الخميس، 26 مارس 2026

حلم في الشفق بقلم الراقية هاجر سليمان العزاوي

 حُلمٌ في الشَّفَقِ صعبٌ عنيدْ

أطبقَ على القلوبِ… دونَ رَفَّةْ

حينَ توارى، وغدا للمرافئِ بعيدْ

رَقَّ الحنينُ شوقًا لِضَمَّهْ

كم سَمَتْ رياحٌ بنسائمِها تستغيثْ

وهبَّتْ أطيابُها

بنسيمِ الشواطئِ جَمَّةْ

مالَ جَنَحُ الحلمِ،

وغدتْ رغبتُهُ زَهيدةْ

طَرَبًا أَلِفَهُ حينَ أفشى لهُ سِرَّهْ

أيُّ فؤادٍ بالمألوفِ سعيدْ؟

وأوجاعُهُ تتراقصُ

بين الحينِ والكُرْهِ

أينَ ذاكَ الودُّ الوعيدْ؟

أينَ أطلالُنا البعيدةْ؟

أينَ منَّا شهورُنا الغُرَّةْ؟

غابَ عنَّا الحُلمُ… وباتَ شهيدْ

وودَّعَ الإتيانَ… دونَ رِقَّةْ

فغدا كدخانٍ في سحابهِ يطيرْ

تحملهُ رياحُ البُعدِ لبرهةْ

خاطبَ صمتُهُ لوحَ القصيدْ

ونثرَ القوافي… بلَظى جمرِهْ

بقلمي: هاجر سليمان العزاوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .