لمعة باردة
بقلم محمد عمر عثمان
كركوكي
في
ذلك الليل
المبتلّ، كان المطرُ
يهبطُ كأن رسالةٌ من
السماء تقول لك:
امضِ.
وكانت
عصا البلوط في
يدك تلمعُ ببرودةٍ خفيفة،
كأنها تحمل ذاكرةَ
الغابة وصبرَ
جذورها.
أمامك
كانت غنمُ الضوء
تتبعثر مثل شراراتٍ
صغيرة، تبحث عن
طريقٍ لا يعرفه
أحد.
وأنت،
بخطواتٍ هادئةٍ
ورائحةِ المطر على
كتفيك، كنتَ تمضي بعيدًا…
بعيدًا… خلف تلالٍ
من العتمة
لا تُرى،
لكنها تعرفك
وتفتح لك الطريق
كلما اقتربتَ
منها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .