بين الماضي والحاضر
تكالبوا في حربها لدحرها
لينتهي شموخها مسلوبة المكانة
لترتضي بعيشها محكومةً
خاضعةً كغيرها في سلة الحضانة
لكي يزوغ مجدها وعزّها كدولةٍ
محرومةٍ فقيرةٍ. تعيش بالإعانة
في أمّةٍ بين الأمم منهوكة
مشلولة مذلولة مكروهة مهانة
إذ اعتلت مجموعة تعلو بهم
أوصافهم من زمرةٍ جبانة
من فاسدٍ وخائنٍ ومرتشي
وخانعٍ وخاضعٍ وسارق الخزانة
مجموعةُ حقوقها أموالها وما لها
من نهبها محفوظةُ مصانة
في دولة تحميهمُ في شرعها
مخطوطة عنوانها الحصانة
من قبل قد كان الوطن
حب الوطن في عنقنا أمانة
واليوم قد صار الوطن
عشق الوطن في عرفنا خيانة
توفيق السلمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .