الأربعاء، 25 مارس 2026

تاهت خطاي بقلم الراقي د.عطية محمد

 رُبَاعِيَّاتُ الْأَحْزَانِ (( تَاهَتْ خُطَايَ ))

( لِلْحُزْنِ فِي قَلْبِي مَكَان )


تَاهَتْ خُطَايَ فِي مَدَاكَ

وَغَرِقْتُ فِي بَحْرِ الظُّنُونِ

فَمَتَى تَرِقُّ لِمَنْ رَجَاكَ؟

وَمَتَى تَكُفُّ عَنِ الشُّجُونِ؟

يَا سَاكِنًا بَيْنَ الْحَنَايَا

ارْحَمْ فُؤَادًا قَدْ ذَابَ حُبًّا

أَنْتَ الْيَقِينُ.. وَكُلُّ مَنْ سِوَاكَ مَرَايَا

تَعْكِسُ طَيْفَكَ غَرْبًا وَشَرْقًا

عُدْ لِي.. فَإِنَّ الصَّبْرَ ضَاقَ

وَالرُّوحُ تَهْفُو لِلِّقَاءِ

مَا عُدْتُ أَقْوَى عَلَى الْفِرَاقِ

يَا نُورَ عَيْنِي.. وَيَا شِفَائِي

خُذْنِي إِلَيْكَ.. فَقَدْ سَئِمْتُ مَوَاجِعِي

وَكَفَى بِمُرِّ الْبُعْدِ قَهْرًا فِي دَمِي

أَسْرَفْتُ فِي كِتْمَانِ لَهْفَةِ أَدْمُعِي

حَتَّى غَدَوْتُ مِنَ الْأَسَى كَالْأَبْكَمِ

فَإِلَامَ تَبْقَى فِي الْمَدَىٰ مُتَوَارِيًا؟

وَالْقَلْبُ فِي ذِكْرَاكَ يَحْيَا مُعْدَمَا

إِنْ كُنْتَ تَبْغِي فِي الْغِيَابِ هَلَاكِيَ

فَاعْلَمْ بِأَنَّكَ قَدْ نَصَبْتَ الْمَأْتَمَا

لَكِنَّ ظَنِّي فِي وَفَاكَ سَحَابَةٌ

سَتَسِحُّ غَيْثًا فَوْقَ جَدْبِ جَوَانِحِي

وَتُعِيدُ لِلْأَغْصَانِ بَهْجَةَ لَوْنِهَا

وَتَلُمُّ شَمْلًا.. غَابَ عَنْ مَلَامِحِي

كَلِمَاتُ الصِّدْقِ

فَارِسُ اللَّيْلِ الْحَزِينِ

مُحَمَّ

د عَطِيَّة مُحَمَّد

25/3/2026

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .