الجمعة، 27 مارس 2026

بين القرب والبعد بقلم الراقي أحمد حنوف

 من قصيدتي الجديدة بعنوان

بين القُربِ والبُعدِ. على بحر المتقارب


مِنَ البُعدِ كانت دُموعي مِياهًا 

فأصبحتُ أهوى لِبُعدي التحاقي 


إذا المَرءُ لَم يَدرِ ما طِيبُ قُربٍ

 فًقَد يَحسبُ الوَصلَ مِثلَ الفِراقِ


 وقَد تَلتَقي الناسُ من بَعدِ نَأيٍ 

وَتشتيتُ نَفسي أماتَ التَلاقي

 

وما القُربُ عندي سِوى كَالتنائي

 إذا لَم يُداوِ الوصالُ احتراقي


 يَموتُ الوَرى إن تَمَّ الإفتراقُ

 وأحيا إذا ما لَقيتُ افتراقي


 وَأحببتُ بُعدي على المُلتَقى إذ

 رأيتُ التنائي لَذيذَ المَذاقِ 


ومَن يَشتري بِالخَيالِ العِناقَ 

سَيجني خَيالاً بِغَيرِ العِناقِ 


أحمد حنوف. بانياس. سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .