الأربعاء، 27 يوليو 2022

/كُنَّا مُكرَّمِين .. شعر : مصطفى الحاج حسين .

 /كُنَّا مُكرَّمِين .. 

              شعر : مصطفى الحاج حسين . 

أتصفَّحُ وُرَيقاتِ الأفُقِ
أقرأُ ما يخفِيهِ وَمِيضُ الأنجمِ
ومايسترقُه الظَّلامُ
وما تضمُرهُ الغيماتُ المسافرةُ
فيما هو آتٍ منْ قادمِ المَذابحِ
أسمَعُ دَبيبَ الفَواجعِ والمواجعِ 
ألمَحُ ضُحكَةَ المَوتِ الصَّاهلةِ
على قلوبِ البَشَرِ !! 
أرى أفقاً يمضغُ المدى 
وأكواناً تقتاتُ على انهيارِها 
وشموساً تبتلعُ أقمارَها 
ومجرَّاتٍ تنساقُ أمامَ كُوَيكبٍ 
من دُخانٍ 
هاهي الأرضُ تَخنقُ ملحَها 
هاهو البحرُ ينصُبُ فٍخاخاً للموجِ 
وهذا الشّجرُ يثمرُ غربةً
والقبرُ يركضُ أمامَ الجثَّةِ
وبلا حبٍّ يَحيى الموتى
بلا عشقٍ يتكاثرُ الزّناةُ 
بلا أمومةٍ يتفتّحُ النّبعُ 
شَبِقٌ هذا الخَرابُ 
مُلتاثٌ هذا الرّكامُ 
النّسمةُ متوحشةُ أغصانُها
والورود تتزنَّرُ بالمسدَّسِاتِ 
البسمةُ حادَّةُ النّصلِ 
الفراشاتُ تعملُ بفرعِ الأمنِ 
كأسُ الماءِ مزوَّدٌ بأجهزةِ تّجسُّسٍ
شرايينُ القلبِ تستجوبَ الدّمَاءَ
البيوتُ تستجيرُ من ساكنيها 
الضّوءُ يدفعُ رشوةً 
مقابلَ ألَّا يأتي إلينا
الموتُ يتبرَّأُ منْ تحضُّرِنا
القذارةُ تلوَّثَتْ بأخلاقِنا 
الدّعارةُ أشبعتْنا احتقاراً 
نحنُ نجاسةُ الأمنياتِ 
بَولُ الخَليقَةِ على الأرضِ  
وَقَدْ كنّا مُكرّمِينَ !!!. 

                   مصطفى الحاج حسين. 
                          إسطنبول

عند ذاك الركن العابث بالحنين بقلم الشاعرة انتصار أنس

 عند ذاك الركن العابث بالحنين رأيتك تفكك أزرار الطريق وترمي على حواف الشوق زهرة ملأها الغياب... كان حلماً على مايبدو استفقت من غفلتي على بعض ٍ من السراب هزني الفجر وداعب وجنتي نسيم الصباح.. امتد قلبي نحو الطريق عانق طيفك العالق بالحلم رُدّت لي أنفاسي مع رشفة الخيال.. وحدي أطرز اللقاء على فستان أمل.. وأزورك خلسة في المنام.. وحدي أقيم الفرح في روحي أعانق خاصرة الزمن أزيل الدُّنيا كي أراك!! 
إنتصار

مسرّةُ خافقي بقلم الشاعرة غلواء

 ______ مسرّةُ خافقي_______

اليَومَ أبْصَرْتُهُ وَأَطَلْتُ إِلَيهِ النَّظَـرَ
لمَّا بانَتْ نَواجِذُهُ رَأَيتُ فيهِ القَمَرَ

       وكَأنَّما الدُّنيا قَد خَلَتْ بِغَيرِ طَلّتِهِ
       والسَّماءُ قَد أَزهَرَتْ رَتَّلتْ سِحْـرا

              مِن حُسنِ طَلّتِهِ البَهاءُ قَد بَدا لـي
              مِن لَوْنِ عَينَيهِ أشتَقُّ حُلِيًا مَرمَرا

البَـدرُ قَـدِ استَرَقَ النُّورَ مِنهُ وَكذا
الشَّـمـسُ خاطَـتْ مِن نورِهِ خَفَرا

       حَرائِرُ الدُّنا قَد دُوِّنَتْ مِن نَسائِمِه
       وتَشَقشقُ عِطرِه أبدىٰ ليَ الفَـجـرَ

              إِنْ نَطَقَ تَناغَمَ الحَـرفُ مِـن فـيهِ
              وإِنْ تَـحَدَّثَ تَـفَـوَّهَ حِـكمًـا ودُررا

لو بُحْتُ بِحبِّه فَبِوَحْيٍ مِن خَـيالٍ
إن قُلْتُ تاجَ رأسي بَلْ أعلىٰ قَدْرا

       مَسَرَّةٌ هو لِـخـافِقي كَـيْفـما كـانَ
       حتّىٰ لو نطق عِلمًا حِسابًا وَجَبْرا 

              النَّغـمُ في رَخامَـةِ مَنْطوقِه يُنشِدُ
              البَحْرُ بِهَدأَتِهِ وَغَضَبِهِ مَعهُ صُـوَرا

أَلقاهُ مَوَدَّةً وَشَغَفًا وَهُـو يَـلْقـانـي 
وإِنْ نأىٰ لِحاجَةٍ أَلتَمِسُ لَهُ العُـذُرَ

       لكنِّي أَخشىٰ بُـعادَه فِـإنّـي أَذكُرهُ
       ليْلًا نَهارًا وَصَحْـوا لِأَلـقـاهُ فَـجـرا

              فُؤادِي وَروحي قَد أودعتُ عِنْدَه
              بِجَسدٍ نَحيلٍ أنتظرُ فَصَبْـرا صَبْرا

أَحيا بِأنفاسٍ مُقَيَّدَةٍ بِـمـا يُـرسِلُهُ
وَما حيلَتي وطَرْفي وَحيدا وِتْرا

       أَحيا بِهِ وَهو حَيٌّ فَأرضُهُ بَعيدَةٌ
       دونَـهُ أَشتَعِلُ حُرْقَةً نارًا وَجَمْـرا

              هَلْ كانَ ذَنبي أَنِّي أنا مِن ضِلعِهِ 
              أمْ هي المآسي قَدَّرَتْ لنا الأَمْـرَ

غُـــلَواء ______________🖋️

الثلاثاء، 26 يوليو 2022

غرباء بقلم الشاعرة هدى عبد الوهاب

**** غرباء ****

غرباءٌ من كان يصدِّقْ..
أنَّنا كُنّا يومًا غُرباء ..
 قُلوبُنا التي نبضتْ زمنًا
تغيَّر نبضُها بعد اللقاء ..
فيما مَضى كُنّا أمواتا ..
قدْ ضاع العمرُ منّا هباء..
تواريخُ الميلادِ غيَّرناها..
مع دقَّةِ العشقِ صِرنا أحياء..
فحَياتي يا عُمري ابْتدأتْ..
معَ بسمةِ ثغرِكَ الغرَّاء ..
وعُيونُك مهديَ الأوَّل ..
وقربُك  جنَّتي  الفيْحاء ..
نعيمُك الدّائم حُضني ..
عيوني وطنُ للحبِّ والوَلاء..
أمَا قطعتَ العهدَ أن تبقى..
غريبا دوني يا كلَّ الإنتِماء...
وحدَكَ تجمعُ أشتاتَ روحي ..
ثمَّ تُبعثِرُها كيفَما تَشاء  ..
فكُلِّي أنتَ وأنتَ كلِّي ..
وما خالفَ هذا الكلامَ افْتِراء ..
أوَ بعد كلِّ ما قد كان ..
بعد الهيامِ والإدمانِ والإنتشاء..
تخذلُ عشقنا المجروح ..
ونصبحُ بعد الهوى أعْداء ..
أقدارٌ كانت بالأمسِ تجمعُنا..
قطَّعتْ قلوبنا اليومَ أشلاء ..
إذا التقينا يا حبيبي صدفةً ..
وعانقتْ عيني عينَك النَّعْساء..
من يقنعُ قلبي اليتيمَ بأنَّنا..
عُدنا للأسفِ كما كنَّا .. غُرباء..

بقلم / هدى عبد الوهاب

🎻حكايا الحنين بقلم الشاعر الحسن عباس مسعود

 🎻حكايا الحنين
                                                           ⭐🍄🌺💗🌷
                             شعر الحسن عباس مسعود
                 ✒️🖊🖋🖌🖋🖍🖊✒ 

تـقـول حَـكـايا الـحـنين الـعِبر
بـما قـد أسـرت ومـن قد جهر

تــغـرد لـلـحـب كـــل الـطـيور
ويـهـطـل لـلـعـاشقين الـمـطـر

فـهل لا رأيـت أيـا طيف حبي
نـشـيد الـمـشوق بـمـاذا أمـر؟

ومــاذا تـقـول لــي الـقـافيات
إذا شـعرها فـي هـوانا شـعر؟

أحـبـك فــوق الــذي صـوروه
وفـوق الأقـاويل فـوق الصور

ووجـهـك روحـي إذا مـا رأتـه
عــيـونـي تــهـلـل ذاك الـقـمـر

وحـولـي تـغني عـنادل شـوق
و همس جميل كهمس السحر

وهــذا مـسـاء يـضم الـروابي
ويــغــري نـسـائـمـها بـالـسـمر

وتهتز في الفور روحي كلحن
تــنـاغـم فــيــه فــهـام الــوتـر

والـقـى عـبيرا عـلى كـل درب
يـقـول أتـانـي الـهـوى بـالزهر

ووكـــر وأيــك وعــش فـريـد
تـأنـق فــي روضــه والـشـجر

وولـــى الـعـناء وراح الـشـتاء
وذاب الأسى والنوى والضجر

وكــل الـبساتين أبـدت نـداها
مــجـمـلـة وجــهــهـا بـالـثـمـر

ومـــا كـائـن جـاءنـي شـاهـدا
ســوى هـالـه مــا رأى وانـبـهر

كــأن الـجـمال تـجـسد حـسنا
عـلـى كــل مـا قـد رآه الـبصر

ويـهتز قـلبي ويـختال عـقلي
وأشــكـر رب الـــورى والـقـدر

ويــا ويــل صــب إذا فـارقته
لـقـاءات حــب وضــج الـسهر

ويـطويه لـيل طـويل وبـؤس
ويـشـعـر أن الـجـلـيد اسـتـعر

ويـرجو صـباحا فـيأتيه صبح
جـمـيل ولـكـن هـوى وانـفطر

فـيرجو الـمساء الذي مل منه
فـيـحـسب أن الـبـلاء انـتـشر

فـــلا حــرم اللهُ صـبـا حـبـيبا
ولا أتـعـب الـقـلب حــب عـبر
     □□□□□□□□□□□□□□

الاثنين، 25 يوليو 2022

حَدِيثِ رَوْحٍ . . . بقلم الشاعر رَمَضَان الشَّافِعِىّ .

 حَدِيثِ رَوْحٍ . . . 
سَاهِرٌ اللَّيْل ورُوحِي مَعَك 
كَأَنَّك قِبْلَتِي وَهَى تَتبَعك . . . 
وَكَأَنَّه كُتِبَ مِنْ قِبَلِ الْمَهْد 
وَإِلَى اللَّحْدِ إنِّي عَاشِقك . . . 
كَالحُلم طَيفك وكَمُستَحِيل 
أَنْتَ لَا شَيّ أَبَدًا يُشبهك . . . 
تَتَلأْلأ بِدُجى اللَّيْـل كَـقَمر
بِكَبِد السَّمَاءِ وَأَنَا ناظرك . . . 
وحُسنك يَحَارُ فِيهِ الشَّعْرُ 
وَصْفًا سُبْحَانَ مَنْ أبدعَك . . . 
تَقْبَع خَلْف الْمَسَافَات أَم 
بالجفُون الرَّحْمَن أَوْدَعَك . . . . 
وَحَدِيث رَوْحٌ بَيْنَنَا وَهَمس 
دَائِمٌ وَحْدَه الْقَلْب يُسْمِعَك . . . 
عَهْدِي الْوَثِيق لَك وَتَفْدِيك 
الـروُح إذَا الزَّمَان أوجَعَك . . . . 
أَىّ الْفُصُول أَنْت بَْرد ْغِيَّاب 
أَم حَرٌّ أشوَاق إلَيْك تَطلُبك . . . 
أشْتَاق وأَعشَـق وَلَا أَنطِق
فَمَن بُوتِين الْفُؤَاد حَـكَمَك . . . . 
وَالْقَلْب كمعبد وبِجُدرَانه 
نُقِشَت آيَات وَسَفَر غَرَامِك . . . . 
التَّقِيّ طيفك كُلّ لَيْل أُحْصِي 
نُجُومُه وحَالِم بِضَمِّه أضلُعك . . . 
والدَربُ شَائـِك وَغَرِيق فِى 
بَحرِك كَيْفَ يُدْرَكُ شاطِئك . . . . . 
وأحرفي تُشْعِر ضِيَاء عَيْنَيْك 
فَوْقَهَا وَهَى وَحْدَهَا تُلامِسك . . . 
(فارس القلم) 
بقلمي / رَمَضَان الشَّافِعِىّ .

جافي الغرام بقلم الشاعرالأديب محمدعمرو أبوشاكر

 .... جافي الغرام .....
يا جافياً  لين الغرام لم أشتكي
يوماً  وقفتُ عندَ  بابكَ  أتوسلُ 
طاف الهوى وهافت أيامي لك
والقلبُ  يسعى  راجياً   مُتهللُ 
وتعطشت لنسيمِ ظلكَ  نسائمٌ
ترنو   رواكَ    بالشهودِ   وتنهلُ
ففتحتُ  قلباً  أنتَ   أنتَ  خلّهُ
ووصدتُ   صداً  جافياً   مُتقفِّلُ
قُلّي بربكَ هلّا  أُقاسمكَ  الهوى
 بل  دلني ماذا السبيل  لأعمل؟
أفنيت عمري في الوداد متيمٌ
ووددت عمري لو يطول فأكملُ
ناءت بكَ  الاغيارُ  عني  وشايةً
وتهشَّم   برجُ   الهوى   المتزلزلُ
فدعِ الوشاةَ واهجر نِكايةَ كيدهم
إنَّ   النِّكايةَ   حَدُّ   سيفٍ   مُصْقَلُ 
يامن  ملكتَ  مع الفؤاد  جوارحي
هَوِّنْ  عليَّ   فأنت  مأوى  المتبتلُ
ولقد  رجوتك فأعطني الأمن الذي
أسلُكْ   به   سُبل  السلامِ   الأمثلُ
الأديب محمدعمرو أبوشاكر

عَلى صَهْوَةِ الفُؤادِ بقلم الشاعر محمد الإدريسي

 عَلى صَهْوَةِ الفُؤادِ
اِعْتَلَيْتِ صَهْوَةَ قَلْبِي
حَنِينُ العَواطِفِ جَلْبِي
أتَذْكُرِينَ حُلْمَكِ جَنْبِي
خاطِفُ الأطْيافِ ذَنْبِي
قُلْتُ أنْتِ دُنْيَتي عَبِّي

بَنَيْتُ لِحُلْمٍ قَصْرَ حُبِّي
أكانَ هذا الِبنَاءُ هُوَ عَيْبِي؟
عَطَّرْتُ لَكِ كَلِماتِ كِتابِي
اِذْكُرِيني قُبَيْلَ وَقْتِ ذَهابِي
اِعْلَمي لَنْ يَكونَ بَعْدَهُ إيّابِي

رَوْضَةٌ أغْلَبُ زُوّارِها أحْبابِي 
بُسْتانٌ بَذْرَةُ حُبٍّ زَهْرةُ تُرابِي
وَقودُ شَمْعَةُ نُورٍ في مِحْرابِي
كَيْفَ تَحَمَّلَتْ النَّفْسُ عِتابِي
غَرَّدَتْ البَلابِلُ لَحْنَ عَذابِي

كَرِهْتُ الدُّموعَ مُنْذُ شَبابِي 
سُئِلَ لِمَ الدَّمْعُ أَنْتِ جَوابِي 
أيُّها الشَّوْقُ إنَّ قَدَري غالِبِي
فأمْواجُ البَحْرِ مُناجاةُ غِيابِي
لُصُوصُ الحَيِّ سَرَقَوا ثِيابِي

يَموتُ قَهْرًا حَرْفُ خِطابِي
يا شَوْقٌ رِفْقًا عَلى مُصابِي
فَإِنَّ البُعْدَ أفْقَدَنِي صَوابِي
أمْواجُ الصَّبابَةِ شَذَتْ كِتابي
حَرُّ شَغَفٍ فاقَ صَبْرَ أعْصابِي
طنجة 25/07/2022
د. محمد الإدريسي

تهانينا ...تهانينا بقلم الشاعر داوود بوحوش

((( تهانينا ...تهانينا )))

 بين المُخّ و المُخيخ
عاصفة هوجاء 
ضربت بأفكاري
 فانحبست الحروف 
في بهو حنجرتي
 و الْتَوَت حبال صوتي
 و اختصمت شفتاي
 فأضربتا على البوح
نُواح هنا
و تباك هناك 
و أطلالهم 
تلك التي أبكتنا
ما عادت تراقصهم 
و حاضرنا 
هذا الذي بأيدينا 
بصيص أمل 
قد يكفكف الدّمع 
عن مآقينا
يريدون مصادرة 
حقّ معالينا 
و قد كانوا الأعلَوْن
عبثا رتعوا في فيافينا 
حَسبُكم اليوم 
تفاقمت مآسينا 
حكمة بالأمس 
كان الكل يعلمها 
غضضتم عليها الطرف 
وقطعتم لنا الشرايبن 
لو دامت لغيركم 
ما آلت لمعالينا
هو ذا الظّلام و إن حلُك
لا بدّ له من صبح 
و إشراقة شمس أماسينا
فتعازينا لنا فيكم 
و تهانينا لنا فينا 
تهانينا...تهانينا

    ابن الخضراء 
الاستاذ داود بوحوش 
الجمهورية التونسية

عيوبك بقلم الشاعرة نادية بوناب

 عيوبك

عيوب الكون فيك
كبر وغرور يعتليك
مضطرة أن أحتويك
فعلاجي دمع عينيك.

كؤوس السم سوف أسقيك
شربتها حتى الثمالة لأرضيك
سنون مشيتها على الشوك أناجيك
مباديء غيرتها إكراما لأحميك
دروب خالفتها دون تشكيك
بسمة ثغري كانت بالأمس تحييك
  شموخي صار على الموت وشيك
شموعي ذابت قهرا  بين يديك 
رد قلبي المغدور ما عدت أشتهيك

 هزة قدمي  سرها كان  يغريك
 سلطان  عرشي ما لك شريك
حبيب الروح ذخر مليك
تموت كرامتي إن معي أبقيك
سأبيعك في سوق الهوان
علني أجد من يشتريك
مدين لي  والايام تكفيك
جلمود صخر تهدم ظلما  فيك
وطن  أنا ما عاد يأويك....

     وبقلم  نادية بوناب.. الجزائر

همسات آخر الليل.... بقلم الشاعر أحمد علي الهويس

 همسات آخر الليل....
بقلبي نار تزيد احتراقا
وبالروح وجد يزيد اشتياقا
أفانين عشق بتلك السطور
تشكل طيفا بها قد تلاقى
وتأتي الحكايات عبر الخيال
كنجم بعيد يخاف انبثاقا 
تطير الفراشات بين الحقول
وتهوي الضياء فتفنى احتراقا
أحاديث مرت كليل الحيارى 
تعانق روحي وتأبى انعتاقا
ترفرف حولي سنون عجاف
لتجعل بوحي إليك ارتزاقا 
فيا من عبرتم حدود الزمان
ببحر الغيوب ألستم رفاقا ؟
متى يقطع الصمت ليل الظنون
ويأتي حثيثا لينهي السباقا 
يباعدنا الخوف عند اللقاء
وبالروح عشق يشط انفلاقا 
فأطلق للفكر حبل العنان
أجاوز بالعدو ساقا فساقا 
وألقاك لكن!! فيا قلب أسرج
بلقياك أرقى فكوني البراقا 
يكذبني الشك فيما أرى
يزيد احتراقي إليك احتراقا
يزاحمني الضيق من كل حدب
ويغشاني ضيق فأبكي اختناقا 
لألقاك خلف الزمان الجميل
وأسقيك كأسا يطيب مذاقا 
شربت..شربت لظى بانتظاري
فكانت عهودا تساوي اتفاقا
أشيحي بوجهك لن تفلحي
فحبك مازال عندي نفاقا 
فإن كان عشقك غيمة صيف
فهجرك يغدو جزاء وفاقا.....
أحمد علي الهويس حلب سوريا

إلى الجُفاة بقلم الشاعر علي عبد الله البسامي / الجزائر

 إلى الجُفاة
بقلم الشاعر علي عبد الله البسامي / الجزائر
***
إلى الجُفاة الذين يَشْوُونَ قلوبَ زوجاتهم بالجفاء والجمود والقسوة .
***
أيُّها الجافي تَذكَّرْ
لكَ حَظٌّ مِن ذَهَبْ
لكَ كنزٌ من جمالٍ وأدبْ
لكَ ظبْيٌ بدلالٍ وحنانٍ وحَسَبْ
لكَ شمسٌ أشرقتْ في بَسمةٍ
زعزعتْ قلباً تَصابى
فتهاوى في جِمارٍ ولهَبْ
لكَ وجْهٌ يتلألأْ
مثل بدْرٍ في خمارٍ من سُحُبْ
ثَغْرُهُ مثل ورودٍ تتفتَّحْ
ورُضابُ السُّكْرِ فيه مثل معسولِ الرُّطَبْ
ُبهجُ القلبَ بسحرٍ وحبورٍ إذا ما القلبُ رغَبْ
أكرمِ النِّعمةَ واشكرْ
فجفاءُ القلبِ يُردي في العَطَبْ
زَعَمُوا أنَّكَ تَقْسُو
فشعورُ القلبِ مثلَ الصَّخْرِ أو مثل الخَشبْ
أكرمِ الحُسنَ فإنَّ الحُسنَ إن جَفَّ نَضَبْ
كمْ سلامٍ ونعيمٍ هَدَّهُ ذاكَ السَّببْ
كمْ تَجَافى عن جِوارِ الحِبِّ إلْفٌ نَاقمٌ
تَعِبَ القلبُ فَوَلَّى
وتَمادى في عِنادٍ وشَغَبْ
لاعِبِ الرُّوحَ فإنَّ الرُّوحَ تهنا باللَّعبْ
وتَبسَّمْ كلَّ حينٍ ألفَ مَرَّة
حِينَ تُمْسِي
حينَ تَصْحُو
حين تُؤْذَى منْ مَلاكِ الحُسنِ يوما بالصَّخَبْ
ليس كالحبِّ مُريحاً للعَصَبْ
واعلمِ اليومَ بأنَّ الحُسنَ يطغى
يَتَمنَّعْ
يَتدلَّلْ
يُظهرِ الودَّ بزَعْلٍ وفُتورٍ وَوَصَبْ
أيُّها البَعْلُ تأكَّدْ
أنَّ قَهْرَ الإلْفِ يُردي:
في شقاقٍ
وفراقٍ
ونِكَبْ
فتحمَّلْ
وتجمَّلْ
وتجنَّبْ كلَّ طيشٍ في الغَضبْ
أيّها الجِلْفُ تلطَّفْ بسلوكٍ يحفظُ الودَّ وتُبْ
إنمَّا الودُّ أمانٌ في الأسَرْ
بِهُدى اللهِ وجَبْ
غَيْرَ أنَّ النَّاسَ تاهُوا
سَافِلُ الطَّبْعِ غَلَبْ
فإذا البيتُ جفَافٌ
وجُمودٌ
وَرَهَبْ
جنَّةُ الودِّ تلاشتْ
ونعيمُ الأُنسِ ولَّى وذَهَبْ
كم ترى في الأرضِ من شبهِ يتيمٍ
عاشَ في البيتِ كئيباً فاضطرَبْ
أيُّها النَّاسُ أقيموا الدِّينَ حقًّا
إنَّما الدينُ سَلامٌ
وَوِدادٌ
وأَدَبْ

حُـلـمُ مُحدثتي بقلم الشاعرة القديرة غلواء

 _____ حُـلـمُ مُحدثتي ______

إلـىٰ حَـتْـفِـي اليَـومَ مـشـَـتْ قَـدَمـي
إلـىٰ أَي شَـيءٍ وأَيــنَ غَــدا حُـلُــمــي

حلمٌ قد أحـاطَ جَوانبـي فـي دجــىً
أتراهُ حُلـمًـا استـحَالَ أُُقـرَّ بـالـــعَــدمِ

جُمــوعُ العُــربِ قد رَفَعّـوا الــلِّـــواءَ
قَـد طـابَ طــابَ المَــوتُ مٌن قِـــدَمِ

بِـلادُ الشّـــامِ رَفعَــتْ رايــاتِـــهـــا أنْ
ثَـباتًـا حـتّىٰ لو سُقيـنـا مِـن الــدِّيـَــمِ 

الـشّـامُ والأردُنُ ولـُبــنانُ مَلـحَــمـَـــةٌ
واليَمـَنُ والعــراقُ بِـتـنا في السِّــلْـــمِ

مصـرُ وتـونـسُ أنـشــودتـا حـمٌـيَّــــةٍ
جزائـرُ وليبيـا نارُ عُروبةٍ عَلىٰ عَـلَــمِ

والمَـغـرِبُ وجُزُرُ القُـمُـرِ قَـد توحَّـدَتـا
مـوريتـانيا وَكذٰلك ليبيا وَكّلُّ مَـعْـلَـمِ

وَالكُـلُّ يـَصـرِخُ يَهـتِـفُ أَنِ اتّــحَـدنــا
الأقصَىٰ مَرسَـانا  أَفَبـوحدَتِنا نَـنـهـزِمِ

مَـلاييـنٌ توحّدُوا وتَـضـافَـرَتٍ جُـهـودٌ
وأرواحُ مَـع أرواحٍ حَـتمًـا سَـتَنـسَجِـمِ

جُـنُـودٌ عَـتَـادٌ وطـائِـراتُ الأُمّـةِ كُـلّــها
وجِهادُ حيٍّ يُشَـنُّ علىٰ الجُورِ والظُّلَـمِ

وَقَـولُـنـا أن طَــابَ المَـوتُ قَـولا وفِعلا
والـعُـربُ لـلأقـصَـىٰ غَـدًا  ســتَـسْـتَـلِـمِ

سـَــاعَـاتٌ تُــشَــنُ حَـربٌ وَيُـرفَـعُ لِــواءٌ 
أنَّ الشَّــهَـادَةَ بِــالـدَّمِ لا بُــدَّ سـَـتُـخـتَـمِ

حِـجـارةٌ سـَـتُـلْـقَـىٰ وَاللهُ أَكـبَـرُ تَـعـلــو
مُـؤَلَّـلَـةٌ جُـهُـودٌ عَـلىٰ المُـحـتَـلِّ تَـجتَرِمِ

فـي سـاحِ الــوغىٰ نِـسـوَةٌ هُــمُ ي/هودٌ
خَـنـازيـرٌ قِـرَدَةٌ ببــعـضِ مَرعُوبةٌ تَرتطَمِ

سـيُـصـعَــقُ كــلُّ صُـ/ـهيـونٍ فَـزَعًـا وقَد
 بَـانَ نَـابُ لَـيـثُ وِحـدَةِ عُـروبـةٍ مُحتَدِمِ

الأقــصىٰ غَـدَا حُـرًا والـقُــدسُ عَـرَبـيـةٌ
قَـوُل الحَــقِّ الـواحِـدِ الجَـبّـارِ المّـنتَـقِـمِ

سُـبـاتٌ استَـفـاقَتِ الـعُـرْبُ منهُ ونَهَضَتْ
وَمـسرىٰ الــرسُـولِ لـنـا ولـكـلِّ مُــسـلِــمِ

هُـوَ ذا حُـلــمٌ عَــربِــيٌّ قــد خُــطَّ وكـان
مِـن وَحـيِ البَــكـارىٰ مِـن رُوحٍ مُــلْـهِــمِ

لبّـيـكََ يـا أَقـصـىٰ بـالـرُّوحِ نـحنُ نَفديكَ
مَـا كَـان إِلا لَحـنًـا قُلـنـاهُ مَعزوفَةَ النّغَـمِ

قَــد كـان مَــرجُــوًا وَكـــذٰلـكَ سَـيـبـقـىٰ 
مَـا دامَـتِ الأعـرابُ تُــنـشِــدُهـا حُــلُمـي

مُـحَـدِّثَـتـي القُـدسُ الثَّـكـلـىٰ تَـتَـكــلَّــمُ
وتَـزيـدُ فـي الحُـلُــمِ تــقُـولُ أيــا ألَـمــي

ذكُــورُ العُــروبـةِ قــد اجـتَـمَـعـوا وَهـــمُ
يُـردِّدُون لاتَ أيــا لاتَ ســاعَــةَ مَــنْــدَمِ

مَــن كــانـوا لـلــغَـوانـي تِــبَـاعًـا وتُــبَّــعًـا
قـد هَــانَ علـيـهِـم التَّـطـبـيـعُ  فَـلـتَـعلمي

نـاشَـدنا بِـلادَ الـعُـربِ أَن أقـبِـلوا أقبِـلـوا
فَـمـا سَـلِـمَتْ نِـعَـاجٌ مِـن ذِئـبٍ لتَـتَـنـعَّـمِ

إلـىٰ اللهِ المُـشــتـكـىٰ نـقــولُ يـا ربـّـنــا
ضـيّعــنا مَـسـرانـا مُـرَدّديــن أيــا نـدَمي

هٰـذا الحُــلُـمُ العـربِـيُّ لـلأقـصىٰ يُـهــدَىٰ
فَـلا يُـؤاخَـذُ النّــائِـمُ مَـا عـلَـيهِ مِـن حُلُمِ

غُــلَواء ___________ تقولُ محدثتي🖋️