الأربعاء، 18 مارس 2026

نفحات رمضان بقلم الراقي ناصر صالح أبو عمر

 نفحات رمضان وبهجة العيد


يا رمضانُ يا نورَ القلوبِ باليقينِ

تسطعُ فينا أنوارُ الطاعاتِ باليقينِ


فيك الصائمُ يرتقي فوقَ شهواتِ الدنيا 

باليقينِ


ويغدو قلبهُ صافياً طاهراً نقيّ اليقينِ

في التراويحِ ترتقي الأرواحُ باليقينِ


وتسقى النفوسُ بالرحمةِ والسكونِ باليقينِ

والقرآنُ ينسابُ كالماءِ على القلبِ باليقينِ


ويملأهُ ضياءً وهدىً وريحانَ اليقينِ

ليلةُ القدرِ منحةٌ لا يدركها إلا باليقينِ


تهبُ البركةَ على القلوبِ في كلِّ حينٍ

 باليقينِ


من صام وأحسن في العبادةِ نالَ رضوانَ 

الله باليقينِ


وعرف معنى الطاعةِ وتذوَّق سرّ اليقينِ

الثوبُ النصوحُ لمن رجع عن كلِّ زللٍ باليقينِ


والتوبةُ صافيةٌ كالندى على ورق اليقينِ

الزكاةُ نورٌ في الطريقِ للصغيرِ والكبيرِ باليقينِ


تزرع المحبةَ وتغسلُ كلَّ سوادِ اليقينِ

الصومُ تربيةُ القلبِ وسموُّ النفسِ باليقينِ


وفيه النجاةُ من النارِ والسكينةِ باليقينِ

كلُّ فجرٍ نبدأ طاعةً وذكرًا للهِ باليقينِ


نزداد قربًا من الرحمنِ في أبهى اليقينِ

يا عيدَنا المشرقَ يومَ الجمعةِ باليقينِ


تعلو الأصواتُ تهليلًا وتغدو النفوسُ

 باليقين


تفرحُ البيوتُ وتصفَّى القلوبُ بالسرورِ باليقينِ


ويغدو الأطفالُ في بهجةٍ وصفاءٍ باليقينِ

ليالي رمضانَ علمتنا الصبرَ والعطاءَ باليقينِ


وعلّمتنا العدلَ والحبَّ وصفاءَ اليقينِ

في التراويحِ تزدهر النفوسُ قربًا من الرحمنِ باليقينِ


وتعلو الأرواحُ شموخًا وسموًا باليقينِ

ليلةُ القدرِ فيها الدعاءُ مستجابٌ باليقينِ


وتُكتبُ للعبد الطاعاتُ في كلِّ حينٍ باليقينِ

من أحسن في رمضانَ عملَهُ بالوفاءِ باليقينِ


نالَ درجاتٍ عليا وارتقى إلى اليقينِ

الثوبُ النصوحُ طريقُ الفلاحِ والخلاصِ باليقينِ


والزكاةُ والصدقاتُ تنير الليلَ باليقينِ

الصائمُ كالنجمِ في الليلِ متلألئٌ باليقينِ


والقلبُ يخشعُ للهِ ويعلو فوقَ كلِّ شائنٍ باليقينِ


يا رمضانُ يا سرَّ الرحمةِ والنورِ باليقينِ

وفيك الخيرُ والبركةُ تجري في كلِّ مكانٍ باليقينِ


العيدُ يطلُّ بالبشرِ والفرحِ باليقينِ

وتزهرُ النفوسُ بالحبِّ وصفاءِ اليقينِ


فلنغتنمْ ما بقي من أيامِ رمضانَ باليقينِ

ونزرع الطاعاتِ ونتقربُ من الرحمنِ باليقينِ


يا أيها القلبُ اجعل رمضانَ نورًا دائمًا باليقينِ


واصنع من كلِّ عملٍ عبادةً صافيةً باليقينِ

وإذا جاءَ العيدُ فلتكن النفوسُ صافيةً باليقينِ


وروحُنا عاليةٌ بالحبِّ والفرحِ باليقينِ

هكذا رمضانُ يزهرُ في القلوبِ بالخيرِ باليقينِ


ويترك أثرهُ في النفوسِ كالنورِ في اليقينِ

ويعلّمنا الصبرَ والطاعةَ والمحبةَ بالوفاءِ باليقينِ


ويجعلنا فرحينَ في كل عيدٍ مكللينَ باليقينِ


بقلم ناصر صالح أبو عمر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .