إقامة الفقد
ليشهدْ عليَّ الصمتُ
كيف يُقيمُ مقامكَ فيَّ
دون أن أكون.
يا لوجعِ الانكسارِ
في ملامحٍ لا تُشبهني…
كأنّي أرتدي وجوهًا
تُمعنُ بي غربةً.
أكتمُ صوتي،
خشيةَ أن يعلو
فيفضحني إليكَ.
الحدُّ الفاصلُ
ينخرُ دهشةَ المرايا،
حتى صرتُ
كمن أرمدتْهُ الوجوهُ
بالعَبرة.
وسرُّ الحكاية…
إقامةٌ توجعني بك،
لا أبرحُها
ولا تنتهي.
قد لا يُؤذَنُ لي،
فكنْ أنتَ
المجيءَ كلَّه.
ما أعجزني—
أمسيتُ صلاةً
لا تمامَ لها،
يتساقطُ منّي
جوهرُ المعنى،
ولا يبقى
سوى بكاءٍ
يجيءُ خلسةً…
سلام السيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .