كم أرتاب من تلك اللحظات
حين تجتاح قلبي دون موعد أقف عاجزة عيوني حائرة يلتحفني وشاح الخوف خيل بمضمار السباق هو نبضي أنامل تعتصر بعضها لحن اصطكاك الأسنان يعلو تضارب الأنغام بجسدي يؤلم تسمرت بمكاني غادرني زماني أضعت عنواني هالات سوداء تتسابق لم أعد أرى غيرها جفوني بتثاقل تتعانق أقدامي فقدت مسيرها نشيج وأنين صخب وطنين سمفونية الوداع الأخير نحيب الموسيقى أزعجني عازف الأوركسترا قلبي أعضائي بعزفهم مرعوبين وكلٌ على آلته مستكين وحين اختنقت الأصوات وتوارت الهالات وتساقطت أمامي اللحظات تنبهت على خبر مريب مات أبي نجوة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الورقة الأخيرة بقلم الراقي عاطف علي خضر
الورقة الأخيرة أصعب إحساس أن تُرغم قلبك على التهجير القسري من مشاعر اقتحمت حصنك وأسوارك، تمامًا كمن يُرغم أصحاب الأرض على التهجير. لو تملك ...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .