همسة شوق لأمي
وفي الغياب أشتاقك
روحا هامت حولي في كل حين
أخذتني إلى الخلف كم من السنين
رأيت البدر في ليلة ظلماء
وكان البدر أنت
رأيتك حلما بليلة أمن وسلام
فأنت ميلاد السعادة
وحبك كان عبادة
أنت فوق كل البشر
أنت حلمي الغالي والسهر
أنت أسطورة خيال
لوحة ربانيه من الجمال
تستحق الأهتمام والدلال
رسمتك بريشة ألواني
لوحة فيها كل المعاني
فكانت جنة من الحنان
رسمت بيد أشهر فنان
رسمتك نور أستمد منه الضياء
ومن عينيك صفاء السماء
ومن يدك حقول العطاء
وسبغت من عطرك أجوائي
ومن صوتك الحنون حياتي
التي عشتها مع ذكرياتي
التي امتلأت بك حكاياتي
فكنت بطلة كل رواياتي
لأنك تنت منبع العطاء
منك أبدأ وبك أنهي حكاياتي
سأجعل منك أيقونتي
سأضم لوحتك الى صدري
وأحمل الأثير أشواقي
وأوصيه بأحر تحياتي
وقبلة من خلف نافذتي
حملتها لطيور الصباح
ولفراشات ملونة تحوم
حول أزهار حديقتي
لم تكتمل لوحتي
لأنك أنت الأساس
ولأن مكانك بالقلب
وليس على لوح زجاج
فأنت الحب والخير
والمحبة لكل الناس
أنت رمزللمحبة والسلام
لروحك الطاهرة ياقديسة قلبي
أسمى ٱيات الحب والوفاء
ولك في الغياب ألف ألف
سلام لروحك في كل حين
وهذا هو في قلبي اليقين
بأنك مازلتي في روحي الحنين
إنها امي أمي أمي
فهي الغائبة الحاضرة.في كل حين
سلام لروحك ورحمة أبدية على مر السنين
بقلمي انتصار يوسف سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .