سلام علينا
نحن في ذمة الله
فمن منا لا يحمل قدره بين كيفيه
يجهله
ويعلم ما قد تجني
عليه راحتيه
فقل
نحن في ذمة الله
مستسلمون كعادتنا لما يقد يصيبنا
مطيعون
مطبعون مع أقدارنا
خجولون خنوعون
لا حول ولا قوة الا بالله
لما قد يصيبنا
لا نمتلك حق إرادتنا
فالموت جاثم على صدورنا
نراقبه يراقبنا
يهدد
كل خطوة نفكر أن تكون
يوما
سببا في نجاتنا
فالحياة إما ان نحيا
بإرادتنا
كي نشرب الماء كالخلق
أو أن نموت عطشا
كمن يستسلم لقضائه
بطعم الحبن الذي يسكننا
خطان متوازيان لا ثالث لهما
إما أن تكون يمينا أو يسارا
لا شيء
يتوسطهما
غير التردد والخوف والانكسار
فمن يكسر فينا
بلاهتنا
حين نبني، للشيطان عشا في مآوينا
وحين نسلمه مؤونتنا
كي يتدبر أمرنا
وأمر من يؤمنا في صلواتنا
ويحكم فينا
تبا لمن يستسلم للقذارة
حين تجلس على كراسينا
تخطب فينا
نصفق لها
ونقول ذاك أمر الله
وهي متاهتنا
نحن في ذمة الله
حين يؤمنا الشيطان
ونقول شكرا
سيدي و مولانا
وحامي الحمى وراعينا
الاستاذ محمد بن علي زارعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .