الخميس، 12 مارس 2026

لحظة إدراكك بقلم الراقية مروه الوكيل

 لحظة إدراكك أن ماتشكو منه

هو بالأساس تقصير منك أنت

وقتها تشعر بالخجل أمام نفسك

حتى لو كانت حجتك قويه أمام

الناس 

ما فائدة تلك الحجة وانت نفسك

لم تقتنع بها 

مافائدة تلك الشكوى والحلول

كلها بيديك 

ألم تشعر بوجود الله معك 

إذن لمن تشكو

أتشكو الله وكل شيء بيديه

الله وحده هو القادر على كل شيء 

قادر على أن يزيل همك 

قادر على أن يبدل صبرك

إلى حسنات 

فما رأيك بالتجارة مع الله

أن تصبر وتحتسب وتتبدل حياتك

الى هدوء وسكينة ورضا

أم تشكو وتتذمر وتتبدل أيامك

إلى جحيم وشكوى دائمة

تجارتك مع الله هي الرابحة

ادعوه تضرعا وخشية 

واكثر من صدقة الخبيئه

أصلح مابينك وبين الله

تنصلح لك الحياة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .