لو كانت شعرا لكانت قصيدة على بحر
السرور ،
ولو كانت نثرا لكانت رواية من أدب
الزهور ،
و لكنها كانت أنثى فكانت حياة تشرب
أيامها من أشرف الدهور ،
شقيقة القهوة من جانب الصباح ،
تنحدر من عروش النكهة الكبرى و نسل
الإصباح ،
فيها حكايا طفولة و مطر و شقاوة رياح ،
ما ابتسمت يوما إلا و تفتقت من وجهها
كل موجبات الإلهام و الإرتياح ،
تمشي على حواف القدر بخطى من نضوج
دافق ،
تؤثث اللغة على مزاج الروائع ،
تعيد للنصوص رائحة التفرد القديمة ،
و تبشر القصائد بأحرف اسمها فتتخذها
قواف وسيمة ،
و أنا بين هذا و ذاك ،
هنا و هناك ،
أراها عقيدة خلاص على هيئة ملاك ،
ترفعني قليلا عن ثقل الأرض كما تشاء ،
لأفهم فحوى الزرقة في شكل السماء ،
و أحفظ عن ظهر ابتسامها أن بعض
النساء ،
يجعلن من كل قلب حي تماما كالماء ....
الطيب عامر / الجزائر ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .