قلوب هشة
حين نجبر على الصمت
ونجبر دموعنا على الانطفاء
حين لا نجد من نلوذ به
فنكون نحن الملاذ لغيرنا
حين يستمدون منا القوة
ونحن بالكاد نقف على أرواحنا
نزرع الابتسامة في الوجوه
وعيوننا تبحث عن سرورٍ في عيون الآخرين
حين يمسك يدي ليمد نفسه بالقوة
وانا داخلي هش وخائف
حين يحتضنك الخائف
ليطمئن بين ذراعيك
وقلبك في الداخل
يبحث عن شيءٍ من الأمان
تتكلم بصرامة
كأن الأمل أخبرك أنه ما زال موجودا
كأن الغد سيأتي أخفّ مما نظن
فتوزع الطمأنينة حولك
كأنك خُلقت لتكون السند
حين تتعب الأكتاف
لكن في داخلك
صوتٌ خافت
يجلس في زاوية القلب
يستجدي ذلك الأمل نفسه
أن يقترب قليلا…
إلى متى أظل من يحتضن قلبي
وارتق جروحي…
يا له من تناقض غريب
أن تعطي كل ما لديك
وأنت أكثر الناس احتياجا
لما تمنحه للآخرين
بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .