جاءه خبر مقتل ولده لسبب تافه فظلّ يردّد لبضع دقائق هذه الكلمة ( هَيْك؟ هَيْك؟ وكأنّه يقول: أهكذا روح الإنسان رخيصة؟ أهكذا بهذه البساطة تُنهَى من الوجود؟
أهذا يجوز؟ أهذا معقول؟
وأنا لا أجرؤ على قتل عصفور! فكتبت هذه الأبيات :
١ـ أَوَهـكـذا !؟ تـرمي أخـاك بطـلقــةٍ
،تُــرديــه، فـعـلُكَ حَـيَّـرَ الأفـهـامـا !
٢ـ أََوَهـكذا !؟ مـا رقّ قـلـبـك إذ رمـيـ
ـتَ ؟ أمَـا خـشـيت الذنـب والآثـامـا؟
٣ـ أوَلـم تــقــلْ: هــذا لــديـــهِ حـلـيــلــةٌ
، والفقدُ يشـعلُ فـي الضلـوع ضِرامـا
٤ـ أولـم تفـكّـر فـي بـنـيـهِ وحـالـهـم؟
مـن دون والــدِهـم غَـدَوا أيـتـامــا
٥ـ ذي روحُ إنســانٍ، وليســت لـعـبــة
عـقـلٌ وقــلـبٌ، لـيـســـتِ الأرقـامَـا
٦ـ من أنت حـتّـى تسـتبـيـحَ دمـاءه
وتـذيـقَـه فـوق الـجـراحِ حِـمـامـا؟
٧ـ ذي مـلـك خـالقـهـا وبـارئـهـا، فـمـن
أعـطـى إمــاتـةَ عُـمْـرِهَا الأقــزامـا
٨ـ ألِأجـــلِ دَرْبٍ ، أو لأجــلِ دراهــمٍ...
ترمي الرصاصَ ، وتقـتلُ الأحـلامَـا
٩ـ من يجتـرئ في قتل نفسٍ عامـداً
، لا يـعْـرِفِ الأخــلاقَ والإســــلامَــا
١٠ـ إنّ الْـقـصاصَ هو الدواء لمن بغى
، وبــهِ نُـعِــيــدُ الأمــن والإنـعــامـا
✍️: محمّد فاتح عللو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .