أنا من حنينٍ كلّما أخفيتُهُ
فاضَ اشتعالًا في دمي وكياني
أنا من جراحٍ لا تَكفُّ نزيفَها
مهما ادّعيتُ الصبرَ في أزماني
لم يتركني ليلُ الأسى متبسّمًا
حتّى غدوتُ أُصادِقُ الأحزاني
أمشي وأحمل في الضلوع حكايةً
تبكي إذا ضاقَ الفضاءُ مكاني
أُخفي انكساري والعيونُ شهودُهُ
وأقولُ: ما بي غيرُ بعضِ هواني
وأُحاورُ الأيامَ: هل من فسحةٍ؟
فتردُّ صمتًا مثقلَ الأركانِ
أحتاجُ قلبًا لا يساومُ نبضَهُ
ويكونُ في دربِ الظلامِ أماني
أحتاجُ صدقًا لا يلوّثهُ الهوى
فالصدقُ يزرعُ في الفؤادِ جناني
أنا من بلادٍ علّمتني صبرَها
لكنّ صبري ضاعَ في الطوفانِ
فإذا سألتَ عن النجاةِ فإنّها
قلبٌ يُحبُّ… ولا يخافُ هواني
حمدي أحمد شحادات...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .