غرفتي ببيت أبي
هنا كان
هنا عِشتُ هنا كنتُ
هنا كانّ أتراحي و أفراحي
و عشتُ
أجملُ الورقات
كانت
في كتابي مُذْ وُلِدْتُ
هنا بالقلب أمْكنةٌ .و حُُفِرَتْ
و كأنها تناديني .تُحاكيني
و ابحثُ فيها عن ذاتي
عيون الدار والزوَّار
وأسرارِ الجميلاتٍ
أُحَاكِي فيها غُرفَتي
و أسْرُدها ............
حكاياتي
***
وَأَرَى فِيهَا عُيُونُ اَلْبَدْرِ
وَسِحْرِ وُرُودِ لَيْلَاتِيِ. . .
فَغُرْفَتِي وَكُلُّ مَا فِيهَا مِنْ كُتُبِي.
مَجَلَّاتي
وَكُرْسِيَّ اَلَّذِي أَحَبَبْتُ
و مَحْبَرَتِي وَمِسْطَرَتِي ومَمَحَاتِي
دُووَاينِي اَلَّتِي كُتِبَتْ على مهلٍ
و فيها من
طمُوحاتي
و شهادات مُنِحْتُها في صِغَري
وأعمالي و لوحَاتي
هنا غُرفتي الحُلوة
غذاءُ رَوّحي
و قلبي ...
و هي منظارُ وَاحَاتي
هنا داري فلا أَنسى . تَذَكُّرها
هنا بالدار لا تسكُت حكاياتي
و أفكاري واشعاري و بوْحيّْ
وألواني و أوراقيّْ و فرشاتي
***
لأرسمُ لوحةً فيها صباي
وبها فوح العطور ومرَحِي
فأكَلَ الليلُ نهاري
و الْتَهَمْ. الظلامُ صُبْحي
و قتل في القَوَادِمُ
صَدْحي
و ضاعَ بالطرائقُ ذاتي
وسيفي وأدرعتي و رمحي
و ما عاد بماضي الفرح غيرَ
أطلال أرى فيها شَبَحِي
فلا أََنَسْتُ غير ماضي
ولا سَلَّمْتُ للطرائقِ صَفحي
أحمد يوسف شاهين
شاعر وأديب
جمهورية مصر العربية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .