تموتُ شوقا شعر الحسن عباس مسعود
سـألتُ الدربَ ما ملكَ الجوابا
فـأفـقَدَ سـيْـرنا مِـنـه الـصوابا
وكم أرسلتُ من شوقي حنينا
فـمـا حـمل الـبريدُ لـنا خـطابا
كــأنـي صــبّـه الـظـمـآن حــبـا
ولــم أرَ كــأس رِيٍّ أو سـحـابا
أيـــا بـــدرا أنــار لــي الـلـيالي
وقـد أهـديتَ لي عجبا عجابا
وقـال لـي الغرام تموت شوقا
إذا الـمحبوب عن عينيك غابا
لأنـــك تــرتـوي بـالـشعر حـبـا
وتـشرب مـن مـعانيها الرضابا
فـقلت أصـبتَ إنـي في هواي
وجـدتُ ووجـدنا بالصبر طابا
ولـمـا ذا الـنـوى يـغتالُ قـربي
أرى من حولِ أحوالي الصعابا
أخـال البيد قد حجبتْ هواها
وسـال الـقلب فـي عنَتٍ وذابا
ومـا نـجمٌ عـلى الآفاق يسري
ولا الأوراق تـستوحي الـكتابا
وأيـكُ الـعشقِ ما بثتْ غصونا
ولا عــــادت بـلابـلُـهـا طِــرابـا
لــذا يــا هـجرها فـإليك عـني
وكـن في صولتي دوما سرابا
فـلي سـيف إذا أوصـيت يوما
ذؤابــتـه فــمـا تــرك الـضِـرابا
ولي خيل على البيداء تمضي
ويــوم ذهـابـها تـنـسى الإيـابا
ورمــح حـيـن أدفـعـه سـريعا
فـما يـأبى المُضِىَ ولا الجوابا
الثلاثاء، 2 نوفمبر 2021
تموتُ شوقاً بقلم الشاعر القدير الحسن عباس مسعود
قصيدة آفاق بقلم الشاعر محمد _إبراهيم _حجاج
قصيدة آفاق
ولقد رأيتك عند الباب منساق
وموقوف بالكسر حبا وتذبذب
فكل مجروح بالقلوب يكتم
وكل ممطر بالذنوب يعذب
وكل عائدة تنوح ببردها
وكل نائبة تلوح بذكرها
وذكر ذنب.بالدراية أقرب
لم التقني والأصفاد منحرة
والنحر قاسي بالقلوب ومتعب
لا القلب راض عن جميل ساقه
والعقل يأبى ناسك متعبد
فلقد تشمر للصلاة ثيابه
لكن بدون توضئ وتثيب
مالت اليه جبيلة من آلة
آلت اليه نوائب وتقلب
فلعله فاق الجلال الي السما
ولعل سماه تنوح فوق الأصهب
قل للدراية هل لكي من شوكة
فالشوك طماع فلا تتندب
اسري صراطا للآفاق منسدلا
والجرم حل كتابه فتخضب
محمد_ابراهيم_حجاج
( حوار بين الأدب والحب ) للشاعر د / عبد الرحمن فتحي الحناوي
( حوار بين الأدب والحب )
وقال الحب للأدب أترضى أن ترافقني ؟
أترضى أن تلازمني وبالأقوال تصدقني ؟
فقال الأدب للحب حذار أن تؤرقني
حذاري أن تلاحقني بشئ صار يقلقني
قال الحب لا يشقى أحد جاء يسرقني ؟
ويأبى سرقة الأمل وهذا لا يضايقني ؟
**** **** **** ****
قال الحب للأدب بصوت خافت هنن
هل مازلت تعترض على اسمي بلا ثمن
قال الأدب رحماك رفيقي أنت من زمن
جموع الناس تهواك من السودان لليمن
تعالى نمحو بالرفق صنوف الهم والشجن
تعالى نبعث الأمل ونطوي صفحة الحزن
ونرسم صورة أجمل ليحيا العقل في البدن
قال الأدب للحب سترقى مثلي في الوطن
فنعم الأدب في الحب ونعم الحب في السكن
**** **** **** ****
قال الأدب للحب أترضى أن تنافسني ؟
أترضى أن تبارزني بسيف الحرف والأدب ؟
قال الحب من قال أصيب الأدب بالعطب ؟
سيبقى الأدب منهاجا لذي عقل وذي نسب
ويرقى الأدب مادام سيحظى بأفضل الرتب
------------------------------
بقلم د / عبد الرحمن فتحي الحناوي .
من مصر .
الإثنين أول نوفمبر ( تشربن الثاني ) سنة ٢٠٢١
أحلامي للشاعر القدير الدكتور حمدي الجزار
أحلامي................
تنزع أحزاني...............
ا.د/ حمدي الجزار
*********************
داعبتها ....قالت ضاحكة ً.............
منحتك السماء أجمل امراة
اجبتها هاأنا قد جمعت صدقي كله
في كفيك في جفنيك في شفتيكِ
......
تترقرق دمعات بعينيها غمامة
أخبرتني..........................
لم تنم الليل خوفا ولم تننم النهار شوقا
أحسستُ بملمسك يدفئ رياشي الناعمة..........
ومابين الخوف والشوق كنتَ تاخذني
تضمني بين جناحيك....................
قلتُ..............لها......... لن أنساكِ
تمايلت مع نسماتٍ اّتية من غربها
وخيوط شمس غاربة........
هاربة تضيئ وجنتيها........
أحبك............................
.......
أدور في ساقية الحلم، فتولد أمامي خيال.......
ثم تتجسد كملاك لتسألني عما حفظتُ من ذكريات
أجيبها .......علي البعد أراكِ طافية...في وجداني.......
أسمع صوتكِ ِيوقد الضوء في أعماقي
يخرج الظلمة من جدراني...........
ينزع الالم من أحزاني................
ينادي الطير أن ِتعاليِ.......
.....
أراك وضفاف بحيرة تلمسها قدماك
وشعيراتك كالبرق في سماكِ.....
أراك عصفورة خضراء تنادي
أين اللقـــــــــــــــــــــــــــــاء
ليت الحلم ............. يكون باقً
****************
بقلمي د/ حمدي الجزار
الاثنين، 1 نوفمبر 2021
جزائرنا العظيمة دمت ذخرا للشاعر القدير جهاد ابراهيم درويش
جزائرنا العظيمة دمت ذخرا
سما الأبطال قد ركبوا السفينا
وساروا للعلا متعانقينا
أقاموا للخلود سنا ودارا
فأمسى الخلد زادهم يقينا
وشقُّوا في الْعُباب لهم طريقا
وما عرفوا سوى التقوى سفينا
أباةً لا يهابون المنايا
تباروا للفدا دخلوا العرينا
تنادوا يطلبون الموت عِزّا
زحوفاً بالأذان مكبرينا
فما وهنوا ولا لانت قناةٌ
ألبُّوا بالدعاء مُهلِّلينا
فذلّت نحوهم وجثت فرنسا
تهاوى عرشها أمسى عنينا
فولَّتْ دٌبْرَها بغياً تمادت
فجاوبها الأباة مُحررينا
جزائرنا العظيمة دمت ذخرا
وحزت الفخر شامخةً جبينا
فداك الغرُّ من هبّوا ابْتدارا
سقوك الطهر دفَّاقاً معينا
هم الشهداء بالمليون هَبّوا
وبين المقلتين رعوْكِ فينا
أحالوا الروض فوّاحاً بمسكٍ
تجلْبب بالسناء سما وتينا
حماك الله يا نور الْمُحَيَّا
كساك بطهره حبلاً متينا
فرشت الدرب بالأشلاء زحفا
فكنت منارةً نوراً مبينا
وسرتِ أبيةً رغم الدياجي
وما أغضيتِ عن ظلمٍ عيونا
سَلِ الشمس الرحيبة ليس تُعطى
دمانا نحوها سارت مُزونا
زحوفاً نلتقي شيباً شبابا
بوحدتنا نهبُّ مُوَحّدينا
فديتك أمةً لله ثوبي
أعيدي مجدنا دنيا ودينا
وعودي للسنا صدراً وروحا
وكوني بالنهى أماً حنونا
فدرب العزّ بالأشواك يزهو
ويربو بالسِّقَا يغدو مكينا
جهاد إبراهيم درويش
1/11/2021
آليـــت بالحـــب شـعـر : سـعـيـد تـايـــه
أَلا جُدْ عَلَيَّ مِنَ وِصَالِكَ فَإِنَّنِي للشاعرة القديرة ريتاج
أَلا جُدْ عَلَيَّ مِنَ وِصَالِكَ فَإِنَّنِي
صَبَّةٌ وَالعُمْرُ فِيكَ يُزْهِرُ فَيَقْصُرُ
تُصَارِعُ الرُّوحُ جَسَدي وَجَوانِبِي
وَالقَلْبُ يَضِيقُ بُي ذَرْعاً وَيَهْجُرُ
سَلَبْتَ الرُّقَادَ مِنْ جَفْنِي أَفَلا تَرُدُّهُ
فَالنَّوْمُ لا يَأْتِينِي وَما هُوَ بِي مُجْبَرُ
وَالعَمَىٰ لَازَمَ بَصَرِي وَسَلَبَ بَصِيرَتِي
وَلِغَيْرِ مُحَيَّاكَ لَسْتُ مُبْصِرةً وَأَنْظُرُ
وَالبُكْمُ أَصْبَحَ يُحَاكِي لِسَانِي مُرْغَما
وَمَا كُنْتُ لِغَيْرِكَ مُحَدِْثَةً أَوْ أَقْدِرُ
صُمَّتْ آذَانِي مَا لِي لَا أَسْمَعـ إِلَّاكَ
مَنْ مِثْلِكَ فِي نُطْقِ الحَرْفِ يُسْبِرُ
أَعْشَقُ أَرْضاً تَدُوسُها نِعَالُكَ وَإِنِّي
أَحْسِدُ رِمَالاً لِغُـرْزَةِ نُعَالـِكَ تـُعَـفِّرُ
وَأَرْتَجِي نَسَائِـمَ تَلْفَـحُ وَجْنَتَـيْكَ
أَيَا حَبَّذَا لَوَ ارْتَدَّتْ إِلَـيَّ فَأُسْحَـرُ
مَرَارُ الشَّوْقِ تَجَرَّعْتُهُ شَهْداً يَا أَنَا
وَمَنَ لِلْمَرَارُ يَلْقاهُ حُلْواً عَنْهُ يُخْبِرُ
رَهِيْنَـةُ مَحْبَسَيْـنِ أَوَّلُهُمـا الشَّوْقُ
وَثَانِيهِ شَغَفٌ لِعَيْنَيْكَ أَبَداً يَحْضُرُ
سَلِ مَنِيَّـةً كَمْ رَجَوْتُهَا وَكَذَا تُرَابـاً
أَفْتَرِشْهُ كَـمْ رَاقَـتْ لِي لَـوْ تَحْضُرُ
وأوفــوا
بقلمـي ريـتـاجــ
الأحد، 31 أكتوبر 2021
صهيلٌ ، بينَ الموْجِ والشّراع. للشاعر القدير عبد الإله قطبي.. /المغرب
صهيلٌ ، بينَ الموْجِ والشّراع.
********
اِنهضْ ! عليك السلامُ..
أيها النوتيُّ الطافح صدره
ندمًا وحيرَهْ .
فهذه ليالينا حُبالى،
حسرةً وحزْناً ، يُغشِّيها الظلامُ
لا حظَّ لنا من فرحٍ فيها ولا مسرّهْ..
في ضراءَ بغيضةٍ تضيعُ منّا الايامُ
فانهضْ !
أيها الملاح المفعمةُ مواقفُهُ
أفكارًا حرّهْ !
مُبحرًا ستظلّ في ليلِ هذا الألمِ ،
تائهًا خلف فاكهةِ الكدح المُـرّهْ ...
فهلاّ سألتَ أنّاتِ مواجِعِكَ مَــرَّهْ :
أما لمُسلسلِ العذاب هذا مِنْ آخِرْ؟.
سئِمنا إبْحارًا في افتقارٍ ظالمٍ ،
واحْتياجٍ دائمٍ ،
وترنّح يصلبنا قسْرا
بين وجودٍ وعدمِ .
نَبيتُ في يمٍّ عاصفِ الموجِ متلاطمِ
يسقينا الدّجى رُعبَهُ المَقيتَ وذُعرَهْ .
تاهَ الفكر بين أنساق شائكةٍ وعـرَهْ ،
نصطلي تبعاتهِ ، حريقَهُ وجمرَهْ ...
يختنقُ الفؤادُ نُواحًا وصهيلاَ،
ما أضْيَعنا !
يتقاذفُنا موجٌ عتيدُ الظـُّلـَمِ ،
وشِراعُ النجدة ينْأى ،
ما أدركْنا إليه هدىً ولا سبيلاَ.
في دجى ليلنا
يئنّ الصمت عويلا،
والانفاس تتلو
آيات الندامة والالمِ
في صدورنا طويلاَ...
قد أثكلتْ بناتُ الدّهْـر أيّامنا
و غَلَّـقتْ نكايةً فينا ،
برَّ الأمانِ في وجْهنا ، وبحرَهْ...
قُلْ لجراح الذّلِّ التي نخفيها سنينا ،
أيها الملاح التائهُ
يا سنْدبادَ المرحلةِ مِنْ مآسينا :
قِيئي على الوقت رتابةَ مذلّتهِ ،
و الـْعَني نخّاسًا يتيهُ بنا
وقطعانا تسيرُ بلا هدْيٍ إثْرَهْ...
قد أزْرى الدّهرُ أيامنا ،
حين ابتلانا بِشِرارِ خلْقٍ ،
لمْ يكتفوا بحروبِ إبادتنا ،
فأبدعوا وباءً يضنينا
و هذا الزمان الرّديءُ الذوقِ ،
والاصولِ و العِتْرَهْ ،
شظفٌ فيه، مُهينٌ عيْشنا
ملّ اللسانُ سيرتهُ وذِكرهْ...
ضاعتِ الآمال في الهباءْ
فتشردمنا على بقايا لوح
تقاذفه الموج
بين سماءٍ رماديّةٍ وماءْ.
وضاع نجم كنا نهتدي به
في أوج التعب والعياءْ..
فلا شط نجاة ٍ أدركناه ولا ميناءْ.
أيها الملاحُ السيءُ الحظ ،
تاهت بنا الخطى
واندثرثْ كل الافكار الحرهْ
بلا درسٍ ننهلهُ ،
ولا مغزىً نستأْثِرهُ و لا عِبرَهْ !
عبد الإله قطبي.. /المغرب
شعر: دُنياكَ..... مدرسة ٌ للشاعر القدير حسام صايل البزور
شعر: دُنياكَ..... مدرسة ٌ
طالَ الخريفُ ....ومات َ.....اللَّحنُ في وَتَري
تثاءَبَ القحطُ.......في الأوطارِ ......والفِكَرِ !
عَيَّتْ......قصائِدُنا......غاضَتْ.............مَنابِعُها
عَقدٌ مضى....مُسهِباً....والطَّيفُ لم ........يَزُرِ
عَقدٌ...مضى..... مُثقَلاً...بالجَدبِ.......يشمَلُني
مالي......مِن اللّيلِ........غيرُ الحزنِ والسَّهَرِ!!
أقضي لَيالِيَّ.........سُهداً...........دونَما سِنَةٍ!!
للحزنِ.......مُلتَحِفاً.....من صولَةِ ....الضَّجَرِ
أقضي لها.......مُبحِراً....من دونِ......أشرِعَةٍ
كالفُلكِ.....تاهت.......بها الأمواجُ في البَحَرِ
تمضي اللّيالي.........كذا.........الأيّامُ بائِسَةً
ما ....من جديدٍ.......يبُثُّ الرّوحَ في العُمُرِ
ما من جديدٍ.......يُوافينا............بِمُفرِحَةٍ!!
تُعيدُ للنّاي ِ.......لحناً.......ضاعَ من سَمَري!
*. *. *. *.
أبكي على وطني........أم ......حالَ أُمّتِنا!!
والحالُ......لا يقتضي... الإبحار َ في النَّظَرِ
من ليس يعنيه .....هذا الحالُ .....يا بلَدي
وِعاءُ......جِلدٍ.......بلا سَمعٍ..........ولا بَصَرِ
فهُم......زوائِدُ......كم زادوكَ..........مَنغَصَةً
رَجاؤُكَ..... الخير َ منهُم.......غيرُ....مُنتَظَرِ
عَجبتُ للوغدِ........كم طالَت......مَعيشتُهُ!
وكم.......تُعاجِلُ......للأخيارِ.........بالقِصَرِ!!
دُنياً......وقد.....أُسمِيَتْ......طالت حبائِلُها
للنَّذلِ.......والحُرَّ.......غالتْ....فتكَةُ القَدَرِ!
*. *. *. *.
بلابلُ السَّعدِ .......جافَت ....غُصنَ قافيَتي
كما.......خَلَتٔ.......غَضَّةُ الأغصانِ مِنْ زَهَرِ!
نضارةُ الغُصنِ ... إن بانَت .....عن الشَّجَرِ
لَسَوفَ......تُودي بِحُلوِ.....الذّوقِ في الثَّمَرِ
ما نفعُ حَيّ ٍ...... إذا.....أحصيتَ في عَدَدٍ
بلا ضَميرٍ........كما ليلٌ............ بلا قَمَرِ!!
كلُّ امرِىءٍ.........عُنصُرُ الإحساسِ ينقُصُهُ
كَوَردَةٍ.......ليسَ فيها..........نَفحَةُ العُطُرِ
كصورَةٍ......دونَ روحٍ..........دونَما نَفَسٍ
وبعضُنا......منظَرٌ......تَلقاهُ.......كالصُّوَرِ!
فَهُم بلاءٌ.......لنا.......والمَرءُ......مُمتَحَنٌ
دُنياكَ.....مدرسَةٌ.......فاقطِفٔ مِنَ العِبَرِ
دُنياكَ......مدرَسَةٌ.......هل أنتَ مُتَّعِظٌ؟
مَن ليسَ مُعتَبِراً.......عِبءٌ على البَشَرِ
تسعةَ عشر َ بيتاً / البحر البسيط/ رابا
حسام صايل البزور
رابا / جنين / فلسطين.
( نهايةُ التشرّد ) بقلم الشاعر القدير صبري مسعود
( نهايةُ التشرّد )
سعيتُ لِحبٍّ يفيضُ نقاءْ
يشعُّ وَيملأُ عمري ضياءْ
أتدرينَ لماذا سعيتُ إليكِ ؟
لماذا انتقيتكِ بعدَ اللقاءْ ؟
لأنّي لمستُ الأنوثةَ فيكِ
شعرتُ بأنّكِ نبع هناءْ
فقد عشتُ عمري طليقاً شريداً
معَ الفتياتِ بكلِّ دهاءْ
وأحسستُ أنّي أعيشُ حياتي
ولكنْ جلبتُ لِغيري الشقاءْ
فكمْ قد أقمتُ علاقاتَ حبٍّ
ودون ارتباطٍ ، خداع ، رياءْ
كراعٍ يطوفُ ،يجوبُ السهولَ
فيبغي وينشدُ واحةَ ماءْ
وَكمْ منْ فتاةٍ طلبتُ لقاها
وبعد اللقاءِ تصيرُ الرداءْ
وأعرفُ حقَّ اليقينِ بأنَّ
مرورَ السنينِ سَيُبلي الرداءْ
تساءلتُ كيفَ أموري تسيرُ
وتجري كما في العروقِ الدماءْ
وساءلتُ نفسي بنفسي كثيراً
أليسَ لدربي الشقيّ انتهاءْ
مللتُ التنقّلَ مثلَ الطيورِ
وصرتُ أريدُ لدائي دواءْ
فكانَ لُقاكِ نهايةَ دربٍ
شقيٍّ مليءٍ بكلِّ بلاءْ
وغيّرتُ دربي لأنّكَ حقّاً
وضعتِ لدربي الجديدِ ابتداءْ
لأنّكِ صرتِ دواءً لِدائي
منحتِ لِجسمي ، لقلبي الشفاءْ
زرعتِ بِروحي أحاسيسَ حبٍّ
وضعتِ بِعقلي شعاعَ الرجاءْ
وامسيتِ في العمرِ زهرَ الربيعِ
فَأنتِ الخصوبةُ مثلُ الشتاءْ
على شفتيَّ أحسّكِ خمراً
وفي ناظريَّ ملاك السماءْ
دعينا نعيشُ معًا في رخاءْ
نُضحّي ، نكونُ لِبعضٍ فداءْ
نُقوّي أواصرَ حبٍّ عميقٍ
نصونُ هوانا من الدُخلاءْ
انا ريشةٌ ، أنتِ لونٌ جُمِعنا
سَنرسمُ حبّاً مثالَ الصفاءْ
فحبّي وحبّكِ نحوَ العلاءْ
كنجمٍ يضيء ، ينير السماءْ
لنحيا برغدٍ ، نحبُّ بصدقٍ
نحقّقُ سعدًا وطولَ بقاءْ .
شعر المهندس : صبري مسعود " المانيا
صَرْخَةُ اليَتِيمِ للشاعر القدير د. محمد الإدريسي
صَرْخَةُ اليَتِيمِ
تَسْقُطُ أَوْراقُ الأيَّامِ مَعَ حَنِينٍ إلى أمِّي
يَمُرُّ قِطارُ العُمْرِ بِسُرْعَةٍ في غِيابِ أَبِي
تَمُرُّ الحياةُ كالبَرْقِ بِلا مُبالاةٍ بِأَسْئِلَتِي
دَهْرٌ مُتَشَبِّثٌ بِطُقُوسِه لا تَعْنِيه مُعاناتي
أنا المَوْجُودُ كَمَيِّتٍ أسْتَغِيثُ بِمُخَيِّلَتي
فالدُّموعُ حاضِرَةٌ لِتَسْقي جَفافَ عَيْني
فَمَنْ يَمْسَحُ دُموعي مَن يُقَبِّلُ خَدِّي
مَنْ يُنَشِّفُ سَكْبَ الجِراحِ أصابَتْني
كَمَ أحْتاجُ إلى عَطْف أُمِّي لِيُدْفِئَني
كَم أخافُ المَشْيَ في ظَلام وَحْدي
كَمْ أحْتاجُ الآنَ إلى قُوَّة أبي لِتَحْميني
كَم أحْتاجُ لِمَنْ مِنْ سَوادِ لَيْلي يُنْقِدُني
أنا بَيْنَ دَهالِيزِ الدَّهْرِ فَلِمَنْ تَرَكْتُماني
يا لَيْتَكُما لِلرَّحيل مَعَكُما أَخَذْتُماني
أعيِشُ خَشْيَةً مِنْ كُلِّ جِهَةٍ تُحاصِرُني
كَحَمْلٍ بَيْنَ قَطِيعٍ الوُحُوشُ تَنهَشُنِي
هَلْ أدْرَكَ اليُتْمُ مَنْ خانَ مَنْ يَتَّمَنِي
هَلْ أَدْرَكَ العَدْلُ مَنِ السُّقْمَ جَرَّعَنِي
مَنْ في كَهْف ظُلْمِ الزَّمانِ أسْكَنَنِي
مَنِ الّذي في خِيامِ الظّلاَمِ يُعَذِّبُني
مِنْ دُمْيَة مِن لُعَبِ الأطْفالِ حَرَمَني
على رَصيفِ الحياةِ البُؤْسَ أسْقانِي
وا مُعْتَصِماهُ اِنْتَقِمْ مِنْ مَنْ ظَلَموني
يُنَادي الأطْفالُ الأمَّ أنا مَنْ أُنادِي
يُنادونُ الأبَ لِلسَّعْفِ مَنْ يُساعِدُنِي
رَسَمَ الدَّهْرُ حُزْنَ العَيْش على مَلامِحِي
كَكُلِّ اليَتامَى لَيْسَ أحْسَنَ مِنْهُم حَظِّي
مَنْ يُدْرِكُ أوْجاعَ اليَتِيمِ يُدْرِكُ فَجيعَتِي
مَنْ يَرُدُّ على ذِكْرَياتِ أوْجاعِ مُخَيِّلَتي
مَنْ يَقُومُ بِلَمْلَمَة حَنِينَ قَوَافِ قَصِيدَتي
مَنْ يَشْرَحُ لي في هَذِه الدُّنْيا ما ذَنْبِي
قال شَاعِرٌ رَأَيْتُ اليَتِيمَ فَبَكَتْ عُيوني
في خَيْمَةٍ يَهُزُّها الرِّيحُ فَقُضَّ مَضْجَعي
فَمَنْ لاَ يُحِسُّ باليَتِيمِ فَهُوَ غيْرُ أدَمي
إنْ أَرَدْتُم مَعْرِفَةَ مَنْ أنا ما هِيَ مَرامي
فأنا الصِّنْديدُ عَدُوُّ الظُّلمِ اِسْألوا عَنّي
طنجة 29/10/2021
د. محمد الإدريسي
ياقاب شوقين....بقلم الشاعرة * فتحيه خصروف
ياقاب شوقين
السبت، 30 أكتوبر 2021
مُـوَلَّـهٌ للشاعر القدير أدهم النمريني
مُـوَلَّـهٌ
القلـبُ لي ، لا بَلْ لَــهُ
رغمَ اشتياقي، فـَلَّــهُ
أَفْـنَـيْـتُـهُ بـِغَـرامِـــهِ
وَسَـرَجْتُـهُ وَجـْـدًا لَـهُ
وَزَرَعْـتُـهُ رَوْضــًا فَبـا
تَ الوردُ يبكي فُـلَّـهُ
أنَّـتْ على جَنَباتِــهِ
؛ ذكرى؛ تعانقُ ظِلَّـهُ
صاحَتْ بيـاءاتٍ لـَها
بـِصَـدًى تَــهزُّ سِـجـِلَّـهُ
كَتَبَتْ بدمعِ عيــونِـها
سُـؤْلًا فَـيَسْمَـعُ عَلَّهُ
ما مِـنْ جَـوابٍ للنِّـدا
والصَّـمْتُ يصغي لِـلَّـهـو
يا أيُّـها الباكي بــِصَدْ
ري، فَلَّني ما مَلَّــهُ
الحـبُّ أمسـى مُظْلِمــًا
فالبـدرُ غـادرَ لَيْلَـــهُ
كَــفِّــنْ حكـاياتِ الهـوى
وَادْفـنْ أَسـاكَ مَحَلَّهُ
لو جاءَ يومًا نـــادِمـًا
أَمْسِـكْ يَـدَيْــــهِ وَدُلَّــهُ
هذا الّـذي أَبْـقَيْـتَـهُ
وَيَـئِـنُّ فيـهِ مُــوَلَّــهُ
أدهم النمرينـــي.
