«فيض القوافي في مرافي الفاء»
فؤآدٌ في لظى الشوق استفافا
وروح لم تجد بعد الكفافا
فما فتقت عيون الشعر إلَّا
لتسكب من لماها لي سلافا
فيا فلك المعاني كم ترامت
بنا الأمواج خـوفا وارتجافا
فلو فضت ختام المسك عندي
لفاح الشذو من رق وصافا
فلا فل يفل بغير صبرٍ
ولا فوز ينال إذا تجافى
فخذ فضل القريض بكل فهمٍ
وفكري في المدى بلغ القطافا
فما نفع الفتى إلا علومٌ
تفيض النور إن ساد الجفافا
فسبحان الـذي برأَ القوافي
فصاغ الحرف دراً لا يخافا
بقلم الشاعر/
محمد المحسني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .