الخميس، 26 مارس 2026

غيم تمطر بقلم الراقي عبد الله الصامت

 تسرني مساعدتك مُحبّو الشاعر أنس الدغيم الوصول إلى ‏١٬٠٠٠٬٠٠٠‏ من المتابعين


غيمٌ تمطّرَ بالقلوب

مِلْيارُ نَبْضٍ في المَدى يَتَصاعَدُ .. والغيْمُ في أُفُقِ المَحَبَّةِ راعِدُ

أُنْسٌ أقامَ مِنَ الحُروفِ مَمالِكاً .. واليَوْمَ صَوْتُ الحَقِّ فيها شاهِدُ

مَلْيُونُ حُرٍّ بايَعُوكَ على الوَفا .. إذْ أَنْتَ في بَحْرِ البَيانِ الرائِدُ

ما كانَ رَقْماً جافِياً في لَوْحَةٍ .. بَلْ أَرْوُحٌ نَحْوَ المَعاني تَقْصِدُ

نَثَرْتَ عِطْرَكَ في الفَضاءِ سَحائباً .. فَسَقَى جَفافَ الروحِ حَرْفٌ ماجِدُ

يا مَنْ جَعَلْتَ الغَيْمَ أُنساً للوَرى .. هذي الجُمُوعُ لِما نَثَرْتَ تَرَدَّدُ

كُلُّ ابْتِهالاتِ المُرِيدِ بِلَهْفَةٍ .. في كُلِّ سَطْرٍ مِنْ رُؤاكَ تُجَسَّدُ

فَلْسَفْتَ مَعْنَى الغَيْثِ حَتَّى أَيْنَعَتْ .. قِيمُ الرَّشادِ وفي القُلوبِ تُخَلَّدُ

مَلْيُونُ شَمْسٍ أُشْرِقَتْ مِنْ كَفِّهِ .. واللَّيْلُ عَنْ دَرْبِ الضِّياءِ يَبْعُدُ

أَسَسْتَ مَدْرَسَةَ الوَقارِ بِحِكْمَةٍ .. حَتَّى غَدَوْتَ بِها المُجيرَ العاضِدُ

لا يَبْلُغُ المَجْدَ الرفيعَ مُخادِعٌ .. بَلْ صَادِقٌ للْمَكْرُماتِ يُعاوِدُ

أنسُ السَّجايا والغيومُ شَواهِدٌ .. أَنَّ المَقامَ لَهُ العِلاءُ مَقاعِدُ

طُوبَى لِمَنْ مَلَكَ القُلوبَ بِرِقَّةٍ .. فالحُبُّ جُنْدٌ للْكَريمِ تُساعِدُ

مَلْيُونُ تَبْريكٍ يُزَفُّ بِنَفْحَةٍ .. والمِسْكُ مِنْ بَيْنِ الحُروفِ يُصَعَّدُ

سِرْ يا أَنِيسَ الغَيْمِ في عَلْيائِنا .. فَالنَّجْمُ دُونَ خُطَاكَ دَوْماً يَسْجُدُ

بقلمي/ د. عبدالله الصامت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .