطُ عنكِ الجّمودَ وافتحُ نوافذَ على روحِكِ لتدلفَ إليها نارُ جنوني *. مصطفى الحاج حسين. إسطنبول