أنا الماضي
أنا الماضي وكم صعبُ
بأن أحيا مع الماضي
هنا وحدي
يكاد ُ الشوق يقتلني
إلى زمنٍ ٍ بهِ أشدو
سنا بلدي
رياح الغرب ِ قد هبتْ
العزةُ غابتْ
أمامَ َ لذّة الجسدِ
فلا أهل ولا صحب
ترى فيهم بقايا
الحبّْ والودِّ
وبيتي لم يعد بيتي
ولا وطني أرى فيه
جمال الروحِ والعهدِ
غزاةُ أفسدوا بلدي
فمن يحيا مع الماضي
هنا بعدي
أنا الماضي أنا الذكرى
وصعب أن أعيش هنا
حياة العبدِ والقردِ
توفيق السلمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .