الخميس، 26 مارس 2026

الحزن في قلبي مكان بقلم الراقي محمد عطية محمد

 رُبَاعِيَّاتُ الأَحْزَانِ (( نِدَاءُ الرُّوحِ ))

( لِلْحُزْنِ فِي قَلْبِي مَكَان )



أَمَا لِلشَّوْقِ فِي عَيْنَيْكِ مَرْسَىٰ؟

فَقَدْ أَعْيَا فُؤَادِيَ أَنْ يَقْسَىٰ

أُسَائِلُ عَنْكِ نَجْمَ اللَّيْلِ دَوْماً

عَسَىٰ طَيْفٌ لِحُبِّكِ أَنْ يُمَسَّىٰ

أَغَارُ مِنَ النَّسِيمِ إِذَا تَهَادَىٰ

لِأَنَّ بِهِ مِنَ الْأَنْفَاسِ هَمْسَا

وَمَا لِي فِي الْغِيَابِ سِوَىٰ حَنِينٍ

يُذِيبُ الرُّوحَ إِصْبَاحاً وَأَمْسَىٰ

إِذَا نَطَقَ الْهَوَىٰ فِي صَدْرِ صَبٍّ

فَإِنَّ الصَّمْتَ فِي عَيْنَيَّ أَرْسَىٰ

أَنَا الْمُشْتَاقَةُ الْحَيْرَىٰ بِنَبْضِي

وَأَنْتَ الْوَجْدُ.. لَا أَرْجُو سِوَاكَ أُنْسَا

أَيَا حُبّاً بَنَىٰ فِي الْقَلْبِ دَاراً

نَضِيقُ بِبُعْدِنَا لَيْلاً نَهَاراً

شَرِبْنَا الشَّوْقَ أَقْدَاحاً صِرَافاً

وَمَا زِدْنَا بِهِ إِلَّا انْصِهَاراً

تَعَالَ نُعِيدُ لِلْأَيَّامِ نُوراً

وَنُطْفِئُ فِي لِقَائِنَا مَا اسْتَعَارَا

بُعَادُكِ غُرْبَةٌ وَالْقُرْبُ دَارِي

وَصَوْتُكَ فِي مَدَىٰ سَمْعِي مَنَارِي

خُذْنِي إِلَيْكَ.. فَإِنَّ الشَّوْقَ نَارٌ

وَفِي لُقْيَاكَ.. يَنْتَهِي اغْتِرَابِي.

كَلِمَاتُ الصِّدْق

 فَارِسُ اللَّيْلِ الْحَزِين

مُحَمَّد

 عَطِيَّة مُحَمَّد

26/3/2026

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .