«سلسبيل الهوىٰ»
أحبّكِ حباً لستُ أعرفُ سرهُ
لكنهُ في مهجتي كالسلسبيلْ
يصبُّ بقلبي من ودادكِ أنجماً
تضيءُ لروحي في متاهاتِ الرحيلْ
كأنكِ فجـرٌ لا يغيبُ ضيآؤهُ
وظلٌّ ظليلٌ في هجيرِ المستحيلْ
فما الحبُّ إلا أن أراكِ بلمحةٍ
فتشفى جروحٌ أثقلتْ قلبيَ العليلْ
يسافرُ في نبضي ويسكنُ خاطري
فأغدو بهِ طيراً ويغدو ليَ المقيلْ
فما كانَ ذاكَ الحبُّ يوماً غوايةً
ولكنَّ روحي في رحابكِ تستقيلْ
✍️بقلم الشاعر/
محمد المحسني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .