الأحد، 22 مارس 2026

في ميزان الود وحزم الاختيار بقلم الراقي قاسم عبد العزيز الدوسري

 من "ديوان قاسم الدوسري"


في ميزان الودِّ وحزمِ الاختيار


البحر: الوافر


أرى خَلْقاً إلى ودّي تَهادى

فأرفضُ مَن أرى فيهِ ابتعادا


وإنْ وافقتُ حيناً عن خِداعٍ

وجدتُ البعضَ في الزّلفى جَمادا


فأقطعُ حبلَ مَن خانوا رَجائي

ولستُ بمُبقيَ الخِلَّ الفَسادا


فليستْ صُحبةُ الأبرارِ رَقماً

يُزَيّنُ صَفحتي أو يُستفادا


ولكنَّ الإخاءَ لهُ ضَريبٌ

وثِقْلٌ لا يَرى إلا السَّدادا


فَمَن نَزَلَ الدِّيارَ بغيرِ عَهْدٍ

سَيَخرُجُ حينَ يَشتدُّ التَّمادى


وعَركُ الناسِ يُبدي كلَّ مَعْنًى

ويكشِفُ زائفاً يَبغي اصطِيادا


فَكُنْ في الودِّ ذا حَزْمٍ وعَقْلٍ

ونَقِّ الصَّحْبَ كما تَنقي المَزادا


قاسم عبدالعزيز الدوسري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .