السبت، 21 مارس 2026

رحلت وبقي العيد حزينا بقلم الراقية نادية حسين

 "رحلتِ… وبقي العيد حزينًا"


رحلتِ…

وبقي العيد حزينًا…

لن يعود الربيع بعد رحيلكِ…

ذاك الربيع

الذي كان يزهر في حضرتكِ…

ويفوح بعطركِ

في كل زاوية من العمر…

لن يعود ذلك الدفء…

دفء حنانكِ…

وطمأنينة حضنكِ…

ذلك الأمان

الذي كان يختصر العالم

بين ذراعيكِ…

كم أشتاق…

إلى ماضٍ جميل،

كنتِ فيه سلطانة أيامي…

ومتربعة على عرش لحظاتي…

كم أشتاق…

إلى تفاصيل عمري،

حين كانت فرحتي عند لقائكِ…

وحزني يبدأ

مع لحظة وداعكِ…

كان للسعادة طعم…

وكان للفرح معنى…

لا يشبه سواه…

وكان العيد في حضرتكِ…

يأتي مكللًا بالفرح…

مضمخًا ببهجة اللقاء…

تزهر فيه القلوب…

قبل البيوت…

وتعلو فيه البسمة…

بقدر حضوركِ…

كان حضنكِ…

بلسمًا لكل وجع…

ودواءً لكل ألم…

وبعد رحيلكِ…

لم يعد ألم الجرح يؤلمني…

بقدر…

ألم فقدانكِ…

بعد رحيلكِ…

انطفأ نورٌ في حياتي…

ورحل جزءٌ من روحي

معكِ…


                               بقلم ✍️ د. نادية حسين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .