الخميس، 26 مارس 2026

همسة شوق لأمي بقلم الراقية انتصار يوسف

 همسة شوق لأمي

وفي الغياب أشتاقك

روحا هامت حولي في كل حين

أخذتني إلى الخلف كم من السنين

رأيت البدر في ليلة ظلماء

وكان البدر أنت 

رأيتك حلما بليلة أمن وسلام

فأنت ميلاد السعادة

وحبك كان عبادة

أنت فوق كل البشر

أنت حلمي الغالي والسهر

أنت أسطورة خيال

لوحة ربانيه من الجمال

تستحق الأهتمام والدلال

رسمتك بريشة ألواني

لوحة فيها كل المعاني

فكانت جنة من الحنان

 رسمت بيد أشهر فنان

رسمتك نور أستمد منه الضياء

ومن عينيك صفاء السماء

ومن يدك حقول العطاء

وسبغت من عطرك أجوائي

ومن صوتك الحنون حياتي

التي عشتها مع ذكرياتي

التي امتلأت بك حكاياتي

فكنت بطلة كل رواياتي 

لأنك تنت منبع العطاء

منك أبدأ وبك أنهي حكاياتي 

سأجعل منك أيقونتي

 سأضم لوحتك الى صدري

وأحمل الأثير أشواقي

وأوصيه بأحر تحياتي 

وقبلة من خلف نافذتي

حملتها لطيور الصباح

ولفراشات ملونة تحوم

حول أزهار حديقتي

لم تكتمل لوحتي 

لأنك أنت الأساس

ولأن مكانك بالقلب

وليس على لوح زجاج

فأنت الحب والخير

والمحبة لكل الناس

أنت رمزللمحبة والسلام 

لروحك الطاهرة ياقديسة قلبي

أسمى ٱيات الحب والوفاء

ولك في الغياب ألف ألف 

سلام لروحك في كل حين 

وهذا هو في قلبي اليقين 

بأنك مازلتي في روحي الحنين

إنها امي أمي أمي 

فهي الغائبة الحاضرة.في كل حين

سلام لروحك ورحمة أبدية على مر السنين 


بقلمي انتصار يوسف سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .