الخميس، 12 مارس 2026

لكني عاهدت نفسي بقلم الراقية سمر الهندي


لكني عاهدت نفسي أن أتوقف حتى ينتهي شهر رمضان،

لكنَّ شعورًا غريبًا اجتاحني،

أجبر محبرة قلمي على الرقص فوق الورق،

لتسطر الكلمات ما في قلبي من نور وحنين.

....

في رمضان، المسجد الأقصى .

...

كانت المدينةُ ترتدي صوتَ الدعاء،

وكانت المآذنُ

ترفَعُ الليلَ برفق

كي يمرَّ المؤمنون إلى الله.


لكن الأبوابَ أُغلِقَت،

وصار الطريقُ إلى التراويح أطولَ من الحنين.


وقف الناسُ عند العتبات،

يحملون قلوبهم،

كالمصابيح الصغيرة،

تبحث عن مسجد.


قال أحدهم:

إن منعوا خُطانا من الوصول،

فلن يمنعوا قلوبَنا من السجود.


فاللهُ أقربُ

من أي بابٍ مُغلق،

وأوسعُ

من أي مدينةٍ خائفة،

وأبقى

من ليلٍ يظنُّ أنَّهُ طويل.


وستعودُ المآذنُ

لتكتب في السماء،

هنا، مرَّ المؤمنون،

وتركوا للريح

صوتَ التراويح.

بقلم الكاتبة سمر الهندي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .