لحظة إدراكك أن ماتشكو منه
هو بالأساس تقصير منك أنت
وقتها تشعر بالخجل أمام نفسك
حتى لو كانت حجتك قويه أمام
الناس
ما فائدة تلك الحجة وانت نفسك
لم تقتنع بها
مافائدة تلك الشكوى والحلول
كلها بيديك
ألم تشعر بوجود الله معك
إذن لمن تشكو
أتشكو الله وكل شيء بيديه
الله وحده هو القادر على كل شيء
قادر على أن يزيل همك
قادر على أن يبدل صبرك
إلى حسنات
فما رأيك بالتجارة مع الله
أن تصبر وتحتسب وتتبدل حياتك
الى هدوء وسكينة ورضا
أم تشكو وتتذمر وتتبدل أيامك
إلى جحيم وشكوى دائمة
تجارتك مع الله هي الرابحة
ادعوه تضرعا وخشية
واكثر من صدقة الخبيئه
أصلح مابينك وبين الله
تنصلح لك الحياة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .